الثلاثاء, 30-سبتمبر-2014 الساعة: 08:52 م - آخر تحديث: 06:49 م (49: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الرائـد الأمـين
الزعيم علي عبدالله صالح
للمرجفين ..المؤتمر صمام أمان اليمن فكفاكم أباطيل
المؤتمرنت-المحرر السياسي
الإصلاح بين 2011 و2014م
عبدالناصر المملوح
كم أنت كبير أيها «المؤتمر»
عبدالعزيزالهياجم
المؤتمريون ليسوا (عكفه ) مع الحوثي
محمد انعم
المؤتمر بيتنا الذي نحرص عليه
أ.د. عبدالسلام الجوفي
ميلاد التجديد داخل المؤتمر
مطهر الأشموري
قضايا وآراء
السبت, 25-فبراير-2012
المؤتمر نت - معاذ الخميسي معاذ الخميسي -
علي عبدالله صالح !
البعض ممن وجدته يجاهر بالعداء والكراهية للرئيس علي عبدالله صالح خلال العام الذي مضى لم يستطع إخفاء احاسيس صادقة باغتته فجأة بمجرد أن تأكد بأن فخامته كان عند كلمته التي قالها في أول أيام ألازمة عندما ظهر ليقول: لست متشبثا بالسلطة.. ولا مغرما بها ..وسأسلمها واتركها ولكن عن طريق صندوق الانتخابات وبالديمقراطية وبانتقال سلمي وسلس لا بالمؤامرات والانقلابات.. !
وجدت ذلك البعض ممن تصدر مشهد الذم والقدح يعجز عن اخفاء شعور اللحظة وهو يعترف بان علي عبدالله صالح غير حكام اليمن والعرب وانه الاكثر تسامحا وعلوا وصبرا ودهاءً .. وانه بتركه للسلطة قدم نموذجا جديدا يفترض أن يتعلم منه حكام العرب ومنهم اولئك الذين " يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم" ويشعلون الحرائق وهي بلا شك قادمة اليهم!
هذا عن البعض ..أما البعض الآخر فمازال مشدودا الى بعض "العقد" التي ترفض التعامل على أساس التسامح والتصالح.. وتلغي من خارطة افكارها وافعالها امكانية "طي ما مضى " وضرورة فتح صفحة بيضاء "لما سيأتي" خالية من الامراض المستعصية والاحقاد المتراكمة ومن "نقص" استصغار الاخرين بما تيسر من اساليب التشفي والاستعراض والتعالي والاقصاء تحت شعور "كاذب" يخيل لأصحابه أنهم انتصروا وغيرهم هُزم.. بل وسحق !


من أولئك "مذيع" لم يكتف بما حصل من "تسويات" وما جرى من انتخابات رئاسية ..فظهر وكأنه المنتصر وهو "منفوخ" في "هدوم" لا اظنها " تناسبه " ليهاجم الآخرين ويتهم ويهدد "حتى" مرشح التوافق الوطني المشير الركن المناضل عبدربه منصور هادي في إشارة الى ان هناك نيات غير سوية ..وهو ينقل رسالة قال انها جاءته من الشباب في الساحات الى رئيس اليمن الجديد مفادها " اما أن تكون معنا.. وإلا فالساحة مأوانا"!
فصيل آخر من " المزقرعين" باتوا يمشون بخطوات الخيلاء وينظرون للآخرين من زاوية "حادة" وكأننا خرجنا من معركة طاحنة جرت مواجهاتها بين عدوين لدودين ظننت أن مكانها " أرض مستعمرة" كفلسطين..وليس اليمن التي تجمع ابناء يفترض ان يكونوا متآخين ومتحابين مهما اختلفت آراؤهم وانتماءاتهم الحزبية ومواقفهم السياسية وكيفما وصل الاختلاف بينهم ..ففي الأخير هم ابناء بلد واحد ودين واحد ومنهم من سكن في "بطن" واحدة !
أحدهم لا يجد أي شخص أو زميل له في مهنة المتاعب وكان له موقف واضح ضد الفوضى والانقلابات إلاّ ويسارع ليقول له انتم" بقايا النظام " سيأتي دوركم ..وأنا أعرف جيدا أنه لا يعرف ما يعنيه النظام في مدلوله الحقيقي ولا كيف ينظم أوقاته ولا طريقة لبسه ولا حتى تفكيره وأفكاره.. وما سمعه أو ما املي عليه يردده.. ولا يكتفي بذلك بل يسارع هو ومن معه إلى توزيع التهم يمينا وشمالا ..ويلحقها بالوعد والوعيد والرعيد ..سنطهركم. .سنقتلعكم. .سنحاكمكم ..وكأنه مقسم الأرزاق والأعمار!
هذه هي "الثقافة" التي يحسبونها جديدة ولا نريد ان توزع على كل من "دخل" الساحات بقصد تحويلها الى "طريقة" مستحدثة ومرتب لها لمعاقبة أصحاب الرأي بسبب آرائهم ..وذوي "المواقف" بسبب مواقفهم.. التي يجب أن تحترم مهما كانت لأنها في أقل اعتباراتها ألغت "مزاد" البيع والشراء بحسب "حالة الطقس" و"مقياس المصلحة" وانتصرت "لقيم الموقف" التي لا تقبل الانتقال من اقصى اليمين الى اقصى اليسار.. ومن المبالغة في المدح .. الى المغالاة في الذم فجأة.. وجعلتنا " فعلا" نحترم كل ذي رأي مخالف للرئيس ومنتقد أو حتى مهاجم له من البداية.. ومن كان "مع" وتحول الى "ضد" دون أن يجرح ويملأ ما حوله ضجيجا.. على عكس من أمسى مادحا ..واصبح ذماما !!
كما أن الذين يظهرون ما بين فترة واخرى تحت مرغبات الشعور بالعظمة ليقولوا للآخرين مضى وقت التوبة.. أو "ليستظرفوا " مع من يجالسهم بتصاريح إعلامية تقول أن العار سيلاحق كل من لم يلتحق.. فأدعوهم ومن على شاكلتهم إلى ان "يربوا" قيم الصفاء والنقاء في نفوسهم ..بدلا من استعراض "خيبتهم" في التعامل مع أوضاع صعبة شهدها العباد والبلاد فوقعوا في أخطاء قدمت حقائق أخرى عنهم من المهم أن نعرفها !
* وليس اجمل ولا افضل من ان يتعاون الجميع من اجل غد افضل ..وان تتحد الجهود والطاقات لبناء يمن خالٍ من الفساد والافساد ..ومن داء الهوشلية..وجنون العظمة..وحكاية "مخرب غلب الف عمار" التي تسيطر على حالنا واحوالنا..ويا حبذا لوتقام دورة في فن التعامل ينخرط فيها الجالسون على اعلى "مناخيرهم" تحت إحساس انهم كل شيء ..وهم ولا شيء..!
ومهما حصل ومهما كان سيظل علي عبدالله صالح الرجل الإنسان.. والمحنك الخبير.. والهادئ المتسامح .. والصبور الحكيم.. وما وصلنا إليه من انتقال سلمي للسلطة عبر صندوق الانتخابات يحسب له أولاً لأنه لم ينتهج العداء والاستعداء ولم ينظر الى مصلحته ولا إلى كرسي الزعامة ولا إلى "تصفية" من حاولوا "اغتياله" في جريمة مسجد النهدين البشعة ولم يشعل الحرب والحرائق التي كانت ستدمر اليمن الذي يمتلك شعبه ما يصل الى ستين مليون قطعة سلاح .. وهو الواقف على ارضية قوية وله انصاره وشعبيته ..وبحكمة اختار من البداية النهج الديمقراطي والتزم به ونفذه ..ورفض ان يتعامل بالمثل مع خصومه ولو فعل ذلك لكنا جميعا في "خبر" الحرب واهوالها ..ومن هنا وبتجرد وموضوعية يجب ان نقول أنه فرض احترامه وأكد انه غير رؤساء وزعماء العرب جميعا وأكثرهم دهاء وحكمة وجلدا وصبرا.. وقولوا ما تريدون .. أو هددوا كيفما تشاؤون.. واللهم لك الحمد!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014