المؤتمر نت - الفضائية اليمنية وقناة السعيدة

الإثنين, 18-فبراير-2008
المؤتمرنت – محمد القيداني -
دروينا بين التنافس الفضائي وحصرية النقل
ما تزال قضية التنافس الفضائي لشراء حقوق نقل مباريات الدوري المحلي وامتلاكه حصريا تمثل واحدة من أهم القضايا الجديدة والمطروحة على طاولة الموسم الكروي الحالي في إطار بحث اتحاد الكرة اليمني عن مصادر ممولة لأنشطة الاتحاد بصفة خاصة وللأندية بشكل عام.

وأفصح الاتحاد اليمني لكرة القدم عن رغبته في بيع حقوق مباريات الدور العام لأندية الدرجة الأولى وذلك عندما أعلن رئيس الاتحاد احمد صالح العيسي في مؤتمر صحفي عقد بمقر الاتحاد العام في ديسمبر المنصرم عن تفاوض الاتحاد مع الفضائية اليمنية وقناة السعيدة بالإضافة إلى دخول قنوات "art" الرياضية كطرف ثالث في التفاوض على شراء حقوق الدوري الكروي المحلي.

وكان منع دخول "باص" إذاعة صنعاء الملعب الظرافي في الأسابيع الأولى لذهاب الموسم الكروي -حسب ما أوردته صحيفة الرياضة في عددها (855) الصادر بتاريخ 27 يناير 2008م تحت عنوان "التضييق على الجمهور وطرد الإعلام الحكومي المسموع والمرئي.. مشكلة على طاولة وزيري الإعلام والشباب" والذي وصُف فيه موقف اتحاد الكرة بالمتشدد أول مسمار يدق في نعش هذه القضية.

ورغم اختلاف وجهات النظر للوسط الإعلامي وتحديداً الإعلام الرياضي والذي تعامل مع القضية بنوع من الاستحياء ورغم التغيرات التي طرأت على كرة القدم في السنوات الأخيرة وأصبح فيها المال يمثل عصب تطورها والارتقاء بها حاولنا معرفة رأي الوسط في الإعلام الرياضي حول موقف عن بيع حقوق المباريات وإلى أين وصلت تلك المباحثات مع قناة السعيدة.

حيث أكد الزميل صالح الحميدي مدير البرامج الرياضية بقناة السعيدة للمؤتمر نت الاتفاق المبدئي لقناة السعيدة مع اتحاد الكرة اليمني لأخذ حقوق مباريات الدوري العام حصريا.

مشيرا إلى أن القناة في الوقت الحالي تعاني من عدم وجود العربات التي تمكنهم من النقل المباشر لمباريات الدوري مؤكدا في الوقت نفسه أن الأيام القادمة ستشهد وصول العربة الخاصة بالنقل المباشر وعند وصولها سيتم الجلوس مع اتحاد القدم من جديد للتوقيع النهائي على العقد والذي سيتم الإعلان عنه خلال مؤتمر صحفي سيكون بحضور رئيس اتحاد الكرة احمد صالح العيسي والدكتور حامد الشميري رئيس مجلس إدارة قناة السعيدة والذي سيتم خلاله الإفصاح عن بنود العقد والمبلغ المتفق عليه.

وقال الحميدي: نحرص في قناة السعيدة على دعم الواقع الكروي اليمني ولا نسعى الى التنافس بغرض التنافس وإنما نسعى لتقديم وخدمة الواقع الكروي اليمني بصورة مشرفة ونوه قائلاً: "لكن إذا كان هناك قنوات لها القدرة على خوض هذا المجال وأخذ حقوق الدوري سنبارك لها لأن همنا الأول هو إظهار التطور الحاصل في الواقع الكروي باليمن.

وأشار الناقد الكروي المعروف الزميل احمد الظامري سكرتير تحرير صحيفة السياسية للمؤتمر نت أنه مع اتحاد الكرة للبحث عن تعزيز موارده كون التسويق جانب مهم لتطوير كرة القدم على مستوى العالم فالبطولات الكبيرة تعتمد على التسويق التلفزيوني.. ولن تتطور الكرة مالم يكن هناك تسويق للعبة فكرة القدم أصبحت اليوم صناعة.

وقال الظامري تابعت المشكلة الأخيرة وكان يجب على الفضائية اليمنية أن تتخلى عن النقل "البلوشي" لأن الفضائية تقدم خدمة لـ60% من المشاهدين من مشاهدي البرامج الرياضية بحيث تكون خدمة مميزة للمشاهد الرياضي على مستوى البرامج او على مستوى خدمات النقل لما قبل المباريات وبالتالي كان من الضروري دخول مسؤولي الفضائية في مفاوضات جادة مع اتحاد الكرة شريطة أن لا يغالب اتحاد الكرة في مسألة بيع الحقوق كون الكرة اليمنية كرة متواضعة ناهيك أن الفضائية ليس بثها للريف اليمني في شتى ربوع الوطن.

وأضاف الظامري أن من حق الاتحاد بيع الدوري لقناة السعيدة وبالتالي على الفضائية اليمنية،والتفاوض مع قناة السعيدة للدخول في عمل مشترك كأن توفر الفضائية عربة النقل لتوفر لها الإمكانيات بحيث يكون الطرفان قد دخلا في تنافس لخدمة المشاهد الرياضي.

المذيع التلفزيوني الزميل عبد الإله المروني قال للمؤتمر نت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" يحاول مضاعفة دخل كرة القدم من خلال بيع مباريات الأندية لكن كيف يسعى اتحاد الكرة اليمني ليتحكم في مباريات الدوري المحلي والدولة ممثلة بوزارة الشباب والرياضة وصندوق النشء تدعم الاتحاد والأندية بمبالغ خيالية.

وأشار إلى أن من المفترض أن تكون الملاعب مفتوحة أمام الناس ووسائل الإعلام حتى يتسنى للآخرين متابعة دورينا كونه ليس كالدوري الفرنسي او الإنجليزي او غيره من الدوريهات المتطورة.

وأكد المروني بأن موضوع بيع واحتكار الدوري لا بد أن يكون بحاجة الى دراسة وافية وخطة متقنة تكفل الانتقال الى موضوع الأفكار وبيع مرفقا لما هو معروض من دوري قوى ولاعبين ذوي مهارة فنية وكروية عالية.


تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 21-أكتوبر-2019 الساعة: 10:02 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/54189.htm