الأحد, 22-فبراير-2009
المؤتمر نت -    نفى المهندس عبدالله أحمد بقشان أصالة عن نفسه ونيابة عن الشيخ محمد حسين العمودي نفيا قاطعا ما نشرته صحيفة إيلاف من خبر عار من الصحة في عددها رقم 75 الصادر بتاريخ 17 فبراير 2009 تحت عنوان ( بقشان والعمودي يبدؤون بالانسحاب من الاستثمار في اليمن ) داعياً هيئة تحرير الصحيفة إلى تحري الدقة عند نشر مثل هذه الأخبار. المؤتمرنت -
بقشان والعمودي يكذبان إيلاف ويؤكدان زيادة واستمرار استثماراتهما
نفى المهندس عبدالله أحمد بقشان أصالة عن نفسه ونيابة عن الشيخ محمد حسين العمودي نفيا قاطعا ما نشرته صحيفة إيلاف من خبر عار من الصحة في عددها رقم 75 الصادر بتاريخ 17 فبراير 2009 تحت عنوان ( بقشان والعمودي يبدؤون بالانسحاب من الاستثمار في اليمن ) داعياً هيئة تحرير الصحيفة إلى تحري الدقة عند نشر مثل هذه الأخبار.

وأضاف إن استثماراته واستثمارات الشيخ محمد حسين العمودي في طور الزيادة والاستمرار في عدد من المحافظات والتي تحظى برعاية واهتمام من قبل الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي يولى الاستثمارات السعودية بشكل خاص كامل الأهمية لما تمثله من جدية وصدق في العمل .

واستغرب المهندس بقشان في تصريح صحفي تلقاه المؤتمرنت نشر مثل هذه الأخبار والشائعات الكاذبة في ظل وجود مشاريع استثمارية متعددة منها وضع اللمسات الأخيرة لمشروع الشركة العربية اليمنية للإسمنت المحدودة الذي قارب على الانتهاء والبدء في تدشين المرحلة الأولى من تطوير ميناء عدن للحاويات إلى جانب الشروع في وضع التصورات لعدد من المشاريع السياحية والاقتصادية في اليمن
وأوضح المهندس بقشان أن اليمن تمتلك الكثير من المزايا والفرص والمقومات الصناعية والاستثمارية وهي على موعد لاستقبال مشاريع استثمارية خليجية خلال السنوات القادمة الأمر الذي سيفتح أفاقاً اقتصادية واستثمارية واسعة لعدد من رؤوس الأموال السعودية في اليمن .

واختتم المهندس بقشان تصريحه إن الزيارات المتتالية والمعلنة لوفود اقتصادية واستثمارية سعودية لليمن تُعطي رسالة واضحة لرغبة سعودية قوية وأكيدة للتوجه نحو الاستثمار في اليمن في ظل تنامي العلاقات السعودية اليمنية التي تشهد تطوراً متسارعاً برعاية كريمة من قبل قيادتي البلدين الشقيقين ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس علي عبدالله صالح.
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 14-أكتوبر-2019 الساعة: 12:33 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: http://www.almotamar.net/2014x/67672.htm