متزوجون في الامارات يلجأون للأماكن المقدسة لانقاذ زواجهم بدلا من الذهاب إلى محاكم الطلاق يلجأ متزوجون كثيرون في دولة الامارات العربية المتحدة إلى الله لحل مشاكل الزوجية. ويذهب عشرات المسلمين في هذه الدولة المحافظة إلى الاماكن المقدسة لتأدية العمرة سعيا لاتقاذ حياتهم الزوجية. ويتيح مركز الايوان أداء العمرة .ويقول مسؤولون إن هذا المركز أنقذ أكثر من 200 زواج وأغلبها لمواطنين في البلاد حيث تتزايد نسبة الطلاق . ويقول الايوان إن الحج أو العمرة وسيلة فعالة في مجتمع يستاء من الطلاق ومناقشة المشاكل الزوجية خارج العائلة. وقال ياسين أمير مدير المركز لرويترز "العمرة يمكنها امتصاص كل التوترات. ساعدنا أكثر من 200 شخص واجهوا مشاكل زوجية 30 منهم كانوا على وشك الطلاق." ويشير علماء الاجتماع إلى ارتفاع نسبة الطلاق بين المواطنين وهم أقلية في بلادهم بالاضافة إلى الزواج من أجنبيات يمكن ان يؤثر في التراث الثقافي في دولة الامارات حيث يشكل المغتربون 85 في المئة من اجمالي 3.75 مليون نسمة في أعلى نسبة بالمنطقة. وبجانب تقديم تخفيضات كبيرة لزيارة الأماكن المقدسة يقدم الايوان تسجيلات صوتية وارشادات لانهاء الخلافات الزوجية. وتقول نشرة إن الصراخ والصياح يخلقان جوا سلبيا في الاسرة ويجب بقدر المستطاع تجنب المواجهة ومعالجة الخلافات بطريقة دبلوماسية. قال عميل طلب عدم ذكر اسمه "الايوان حقيقة ساعدني أنا وزوجتي. وكانت العمرة وسيلة ناجحة بالنسبة لنا." انه علاج ديني وليس مستغربا ان يستخدم الايوان الدين في مجتمع يلجأ إليه المواطنون في حياتهم اليومية مثل استثمار الأموال والازياء الواجب ارتداؤها. وخلال الخمس سنوات الماضية قامت عشرات من المراكز الحكومية في الامارات العربية المتحدة بتقديم المشورة المجانية للمقبلين على الزواج. وتقول فاطمة سري رئيسة جمعية المرأة في دبي والتي تقدم مشورة مجانية إن الاسلام مرجعهم الأعلى في حل المشاكل. قالت "لم يعد الشباب يخجل من المجيء إلينا طلبا للنصيحة. ولكننا بالتأكيد نستخدم الدين كمرجعنا الأساسي في تقديم المشورة." وتشير تقديرات رسمية إلى أن 258 مواطنا أقاموا دعاوى طلاق في 2003 بالمقارنة مع 135 في 1995. ربما يكون الرقم عاديا في الغرب ولكنه هنا يثير قلق المسؤولين الذين يقدمون كل التسهيلات من حوافز مادية وتحمل تكاليف حفلات الزفاف كحافز للمواطنين على الزواج من بعضهم وزيادة عدد السكان. ويقول علماء اجتماع إن الامارات تطورت في اتحاد نفطي حديث واتبع عدد كبير من المواطنين عادات غربية دفعتهم إلى الزواج بأجنبيات أقل تمسكا بالتقاليد خاصة فيما يتعلق بالمهور الباهظة وحفلات الزفاف الباذخة. وهذا يعني أن مواطنات كثيرات لا يشجعهن المجتمع على الاقتران بأجانب يصبحن عوانس رغم انهن يحملن درجات جامعية. ولمواجهة هذه المشكلة أنشأت دولة الامارات صندوق الزواج الذي يقوم بمهمة الخاطبة للمواطنين ويساعد العرسان في تحمل نفقات الزفاف. ويبدو أن الصندوق قد نجح في مهمته وتزوج عن طريقه 890 مواطنا في عام 2003 بالمقارنة مع 790 قي عام 2000. ومن نصائح الايوان لاستمرار الزوجية أن تتحلى الزوجات بالبشاشة ويبتعدن عن الفظاظة حتى لا يجد الازواج ذريعة للخروج من البيت وتفضيل صحبة الأصدقاء. من هبة قنديل(رويترز) - |



















