المؤتمر نت - أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، اليوم، أنّ أزمة الإيواء في القطاع وصلت إلى مرحلة كارثية نتيجة الاستمرار في تدمير المنازل

الأحد, 02-أغسطس-2026
المؤتمرنت -
أزمة الإيواء تصل لمرحلة كارثية في غزة
أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، اليوم، أنّ أزمة الإيواء في القطاع وصلت إلى مرحلة كارثية نتيجة الاستمرار في تدمير المنازل، وتشريد السكان.

وأشارت الوزارة في بيان، إلى تدمير نحو 410 آلاف وحدة سكنية بشكل كلي أو جعلها غير صالحة للسكن، إلى جانب منع إدخال المستلزمات الأساسية وتقليص المساحات المتاحة جراء إزاحة ما يسمى بـ "الخط الأصفر"، ما يهدد بتحويل القطاع إلى منطقة "غير قابلة للحياة" ويستدعي تحركا دوليا عاجلا لإنقاذ أكثر من مليوني نازح.

وأوضحت أن أكثر من 350 ألف أسرة فلسطينية باتت بحاجة ماسة ومباشرة لمأوى مؤقت، في ظل تراكم نحو 60 مليون طن من الركام والأنقاض، ما يعيق عمليات إخلاء المواقع وتوفير أراض جديدة لإقامة مخيمات جديدة.

وقالت إن نتائج البحث الميداني للوزارة، كشفت عن واقع إنساني مرير داخل المخيمات ومراكز الإيواء، حيث تقيم قرابة 150 ألف أسرة في خيام مهترئة تتطلب الاستبدال الفوري العاجل، وهي تشكل زهاء 60 بالمئة من الخيام القائمة حاليا، وسط اكتظاظ شديد وانعدام للحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

وأشارت وزارة الأشغال إلى استمرار عرقلة سلطات الاحتلال لتنفيذ البروتوكول الإنساني ومواصلة منع إدخال المساكن المؤقتة ومواد البناء والترميم، موضحة أن الطواقم الميدانية تضطر للاعتماد على حلول بدائية وبسيطة كالأخشاب والشوادر لعمليات الترميم الأولية، في وقت تصنف فيه مئات الوحدات السكنية على أنها خطيرة جدا ومعرضة للانهيار في أي لحظة فوق رؤوس ساكنيها.

ووجهت الوزارة نداء عاجلا للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية لإنقاذ الوضع الإنساني، مطالبة بالسماح الفوري بإدخال المساكن المؤقتة وتطبيق بنود البروتوكول الإنساني دون إبطاء، والفتح الكامل للمعابر أمام حركة المواد الأساسية اللازمة لإنشاء وتهيئة وحدات الإيواء، وتدخل دولي مباشر لتقديم المعدات اللازمة لإزالة 60 مليون طن من الركام لتوفير أراض ومساحات لتجمعات سكنية مؤقتة.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 03-أغسطس-2026 الساعة: 01:44 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/186762.htm