المؤتمر نت -

الإثنين, 27-نوفمبر-2023
المؤتمرنت -
طبيب عربي يتكفل بعلاج الأسيرة إسراء الجعابيص
أكد الدكتور الأردني بسام الزعبي، مدير عام مستشفى الحنان في عمّان، تكفله بشكل كامل في علاج الأسيرة الفلسطينية المحررة إسراء الجعابيص.

وأوضح الزعبي أن الأسيرة الجعابيص تحمل الجواز الفلسطيني ويمكنها الدخول إلى الأراضي الأردنية لعلاجها على نفقة المستشفى، مضيفاً أنه يبادر باستضافة الأسيرة المحررة في المشفى أو في أي مكان يتم توفيره على نفقته الخاصة.

وأشار إلى أنه يحمل على عاتقه الشعور بالمسؤولية تجاه الجعابيص وكل فلسطيني مصاب، وأن علاجهم دين مستحق عليه وعلى كثير من الأطباء الذين بادروا بجاهزيهم للتكفل بالعلاج الذي يحتاجونه دون أي مقابل.

وأكد الزعبي استعداده لتقديم  كافة الخدمات العلاجية والتكفل بعلاج كل طفل يحتاج للعلاج، بالتعاون مع الجهات المعنية التي تستطيع التواصل معه عن الحالة، وفقاً لصحيفة أخبار الأردن.

وأفاد الزعبي أنه خلال التواصل مع أحد أقارب الأسيرة الجعابيص، تبين له أن الاحتلال يفرض على الأسرى المحررين فترة إقامة بمكان سكنهم، لافتا إلى أن المحاولة قائمة في أن يكون المطلب من الحكومة الأردنية بشأن مغادرتها والدخول إلى الأراضي الأردنية للعلاج.

وأفاد أنه سيلتقي بعدد من النواب لتسليط الضوء على تلك المعضلة وتسهيل إجراءات دخولها ودخول أي مصاب فلسطيني للتكفل بعلاجه من قبل عدد هائل من الأطباء المبادرين لتقديم كل عون ومساعدة وعلاج لهم، مؤكداً أن الأردن يلتحم مع الشعب الفلسطيني على مدى تاريخه.

وتعدّ إسراء الجعابيص حالة إنسانية لوضعها الصحي المتردي جراء إصابتها البليغة عند اعتقالها.

وقد اعتقلت في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار على مركبتها، قرب أحد الحواجز العسكرية، ما أدى إلى انفجارها، واشتعال النيران فيها، وأُصيبت آنذاك بحروق خطيرة في جسدها بما نسبته 60 بالمئة، وبتشوهات في منطقة الوجه والظهر، وفقدت أصابع يديها.

وأصدرت محكمة إسرائيلية لاحقاً بحقها حكماً بالسّجن لمدة 11 عاماً، بعد أن وجهت إليها تهمة محاولة تنفيذ عملية.

وجعابيص أم لطفل، وتواجه أوضاعاً صحية غاية بالصعوبة، وهي بحاجة إلى علاج حثيث وعمليات جراحية.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 21-أبريل-2024 الساعة: 07:16 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/172150.htm