المؤتمر نت - قال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا، إن مئات خيام النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة غرقت منذ الاثنين من جراء الأمطار الغزيرة

الجمعة, 27-فبراير-2026
المؤتمرنت -
غرق خيام النازحين يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
قال المتحدث باسم بلدية غزة حسني مهنا، إن مئات خيام النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة غرقت منذ الاثنين من جراء الأمطار الغزيرة.

وأضاف في بيان، أنّ "المنخفضات الجوية الجديدة تكشف مجدداً عن هشاشة البنية التحتية وخاصة منظومة تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي".

وأشار إلى "غرق مئات خيام النازحين في المنخفض الجوي مساء الاثنين والمنخفض الجديد اليوم، بعد أن جرفت السيول الأتربة والمخلفات إلى المخيمات ومراكز الإيواء، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الصحية والبيئية، خاصة في المناطق المكتظة".

وأوضح مهنا أن خيام النازحين تفتقر إلى مقومات الحماية من التقلبات الجوية القاسية، حيث تسربت المياه إلى داخلها وأتلفت الأمتعة القليلة التي تمتلكها الأسر، فيما تحولت الأرضيات إلى مساحات من الوحل.

وأفاد بأن "الأطفال وكبار السن باتوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض البرد والجهاز التنفسي في ظل غياب وسائل التدفئة والضغط الكبير على القطاع الصحي".

تضرر البنية التحتية
وبين مهنا أن أكثر من 220 ألف متر من شبكات الصرف الصحي ونحو 15 ألف متر من شبكات تصريف مياه الأمطار دمرت خلال الحرب الإسرائيلية، ما أدى إلى تراجع القدرة التشغيلية للمنظومة بنسبة تفوق 80%.

وأكد أن الواقع الراهن "حال دون استيعاب كميات الهطل الأخيرة، فتجمعت المياه في الشوارع وتسربت إلى الخيام والمنازل المتضررة".

وكان الدفاع المدني في خان يونس أعلن إنقاذ عائلات بعد وصول نداءات استغاثة، إثر انهيار خيامهم.

وتتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة وسط استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال خيام جديدة، وبيوت متنقلة، وتعطيل البدء الفعلي في عمليات إعادة الإعمار.

ثلثا الغزيين يقطنون الخيام
وحذرت وكالة الأونروا من أن نحو ثلثي سكان قطاع غزة يقيمون حاليا في خيام لا توفر سوى حماية محدودة من الظروف الجوية، في ظل استمرار موجات النزوح القسري.

وأشارت الوكالة إلى أن الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال بالغة القسوة، مع صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الأساسية واستمرار حالة انعدام الأمن.

وأكدت أن الاحتياجات الإنسانية آخذة في التفاقم، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية، مشددة على ضرورة ضمان تدفق المساعدات بصورة منتظمة ومستدامة.

وقبل أيام، أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا أنه لم تدخل إلى قطاع غزة أي من البيوت المتنقلة (الكرفانات) حتى الآن رغم الاحتياجات الإنسانية الواسعة للنازحين.

وأضاف الشوا أن "آلاف العائلات لا تزال تقيم في خيام مهترئة أو في العراء، في ظل غياب حلول إيوائية حقيقية، وعدم السماح بإدخال البيوت المتنقلة المنصوص عليها ضمن التفاهمات الإنسانية".
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 27-فبراير-2026 الساعة: 04:59 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/184875.htm