المؤتمر نت -

الأربعاء, 24-أغسطس-2022
د. عبدالخالق هادي طواف -
بطاقة معايدة لليمن الموحد
أربعين عام واليمن تعيش عرساً وطنياً وزحماً شعبياً من خلال مشاركة الشعب في صنعاء قراراته ومناقشة تفاصيل حياته ضمن أنشطة الحاضنة الشعبية المؤتمر الشعبي الذي وصل الى كل سهل وجبل وقرية وعزلة واسمع من خلال لجانه وفعاليته صوت كل مواطن ومظلوم ومكلوم الى اسماع متخذي القرار.

24 أغسطس 1982 كان حدثاً يمنياً ليس له مثيل ففي مثل ذلك اليوم قرر اليمنيون ان الصندوق هو الحكم وأن الشعب مصدر السلطات جميعا وبالشورى والحوار والوسطية يمكن بناء وطن يتسع للجميع.

وهكذا كان المؤتمر الحاضنة التي التف حولها الجميع أملا في وطن آمن ومستقر وشعب يعرف ما يريد وكيف يحققه بعيدا عن الصراعات الفكرية التي لم تسلم منها المكونات الفكرية والحزبية التي كانت موجودة على مدار التاريخ اليمني والعربي والإسلامي.

ففي ذلك اليوم قرر اليمنيون انهم أصحاب حق في إدارة شؤون أنفسهم عن طريق الوسائل العصرية والحديثة بعيدا عن النتوءات الفكرية التي مزقت بلدنا لفترة طويلة من الزمن وشرذمت أبنائه وسفكت دماءهم واستهانت باستقلاليتهم وهزت ثقتهم بأنفسهم.

انه المؤتمر الشعبي العام الذي جمع أغلب الشعب اليمني تحت رايته وربى جيلا جديدا لا برضى بغير الديمقراطية اسلوبا للتداول السلمي للسلطة بعيدا عن الفسق الفكري الذي مورس طويلا لتدجين شعب يضرب بجذوره في أعماق التاريخ في الديمقراطية والشورى وقوة الشكيمة.

وفي هذه المناسبة الجليلة يطيب لنا في جميع مستويات التنظيم وقواعده ان نتقدم بالتهاني والتبريكات لملايين الشعب اليمني الذي ما يزال يثق في ان اليمن لن تصل إلى السلام والاستقرار والتآخي الا من خلال بوابة المؤتمر لكونه الحزب الذي ينادي دائما بتغليب المصالح الوطنية على مصالح النخب الفكرية الماضوية والجماعات غبر اليمنية.

انه الحزب الذي يعامل كل فرد من افراد المجتمع على أنه قيل من اقيال اليمن ويحترم التوجهات التي تحترم الشعب اليمني شعب الملوك ويسعى نحو استعادة السلم والكرامة الوطنية.
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 19-أبريل-2024 الساعة: 08:04 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/165126.htm