الأحد, 05-يوليو-2009 الساعة: 05:48 ص - آخر تحديث: 02:37 ص (37: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الحوار.. رگيزة الحياة السياسية اليمنية
أ. طارق الشامي*
لماذا ننزعج من استهداف المشترك لـ(اليمنية)!!
عبدالملك الفهيدي
الحادث المؤسف والتصرفات المؤسفة
طه العامري
الوحدة اليمنية وسؤال الهوية
احمد الحبيشي
جحا ... صحفي يمني ؟!!
عمر عبرين
شعب يمني واحد
إسكندر الاصبحي
يوم المجد والسلام
الكارثة.. ونعيق الجاحدين
كلمة الثورة
لله.. وللوطن
د/عبدالعزيز المقالح
مركز الإصدار الآلي...نقطة مضيئة
معروف درين
ما كانت.. ولن تكون كما يريدون.!!
نعمت عيسى
الفوضى الامتحانية
عبدالعزيز الهياجم
اختراعات طلابية بإمكانات محدودة
د/ سعاد سالم السبع
تلويح المشترك بالأجنبي..ابتزاز أم هروب من الحوار؟!
راسل عمر القرشي
دخول المستخدمين

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

فنون ومنوعات
المؤتمر نت - >

الأربعاء, 19-يوليو-2006
وكالات -
بلير وبوش..علاقة الخادم بالسيد
لم تترك الصحافة البريطانية ما حدث بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش عشاء الثمانية الكبار بسان بطرسبرغ والميكروفون مفتوح في غفلة منهما يمر مرور الكرام, ورأت فيه دليلا آخرا على "علاقة خنوع" لا تحالف بين الشخصيتين.

وبدا بوش في الصورة وهو جالس إلى المائدة يلوك مضغة طعام, يدعو بلير إليه بـ"أنت يا بلير" ( (you Blair)، ليأتي رئيس الوزراء البريطاني وكله آذان صاغية حسب الصحافة البريطانية, ويبلغه الرئيس الأميركي أن رأيه في إنهاء ما يحدث في لبنان هو أن تحمل سوريا على الضغط على حزب الله "لوقف هذا**", متلفظا بكلمة ما كان ليتلفظ بها لو أدرك أن الميكروفونات كانت مفتوحة.

وكتبت صحيفة "دايلي ميرور" معلقة "أنت يا بوش (You Bush)، فلتعامل رئيس وزرائنا باحترام", معتبرة أن ما نقله الميكروفون على الهواء في غفلة من الرجلين يعزز صورة بلير كـ"كلب مدلل للرئيس الأميركي".

هلا سمحت لي بوساطة؟
غير أن الأسوأ في الأمر هو ما رأى المعلقون أنه يرقى إلى "التماس" من بلير ليسمح له بوش بزيارة الشرق الأوسط لبدء وساطة لوقف القتال بين حزب الله وإسرائيل.

وخاطب بلير بوش قائلا إنه سيكون أحسن لو توجه هو إلى الشرق الأوسط ليمهد زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس, قائلا إنها إذا ذهبت إلى المنطقة فإن "عليها أن تنجح, في حين أنه يمكنني أن أذهب وأتحدث فقط".

وحملت "الغارديان" على بلير قائلة "لم يكن ينقصك إلا أن تعرض عليها (رايس) حمل حقائبها", مضيفة أن رئيس الوزراء البريطاني "لا يبدو زعيم دولة مستقلة, وإنما مسؤولا في إدارة بوش, ينتظر الضوء الأخضر الذي لا يمنحه رئيسه".

من جهتها اعتبرت "الإندبندنت" أن حديث بوش وبلير يعتبر ضربة لرئيس الوزراء البريطاني الذي يعاني ضغوطا داخل حزبه لتحديد تاريخ استقالته, في وجه فضائح الجنس وقلة الكفاءة والفساد التي يواجهها وزراؤه, وهي فضائح ظل يقاومها مصرا على ألا يستقيل قبل الانتخابات العامة عام 2009.

واعتبر وين غرانت أستاذ الدراسات السياسية بجامعة وارفيك أن "من المحتمل أن بلير لا يتمتع بتلك العلاقة مع بوش التي يدعيها", وإن رأى الحديث الجانبي الذي خانته الميكروفونات مرآة للحقيقة، فـ"العلاقة بين الولايات المتحدة وبريطانيا طوال الفترة الممتدة من الحرب العالمية الثانية كانت دوما علاقة غير متناسقة, علاقة كانت دوما الولايات المتحدة هي الطرف المهيمن فيها
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2009