- فواز غانم -
بـ( ْ25) بدأ صيف صنعاء في السادس عشر من يوليو لمدة شهر كامل تحت شعار" لابد من صنعاء وإن طال السفر" ..عروض كرنفالية ، سيرك ، طيران شراعي ،سباق درجات نارية وقوى أخرى خارقة ،موصولةً بفقرات فنية وتراثية ، فهل جعلت من صيف صنعاء..هذه المرة أحلى ؟
زائرون وزائرات للمهرجان تولوا الرد على هذا السؤال لـ
وتمثلت إجابتهم بما يلي:
بداية قال الباحث عبدالله العمري من محافظة الحديدة بأن فقرات البرنامج لهذا العام متميزة جداً عن العام الماضي، مؤكداً أن العروض التي قامت بها العديد من الفرق اليمنية الوافدة من المحافظات كالرقص والأغاني والألعاب التي تم عرضها نالت إعجاب الحضور وهي متميزة جداً .
وأضاف العمري أن العروض الشعبية تدل على طابع شعبي وثقافي وحضاري تعمل من يوم إلى آخر على جذب المزيد من الزوار وتنشيط السياحة الداخلية" وكان هناك الكثير من الزوار الأجانب للمهرجانات التي تقام في حديقة السبعين بالعاصمة صنعاء ..

من جانبه أحمد قائد من محافظة تعز اعتبر أن ميزة مهرجان صيف صنعاء الثاني مفتوح لكل المواطنين الفقراء والأغنياء وفيه تذكير وتعريف بالتراث الحضاري اليمني الجميل تراث الآباء والأجداد .
مشيراً إلى مشاركة المرأة اليمنية في المهرجان عن طريق الاهتمام بالزي الشعبي المطرز منها العبايات المطرزة بالعقيق والفضة اليمانية .
أم احمد من محافظة عدن عبرت عن إعجابها بكل ما تضمنه صيف صنعاء وقالت:" أنا معجبة جدا بكل ما شاهدته في مهرجان صيف صنعاء السياحي ، منها تنوع الفقرات الغنائية والرقص الحضرمي الذي تسمى برقصة الدان، وكذلك ألعاب القفز على الجمال التي قامت بها فرقة الحديدة للتراث الشعبي".
وذهبت أم أحمد إلى اختيار حديقة السبعين الواسعة لإقامة المهرجان كان موفقاً ومكن جميع المشاركين من النساء والأطفال أن يعيشوا صيفاً سعيداً".
من جانبها أشارت " هنا الأزرق" صنعاء قالت:" إن فقرات المهرجان التي عرضت من رقص مصري وصيني ويمني كانت أهم شيء جذب انتباهها، وذكرت بأنها كانت من الزائرين اليوميين للمهرجان السياحي.
غادة المحاقري اعتبرت أن التميز هو في إعداد الفقرات والبرامج للفرق المشاركة ،حيث كانت جميلة جداً، وذكرت بأنها شاركت العام الماضي في مهرجان سياحي بدولة عمان الشقيقة كممثلة عن الجمعية الخيرية للتنمية والتأهيل النسوي في صنعاء عرضت فيه العديد من السلع كالأنشطة النسوية المطرزة ،وكذلك العبايات النسائية المطرزة بالعقيق اليماني والفضة اليمنية ،وأقبل العمانيون على شراء السلع المعروضة.

وبالمقارنة بهذا المهرجان تضيف غادة :" نجد العديد من الزوار يقبلون على شراء هذه السلع اليمنية الأصيلة ، وقالت بأن الحضور كان جميلاً جداً وشعرت بأنهم سعداء لما شاهدوه من فقرات فنية وعروضٍ مسرحية ورقصٍ وغناء".
وحول المشاكل التي برزت خلال المهرجان أفادت:" إن غياب الشرطة النسائية وخاصة في الأيام الخاصة بالنساء لهذا المهرجان هو مشكلة وحيدة تواجهها النساء الزائرات، وكذلك ضعف الإضاءة داخل الحديقة.
وقالت بأن عروض الأزياء الشعبية للنساء هو نوع يبرز الهوية الثقافية للمرأة اليمنية وإبراز إبداعات المصممات اليمنيات العاملات في مجال الحياكة والتطريز.
أسماء العواضي قالت بأنها قضت هي وأسرتها أجمل صيف في صنعاء ، ، كونها شاهدت عروض وفقرات متميزة لم تكن مملة وتنوعها عمل على جذب العديد من الحضور ، فالرقص الشعبي الذي قامت به العديد من الفرق المشاركة من فعاليات المهرجان كانت غير مملة لأن تنوع الرقص أفضى طابعاً تشويقياً لهذا المهرجان".
من جانبها عبرت الخبيرة " شانو" عن إعجابها بما تضمنه المهرجان وقالت إن اليمن تتميز بالكثير والتي تجذب السياح لمشاهدتها سواء المناظر الطبيعية والمنسوجات والحرف والكثير من العروض التي يأتي الأجانب لمشاهدتها.
وأضافت أن المهرجان يلفت الأنظار إلى قدرة اليمنيين واليمنيات بالذات على تقديم مصنوعات وأشكال مختلفة من العروض التراثية في الرقص المتنوع وكذلك ما يقدمه الزرانيق من إثارة ، كما أن تنوع البرامج أضفى طابعاً جميلاً للمهرجان .

السيدة اليابانية "كازوكا " عبرت عن إعجابها الشديد بمهرجان صيف صنعاء السياحي الذي يقام في حديقة السبعين بالعاصمة صنعاء وأنه مزار وسيحظى بإعجاب السياح .
وأضافت "كازوكا " نحن سعداء جداً بما شاهدناه من عروض فولكلورية شعبية في هذا المهرجان ومنها فرقة "الوش" الصيني للجمباز والألعاب الشعبية وما قدمته فرقة "التنور" المصرية وكذلك فرقة " الزرانيق" اليمنية وهناك فرق أخرى قدمت مقطوعات جميلة من الغناء من حضرموت والذي يسمى في اليمن بالدان الحضرمي ، وكذلك فرقة الفنون الشعبية والرقص الذي يتميز به التراث اليمني .
وأضافت أنها تشعر بالسعادة كونها التقت بالطالبات التي درسن وتعلمن هذه المهنة على يدها في المراكز في مدينة صنعاء القديمة قبل (13) عاماً ، مؤكدةً أنها سوف تغادر صنعاء إلى اليابان وسوف تعود مرة أخرى لتأسيس مركز متطور لدعم المرأة والطفل في اليمن.
من جانبها قالت وكيلة وزارة الثقافة نجيبة حداد إن مهرجان صيف صنعاء الثاني حظي بإعجاب الزوار المحليين والأجانب وحقق خلال الأيام الأولى منه الهدف الذي أقيم لأجله وهو الترويج للسياحة الداخلية في عموم المحافظات اليمنية .
واعتبرت أن مشاركة وفود أوربية عكست اهتمام الأوربيين بالسياحة والثراث الثقافي والحضاري لليمن .
وقالت إن مهرجان صيف صنعاء لهذا العام أعطى أهمية كبيرة للأطفال الذين هم مستقبل اليمن المشرق والغد الأفضل وإيمانا بأهمية هذه الفئة التي لو أعطيناهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم وإخراج مواهبهم وإبداعاتهم وقمنا بتنميتها وصقلها والاهتمام بها لأصبحوا من المبدعين في مختلف المجالات.

وأشارت حداد إلى أن المهرجان خصص فعاليات يومية للأطفال تشمل عروض أزياء شعبية للأطفال ومسابقات ثقافية وعروض سينمائية لأفلام الأطفال التي تم انتقائها بعناية لتتلاءم مع الهدف من عرضها والألعاب الشعبية التي أصبح الأطفال يفتقدونها اليوم ويجب إبرازها مرة أخرى بالإضافة إلى المرسم الحر لممارسة هواياتهم والاستمتاع بما يريدون التعبير عنه من خلال رسوماتهم .
وأكدت بالقول :" فعاليات المهرجان شهدت إقبالا وحضورا كبيرا ومشاركة فعالة من قبل المنظمات الدولية المهتمة بقضايا المرأة والطفل سعياً إلى الاستفادة من المهرجان في تفعيل دور المرأة والطفل من خلال الجمعيات النسائية ومنظمات الطفولة المشاركة في فعاليات المهرجان ".