المؤتمر نت - يشير الأطباء إلى أن الوجه يُعد من أكثر مناطق الجسم قدرة على عكس الحالة الصحية، نظراً لرقة بشرته وغناه بالأوعية الدموية

الأربعاء, 08-يوليو-2026
المؤتمرنت -
علامات في الوجه تكشف أمراضاً خفية
يشير الأطباء إلى أن الوجه يُعد من أكثر مناطق الجسم قدرة على عكس الحالة الصحية، نظراً لرقة بشرته وغناه بالأوعية الدموية والنهايات العصبية، ما يجعله مؤشراً على العديد من الاضطرابات الداخلية.

وأوضح الخبراء أن تغيّر لون الجلد يُعد من أبرز العلامات؛ إذ قد يشير الشحوب المفاجئ المصحوب بالضعف والدوار إلى فقر الدم، بينما قد يدل اصفرار الجلد وبياض العينين على مشكلات في الكبد أو المرارة، لا سيما إذا ترافق مع طعم مر في الفم وشعور بثقل في الجانب الأيمن العلوي من البطن.

كما قد يعكس الاحمرار المستمر في الخدين والأنف ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكبد أو الإصابة بالوردية، في حين يُعد ازرقاق الشفاه والجلد المحيط بالأنف علامة على نقص الأكسجين، ما يستدعي تدخلاً طبياً فورياً.

ولفت الأطباء إلى أن المنطقة المحيطة بالعينين تكشف بدورها الكثير من المؤشرات الصحية، فالتورم المستمر بعد النوم قد يرتبط بخلل في وظائف الكلى، بينما قد تكون الهالات السوداء المصحوبة بسيلان الأنف والحكة دليلاً على الحساسية.

كما قد تشير البقع الصفراء على الجفون إلى ارتفاع مستوى الكوليسترول، في حين يُعد عدم تناسق الوجه أحد أعراض الجلطة الدماغية التي تتطلب عناية طبية عاجلة.

وأضافوا أن حب الشباب والتهابات الجزء العلوي من الوجه قد ترافق أمراض المرارة أو البنكرياس أو الأمعاء، بينما قد يشير الطفح الجلدي الذي يأخذ شكل فراشة على الخدين وجسر الأنف إلى الإصابة بالذئبة الحمامية الجهازية.

كما ترتبط الوردية، التي تتمثل باحمرار مستمر مع ظهور أوعية دموية دقيقة، باختلالات في الأوعية الدموية والهرمونات.

وأشار الأطباء إلى أنه لدى النساء، قد يدل النمو المفرط للشعر الداكن في الوجه على فرط الأندروجينية، أي زيادة هرمونات الذكورة.

كما أن الظهور المفاجئ للتجاعيد الدقيقة وجفاف الجلد قد يرتبط أحياناً بداء السكري أو قصور الغدة الدرقية، في حين قد يكون تشقق الشفاه مؤشراً على نقص الفيتامينات أو الجفاف.

وأكد الأطباء أن هذه العلامات الخارجية لا تمثل تشخيصاً نهائياً، وإنما تُعد مؤشرات تساعد الطبيب في تقييم الحالة، ولا تغني عن الفحوصات والتحاليل الطبية.

وشددوا على ضرورة استشارة الطبيب عند استمرار هذه التغيرات، محذرين من مخاطر العلاج الذاتي.

وأضافوا أن حالة الجلد والأظافر قد تعكس أيضاً وجود دوالي الأوردة أو اضطرابات في صحة الأوعية الدموية، إذ إن نقص الأكسجين المزمن في الأنسجة الناتج عن ضعف تدفق الدم قد يؤثر في جودة صفيحة الظفر، بما يعكس اختلالات خفية في التمثيل الغذائي والدورة الدموية الدقيقة، فيما قد تدل البقع البيضاء أو هشاشة الأظافر على ضعف التروية الدموية الطرفية.
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 08-يوليو-2026 الساعة: 11:46 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/186402.htm