الأربعاء, 28-أكتوبر-2020 الساعة: 05:44 م - آخر تحديث: 05:44 م (44: 02) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الفلفل الحار يحمي من السرطان



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من علوم وتقنية


عناوين أخرى متفرقة


الفلفل الحار يحمي من السرطان

الثلاثاء, 29-سبتمبر-2020
المؤتمرنت - وجدت العديد من الدراسات أن تناول الفلفل الحار يمكن أن يساعد في حل عدد لا يحصى من المشاكل الصحية، ويساعد على زيادة طول العمر، وإنقاص الوزن، إلى الحماية من النوبات القلبية وأنواع معينة من السرطان. ويمكن أن يكون الفلفل الحار في الوجبة تذكرة مرورك لحياة مديدة وصحية.

وارتبط تناول الفلفل الحار بانخفاض خطر الوفاة في العديد من الدراسات، كما أن الأبحاث الجديدة المنشورة في مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب تدعم هذه النتائج السابقة، وفقاً لروسيا اليوم.

وقارنت الدراسة التي أجريت في إيطاليا، خطر الموت بين 23 ألف شخص وقسمتهم إلى مجموعتين، أولئك الذين تناولوا الفلفل الحار ومن لم يأكلوه.

وتمت مراقبة الحالة الصحية للمشاركين وعاداتهم الغذائية على مدى ثماني سنوات، ووجد الباحثون أن خطر الوفاة بسبب النوبة القلبية كان أقل بنسبة 40% بين أولئك الذين يتناولون الفلفل الحار أربع مرات على الأقل في الأسبوع.

واكتشف العلماء الفوائد الصحية لاستهلاك هذا النوع من التوابل، بما في ذلك قدرته على زيادة تكسير الدهون في أنسجة معينة وكذلك تثبيط آثار بعض البكتيريا والفطريات.

وتوصلت دراسة رصدية أصدرها باحثون طبيون في جامعة فيرمونت إلى وجود علاقة عكسية بين استهلاك الفلفل الحار الأحمر ومعدل الوفيات.

وأسس الباحثان مصطفى شوبان وبنيامين ليتنبرغ العلاقة بين تناول الفلفل الحار وطول العمر من خلال تحليل بيانات المسح الوطني الأمريكي لفحص الصحة والتغذية، حيث تمت مراقبة عينة تمثيلية من البالغين من أجل نظامهم الغذائي وعادات نمط حياتهم بين عامي 1988 و1994.

ومن عدد الوفيات المسجلة في عينة 16179 شخصا، وجد الباحثون أن إجمالي الوفيات للمشاركين الذين تناولوا الفلفل الأحمر الحار كان 22% مقارنة بـ34% لأولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

ويحتوي الفلفل الحار على عدد من العناصر الغذائية بما في ذلك فيتامينات B وC وPro-A. ويعتقد الباحثون أن العنصر النشط المسمى الكابسيسين يقي من أمراض القلب والسمنة.

وتقول جاكلين لندن، مديرة التغذية: "في حين أن هيئة المحلفين لا تزال خارج نطاق النقاش حول ما إذا كانت الأطعمة الغنية بالتوابل يمكن أن تعطينا دفعة لعملية التمثيل الغذائي، فلا شك أن تناول الأطعمة الغنية بالتوابل قد يكون له أيضا فائدة في إنقاص الوزن. وهذا لأنه عندما نستهلك الأطعمة الحارة، فإن الاتجاه الطبيعي هو أن نبطئ أثناء تناولنا، ما يساعدنا على البقاء على اتصال بإشارات الشبع والتوقف حقا عندما نكون ممتلئين وليس متخمين".
ويمكن أن تؤدي زيادة الوزن أو السمنة إلى مضاعفة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان وتقليل معدل الوفيات المبكرة.

وأظهرت الدراسات المعملية أن للكابسيسين خصائص قوية مضادة للسرطان وقادرة على قتل أكثر من 40 نوعاً من الخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا الطبيعية.

وثبت أن الكابسيسين يحارب السرطان عن طريق وقف نمو الخلايا السرطانية وانقسامها، وإبطاء تكوين الأوعية الدموية الجديدة حول الأورام السرطانية، ومنع السرطان من الانتشار إلى مناطق أخرى من الجسم.

ووجد خبراء الصحة أن تناول 5غ من الفلفل الحار قبل تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات قد ثبت أنه يساعد على استقرار نسبة السكر في الدم ويمنع حدوث ارتفاعات كبيرة تحدث بعد الوجبات.

كما ثبت أن الكابسيسين يخفض الكوليسترول وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

المؤتمرنت - المحرر السياسي رئيس المؤتمر ومواجهة حملات التضليل بالأخلاق والانشغال بقضايا أهم

09

محمد الضياني عن القزم معمر الارياني وامثاله !!

19

توفيق الشرعبيفلسطين ‬في‮ ‬فكر‮ ‬المؤتمر‮ ‬وضمير‮ ‬أبوراس‮

20

أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتورما فضحته رسائل هيلاري كلينتون السرّية

16

يحيى‮ ‬العراسيثورة 14 ‬أكتوبر‮ ‬المجيدة‮ ‬وسخريات‮ ‬القدر‮ ‬

13

يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوريحتى‮ ‬لا‮ ‬يتسع‮ ‬جهل‮ ‬الأجيال‮ ‬بأيامنا‮ ‬الوطنية

13

راسل‮ ‬القرشيالثورة‮.. ‬تكبيرة‮ ‬الصبح‮ ‬

13

فاطمة‮ ‬الخطريسبتمبر‮ ‬الثورة‮.. ‬العنفوان‮ ‬الذي‮ ‬لن‮ ‬يموت‮ ‬

30

م‮. ‬هشام‮ ‬شرف عبدالله26 سبتمبر.. ثورة على الظلام والتخلف وميلاد فجر النور نحو المستقبل

28

بقلم الدكتـور/ عصام حسين العابدشكراً.. هكـذا يكون الوفاء..

25

د. ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮المؤتمر‮.. ‬المسيرة‮ ‬والموقف

23

خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني‮ ❊‬المؤتمر‮: ‬تفرُّد‮ ‬التجربة‮ ‬وتجاوز‮ ‬التحديات‮ ‬وأمل‮ ‬المستقبل‮ ‬

23

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020