الجمعة, 28-نوفمبر-2014 الساعة: 01:54 م - آخر تحديث: 04:26 ص (26: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
عوده حميدة
علي عبدالله صالح
المؤتمريون سيتجاوزن أزمتهم بثقة وحكمه
يحيى نوري
مجموعة الرقابة على القروض
نبيل عبدالرب
كارثة التدخلات الأجنبية والأزمات الاقتصادية
عبده محمد الجندي
المؤتمر الشعبي والقوة السحرية الظاهرة
د.علي مطهر العثربي
حكومة المشترك والرئيس
فيصل الصوفي
مرحلة فاصلة
صلاح العجيلي
جميل أن نفكر بعقﻼنية أكثر!!!!!
البرفسور ايوب الحمادي
الإصلاح.. خارج الإجماع الوطني
محمد عقلان
جـرائم المؤتمر الشعبي العام ..( صور)
جميل الجعـدبي
السيسي والسبسي
محمد صلاح
هل ننتظر وفاة اليمن ؟
علي ناجي الرعوي
رسالة هامة للمؤتمر.. والمشترك
حسين علي حازب
أخبار
السبت, 30-يونيو-2012
المؤتمرنت -
اشهار مركز الخبراء الاثنين القادم
يقام بعد غد الاثنين بفندق موفنبيك صنعاء حفل إشهار مركز الخبراء للتنمية والخدمات الاستشارية وذلك برعاية برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوة.
وسيقام الحفل الذي ينظمه المركز بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي/جي آي زد/ بحضور رئيس وأعضاء، مجلس أمناء المركزـ وهيئته التنفيذية، وعدد من المسئولين وممثلي السلك الدبلوماسي وممثلي منظمات المجتمع المدني وحشد من الإعلاميين والمهتمين.
وقال بلاغ صحفي ان إشهار مركز الخبراء للتنمية والخدمات الاستشارية يأتي في سياق مبادرة مدنية عبرت عنها نخبة يمنية متميزة باهتماماتها وخبراتها العلمية: الاقتصاد والسياسية والقانونية وغيرها من المجالات والتخصصات الأخرى في شتى صنوف المعرفة، كما ويصادف هذا الإشهار توقيتاً دقيقاً، يمر به اليمن، الذي يقف على مشارف تحول سياسي واقتصادي هام، يرعاه الإقليم والمجموعة الدولية، ويعتمد بشكل أساسي على الدعم الذي يقدمه المانحون لإنجاح المسيرة الاقتصادية، وإحداث التعافي المنشود في اقتصاد البلاد المنهك، مما يستدعي وجود بيت خبرة وطني بالمواصفات التي تتوفر لدى مركز الخبراء للتنمية والخدمات الاستشارية، الذي يتمتع بمرجعية متميزة من القادة والخبراء وأهل الخبرة والمراس والمعرفة العلمية والتي تتجسد في مجلس أمناء المركز.
*نبذة عن المركز*

يمثل مركز الخبراء، مؤسسة مستقلة غير ربحية، يتبنى رؤية واضحة فيما يخص المجال الذي سيستغرق اهتمامه، وتتمثل في ضرورة بناء شراكة إستراتيجية وفعالة بين الخبرات المحلية والدولية في سبيل تعزيز التنمية المستدامة في اليمن..
وانطلاقاً من هذه الرؤية، يطمح القائمون على المركز إلى إقامة تعاون استراتيجي بين الخبراء الوطنيين والدوليين بهدف صياغة رؤية شاملة من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في اليمن، وتحديد وتطوير الأدوات والطرق الأكثر فعالية لتحقيق التنمية المستدامة، واستشراف الفرص الاقتصادية المحتملة والعمل على حشد الموارد للإيفاء باستحقاقات التنمية الشاملة والمستدامة، والتركيز على الميزات التنافسية لليمن في تخطيط الاستراتيجيات التنموية.

وانطلاقاً من هذه الرؤية وتحقيقاً لهذه الأهداف الرسالية، سوف يتجه المركز نحو تبني أنشطة وثيقة الصلة بالمعرفة الاقتصادية، تشمل تصميم وتنفيذ استراتيجيات وطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ورصد تدخلات المانحين على المستويين القطاعي والكلي بهدف استخلاص التوصيات التي من شأنها تعزيز الفوائد المفترضة للمنح المقدمة من أصدقاء اليمن، وضمان مشاركة أكثر فاعلية للقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني في توجيه ودعم تلك التدخلات
وسيقوم المركز بتقديم خدمات استشارية لكل من الحكومة والمانحين والقطاع الخاص اعتماداً على قائمة خبرائه المتخصصين في فروع الاقتصاد والتنمية والاجتماع والحكم الرشيد وحوكمة الشركات..

وسوف يعتمد المركز في ممارسة نشاطه كبيت خبرة وطني متميز من خلال ثلاثة وحدات أساسية هي:
1) وحدة استراتيجيات التنمية:
تضم الوحدة خبراء في فروع الاقتصاد والتخطيط والتنمية، ومن أبرز مهامها، بلورة الخيارات التنموية وتقديمها للحكومة والمانحين معاً، وكانت هذه الوحدة قد بدأت بممارسة نشاطها بشكل منفصل نهاية العام الماضي 2011، بدعم من المنظمة الألمانية للتعاون الدولي، وسوف يتواصل دورها، في إطار المركز، من خلال تقديم استشارات اقتصادية مستقلة ومحايدة، من شأنها أن تساعد الحكومة على توسيع خياراتها التنموية.
2) وحدة الرصد والمواءمة:
وتتألف من خبراء قطاعيين مهمتهم رصد تدخلات المانحين والحكومة في كل قطاع على حدة، والتواصل مع الفئات الأخرى ذات الصلة للوصول إلى توصيات تعظم من العوائد المرجوة للمنح والمساعدات، كما أن مخرجاتها ستمثل رافداً لوحدة استراتيجيات التنمية في بلورة الخيارات التنموية المناسبة.

3) وحدة الخدمة الاستشارية:
تكمن أهمية هذه الوحدة فيما ستتيحه من فرصة للتغلب على المشكلة التي عانت منها الخدمات الاستشارية في اليمن، وذلك عبر توفير الترابط بين الخبراء الدوليين ونظرائهم المحليين، انطلاقاً من إدراك المركز لحقيقة أن الخبراء الدوليين دائماً ما يتمتعون بمعرفة كبيرة بالمعايير الدولية، ويتمتعون كذلك بدعم مؤسسي كبير، ولكنهم لا يعرفون إلا القليل عن اليمن.. في حين أن الخبراء المحليين يتمتعون بمعرفة كبيرة بالواقع اليمني، ولكنهم يفتقدون للإطار المؤسسي الذي يضمن تراكم الخبرات وزيادة المعرفة العلمية والتطبيقية، والإحاطة بالظروف المحيطة بأي عمل تنموي.
ومن الله نسأل العون والتوفيق،،،
صادر عن مركز الخبراء للتنمية والخدمات الاستشارية
رئيس مجلس الأمناء
محمد عبده سعيد
صنعاء في 30 يونيو 2012




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014