الخميس, 02-أكتوبر-2014 الساعة: 01:25 م - آخر تحديث: 12:13 ص (13: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الرائـد الأمـين
الزعيم علي عبدالله صالح
للمرجفين ..المؤتمر صمام أمان اليمن فكفاكم أباطيل
المؤتمرنت-المحرر السياسي
الإصلاح بين 2011 و2014م
عبدالناصر المملوح
كم أنت كبير أيها «المؤتمر»
عبدالعزيزالهياجم
المؤتمريون ليسوا (عكفه ) مع الحوثي
محمد انعم
المؤتمر بيتنا الذي نحرص عليه
أ.د. عبدالسلام الجوفي
ميلاد التجديد داخل المؤتمر
مطهر الأشموري
قضايا وآراء
الأربعاء, 20-يونيو-2012
المؤتمر نت -    احمد غيلان -
إخوان مصر يقودونها إلى المحرقة
• عقب ساعات قليلة من انتهاء الانتخابات الرئاسية المصرية في جولتها الثانية التي جرت يومي السبت والأحد ( 16 – 17 ) يونيو 2012 م سجَّل إخوان مصر فضيحة غير مسبوقة حينما خرج مرشحهم للرئاسة ( الدكتور مرسي ) ومن حوله مجموعة من عتاولة الجماعة مطلع فجر الاثنين 18 / 6 / 2012 م ليعلن عن فوزه برئاسة مصر قبل أن تستكمل لجان الفرز ما نسبته 20 % من عملية فرز أصوات الناخبين بحسب آخر ما ورد من غرفة عمليات اللجنة العليا للانتخابات المصرية حينها .
• وحينما تكون الفضيحة الأولى مسجلة حصرياًّ على لسان إخواني بمرتبة منافس على رئاسة مصر ، فليس أمام صغار الإخوان إلاَّ أن يستقبلوا تلك الفضيحة بمعنويات واستعدادات عالية لتسجيل سلسلة فضائح ستظل وصمات عار في جبين كل إخواني على وجه الكرة الأرضية .
• من أصغر إخوانجي إلى أكبر مرشد خرج المهووسون بالزيف يحتفلون ويملأون الشوارع ويهيِّجون الرأي العام ضد نتائج الانتخابات التي لم تظهر ، وضد الديمقراطية التي لا يؤمنون بها مطلقاً ، وضد إرادة الشعب الذي يكفرون بمشيئته ، وضد المدنية والحرية والقانون والقضاء ونواميس الحياة .
• خرج إخوان مصر في توقيت خطير وحساس ، يعلنون للعالم أنهم على استعداد لمواجهة كل منطقٍ وكل عُـرفٍ وكل قيمةٍ وكل قانونٍ وكل إرادةٍ وكل مشيئةٍ لا تصب في مصلحة هذه الجماعة ، التي لا تؤمن بمصالح الوطن ولا بإرادة الشعب ولا بنتائج الانتخابات ولا باللجنة الانتخابية ولا بالتشريعات ولا بأية مفردة لا تأتي أكلها سيطرةً إخوانية عاجلةً غير آجلة .
• خرج إخوان مصر بناء على دعوة مرشحهم الذي كفر بكل التقاليد الديمقراطية ، وأعلن عن نفسه فرعوناً يستبق الفرز ، يقفز على أصوات الناخبين ، يتجاوز السلطات التنظيمية ، يحصي ما في صناديق الاقتراع ، ويعلم بالنتائج ، يطَّلع غيب ما في 13 ألف لجنة ، ويدرك مكنون ما في صدور وضمائر ما يزيد عن 25 مليون ناخب مصري .
• خرج إخوان مصر يستهترون بعقول شعب مصر ، وعقلاء الشعوب الذين يتابعون ما يحدث في مصر ، ومثلهم خرج خونجية الزيف في كل العواصم المجروبة بهم ، يستحثون الشعوب على الحفاوة بفضيحتهم التي توجت سلسلة فضائح اقترفوها على مدار أكثر من عام ، في مواطن وعواصم ومواقع على الأرض وعلى شبكات الزيف الإعلامي التي سخرها لهم أباليس العصر .
• خرج إخوان مصر يخنقون شوارع القاهرة وأنفاس المصريين ، ويستبقون الحق والحقيقة بطاووسيتهم المعهودة ، التي بلغت حد اعتقاد ساذج يحاولون تعميمه بأنهم يتفردون عمَّن سواهم بامتلاك الحقيقة المطلقة والحق المطلق في كل زمان ومكان .
• خرج إخوان مصر سمعاً وطاعةً لمشيئة كُبرائهم الذين يعلمون أن خروجهم باطل يراد به باطل ، لكنهم خرجوا يرددون هتافات ، يرفعون شعارات ، ويقترفون ممارسات لا تفسير لها ولا معنى سوى الدعوة لمواجهات وصدامات – ليس مع المنافس على الرئاسة وحسب – بل ومع القضاء والمجلس العسكري ، مع الدستور ومع الشعب المصري الذي لا يشك أحدٌ بأنه انتصر لنفسه وإرادته في صناديق الاقتراع ، بصرف النظر عمَّن حصد أغلبية أصواته ، لكن إخوان مصر ليسوا على استعداد لمباركة لحظة انتصار لشعب مصر حتى وإن منحهم الرئاسة .
• ليست لحظة طيش أو غلطة شاطر أو هفوة غير محسوبة تلك التي سجلها إخوان مصر، وهم يستبقون إعلان اللجنة الانتخابية انتصار الشعب المصري لنفسه وإرادته وخياراته الديمقراطية ، بل هي نزعة استحواذ جسدها إخوان مصر الذين ليس لديهم استعداد لسماع خبر انتصارٍ لشعب مصر ، حتى وإن كان ذلك الانتصار يصب في صالحهم ، فالأهم عندهم أن ينسبوا لأنفسهم وحدهم أي نصر يتحقق على الأرض .
• قد تأتي النتائج النهائية لصالح مرشح الإخوان ، وكان بالإمكان - لإخوان مصر - أن يكونوا شركاء للشعب المصري في تحقيق انتصار يمكنه أن يضع مصر على أولى الخطوات في طريق الاستقرار ، لكن أنانية الإخوان أخرجتهم من معادلة الانتصار بالشعب وللشعب ومع الشعب ، وكشفت عمَّا في جرابهم من مشاريع استئثار وإقصاء وتطرف ، وما يعانون من عقد الإخفاقات والهزائم التي تدفعهم لاستثمار ما يحققه غيرهم من نجاحات وانتصارات ينسبونها لأنفسهم دون حق أو استحقاق .
• خرج إخوان مصر بأنانية وحقد وكراهية يقولون - بصريح المخطط - أنهم على استعداد لأية خيارات تدميرية ما لم يكن كرسي الرئاسة من نصيبهم ، وأنهم متأهبون لإلقاء مصر والمصريين في نفق الصدام وسراديب الفوضى التي لم تكن بدايتها كذبة مرسي الكبرى ، ولن تكون خاتمتها وصم نتائج الانتخابات بالتزوير إن جاءت بخلاف ما أعلنه شيطانهم الأكبر مرسي .
• يدرك عقلاء مصر وعقلاء الدنيا أن إعلان مرسي الفوز بالرئاسة فضيحة مجلجلة ليست الأولى ، ولن تكون الأخيرة ، لجماعة ليس فيها رشيد يحترم عقول الناس ، ولا مساحة لذرة خجل تحد من السفه الإخواني في الاستخفاف بعقول البشر ومشاعرهم ، لكن الأهم والأخطر من الأقوال والأفعال الفضائحية الإخوانية ، تبعات هذه الممارسات التي تدفع مصر باتجاه كارثة لا يدخر الإخوان جهداً لإحلالها ، ومحرقة يحفر الإخوان بشرهٍ أخاديدها ويجمعون بحقد حطبها .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014