الأحد, 23-أبريل-2006
المؤتمر نت - حينما يفرغ ة الحوار من مضامينه الأساسية ويتحول إلي طاولة للمساومات وتوقيع الصفقات التجارية ومؤشرات أسهم الأرباح والمكاسب الشخصية فإن ثمة تهديدا سافرا يمس التجربة الديمقراطية لبلادنا وانتهاكا صارخا لإ رادة جمهور الناخبين ... جميل الجعدبي -
ما لايصح في الحوار
*حينما تنعدم الرؤية وتغيب مصالح الوطن وآمال الجماهير ويركن القانون والدستور جانبا في أي حوار بين القوى السياسية فلا أمل أبدا من تحقيق أي نتائج ايجابية تساهم في رسم وصياغة التوجهات المستقبلية للوطن ولا خير في نتائج هكذا حوار لا يحترم إرادة الجماهير ولا يخدم قضاياهم وأحلامهم بقد ما يعكس إفلاس أصحابه ويكشف قناعهم المزيف بالشعارات البراقة اعتمادا على سياسة التعتيم وإثارة الأزمات علي حساب البسطاء من الناس دون الأخذ بالاعتبار حتى لمشاعرهم

*وحينما يدخل أطراف اللقاء المشترك الحوار بنية إفشاله واعلان ذلك الفشل بعد دقائق من فض اجتماع المتحاورين فليس ببعيد وجود قوى خفية تتحكم بمجريات الحوار عن بعد ولا يعنيها نجاح أي نقاش موضوعي بالأخذ والرد بمرونة ومسئولية وطنية بقدر ما تعني بالقاء العثرات تلو العثرات تجاه أي مبادرات لإنجاح الحوار الذي مالبث يتقدم خطوة إلي الامام حتى يعود عشر خطوات إلي الخلف .

*وحينما يفرغ الحوار من مضامينه الأساسية ويتحول إلي طاولة للمساومات وتوقيع الصفقات التجارية ومؤشرات أسهم الأرباح والمكاسب الشخصية فإن ثمة تهديدا سافرا يمس التجربة الديمقراطية لبلادنا وانتهاكا صارخا لإ رادة جمهور الناخبين الذين اختاروا من يحكمهم ويدير شؤون حياتهم بحرية ونزاهة عبر صناديق الاقتراع السري الحر والمباشر وعن قناعة تامة ببرنامج انتخابي زاخر بالمكاسب الوطنية ومقدرة على تحقيق التنمية والاستقرار في ربوع هذا الوطن وتحقيق طموحات وأحلام أبناءه التى لم يكن منها قطعا المساومة يوما ما وتحت اى ظرف على أرادتهم وبيعها فى صفقة حوار لموهومين بالوصاية على عباد الله نيابة عن ابيهم ادم

*وأخيرا فحينما تصل حدة اتهامات اللقاء المشترك لأعضاء اللجنة العليا للانتخابات حد الخروج عن اللياقة والأدب.وحينما تسارع أحزاب اللقاء المشترك لرصد وترصد وتحليل ما وصفتها بخر وقات لجان مراجعة وتعديل جداول الناخبين والتي وصل مراقبوا المشترك الى مقرات بعض هذه اللجان قبل أعضاء اللجان أنفسهم في اليوم الأول لعملية مراجعة وتعديل جداول الناخبين فان ثمة استهداف مشتر ك لتضليل الراى العام المحلي والدولي وتشويه متعمد عن سبق إصرار وترصد لمراحل الانتخابات المحليه والرئاسية القادمة وتعمد مشترك لتعطيل عجلة التطور الديمقراطي ورسم صورة سيئة عن الوطن عموما خارجيا والتشويش على استحقاقات ديموقراطية قادمة يتابعها المجتمع الدولي باهتمام واعجاب ويستعد لها جمهور الناخبين بوعي وادراك بالمسؤلية الوطنية فيما افتقرت أحزاب اللقاء المشترك لقاسم مشترك للتفاعل واثراء المشهد الانتخابي المرتقب باستثناء الإفلاس المشترك..
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 29-فبراير-2024 الساعة: 05:48 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/29942.htm