المؤتمرنت - طرد تحشيدات العدو من 6 مديريات أعلنت القوات المسلحة اليمنية وبمشاركة كبيرة من أبناء الشعب وقبائله الحرة، في الثالث من سبتمبر الجاري، عن إطلاق عملية "والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلًا" العسكرية النوعية الواسعة من عدة مسارات؛ لطرد التحشيدات السعودية في بعض مديريات الساحل الغربي التي ترتكب أبشع الجرائم بحق المواطنين، وتسعى لإخضاع الجغرافيا اليمنية للاحتلال والسيطرة السعودية.
وأوضحت القوات المسلحة في بيان صادر عنها، أن العملية تكللت بالنجاح والتوفيق من الله سبحانه وتعالى؛ رغم الغطاء الجوي الكثيف من قبل العدو السعودي المساند لتحشيداته، إلا أنه فشل بفضل الله في التأثير على العملية.
وأشار البيان إلى أن العملية حققت النتائج التالية: أولا: طرد تحشيدات العدو السعودي من ست مديريات من محافظتي تعز والحديدة بمساحة إجمالية بلغت 5400 كيلومتر مربع وأصبحت بفضل الله آمنة مستقرة.
ثانيا: ضرب سبع فرق عسكرية من تحشيدات العدو السعودي بقوام 38 لواء عسكريا، وقتل وأسر وجرح المئات من منتسبيها، ثالثا: تحرير عدد من أسرانا الأعزاء المتواجدين لدى مرتزقة العدو السعودي منذ سنوات في الساحل الغربي، رابعا: تمكنت القوات المسلحة -بفضل الله- من تنفيذ 32 عملية تصد للطائرات الحربية السعودية، وإسقاط تسع طائرات.
وأفاد البيان بأن العملية تأتي في إطار ضرب تحشيدات العدو السعودي المجرم ومواجهة عدوانه السافر وحصاره الظالم المستمر على اليمن منذ 12 عاما لثنيه عن مطالبه المحقة ومواقفه المشرفة في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأكدت القوات المسلحة، أن الملاحة البحرية آمنة لكل الشركات باستثناء السفن السعودية التي سبق إعلان الحظر عليها، وأنها مستمرة في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار وضرب تحشيدات العدو السعودي والتصعيد بالتصعيد"؛ حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا العزيز. |