الثلاثاء, 01-سبتمبر-2015 الساعة: 09:08 م - آخر تحديث: 07:15 م (15: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المؤتمر.. إرادة شعب لدحر العدوان
الاستاذ/ عارف عوض الزوكا-الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام
اكليل محبة للفارس النقي محمد الصرحة
احمد غيلان
ما هي طبيعة (الرد) الذي يهدد به الرئيس صالح خصومه السعوديين؟
افتتاحية صحيفة رأي اليوم
33 عاماً من الريادة والعمل الوطني
عبدالجبار البحري
العطاس.. والسجود بأوامر ملكية
فائز سالم بن عمرو
عن صراع وكلاء النفط في اليمن والهزائم الأخلاقية ” للمقاومة“..!
عبدالكريم المدي
رسالة ميت.. إلى مثقفي وسياسي اليمن المنهك بالأوجاع !!
سعد علي الحفاشي
لماذا الحقيقة مُرّة، وفضح النفاق قيمة دينية وحضارية..؟
المهندس/ هشام شرف عبدالله
حمود (داعش) المخلافي
عبدالناصر المملوح
عن أي دين تدافعون.. ومن أي رب تتقربون
محمد عقلان
(تعز).. الهوية والهاوية.!
صادق القاضي
(حسناً .. انك رحلت) ..!! *
فائقة السيد
السعودية تقترب بسرعة من (الافلاس) بسبب حروبها في اليمن وسورية
عبد الباري عطوان
صمود اليمنيين يحقق فشلاً سعودياً
يحيى نوري
قضايا وآراء
الأربعاء, 04-يوليو-2012
المؤتمر نت -          يحيى علي نوري -
نجاح الحوار
الإعداد الجيد للحوار وعلى الأسس والقواعد السليمة والذي تقوم لجنة الاتصال حالياً بتحقيقه في إطار مهامها الراهنة من شأنه أن يحقق تحولاً مهماً لعملية الحوار واخراجه من أتون المزايدات والمناكفات السياسية والاعلامية الذي عانى منها كثيراً خلال الفترة الماضية والى حدود أضرت بالتجربة الديمقراطية اليمنية وجعلها تبدو غير قادرة على التعامل الايجابي مع الحوار كقيمة ديمقراطية ومحك رئيسي يختبر من خلاله مدى قدرتها وفاعليتها على مواجهة التحديات المحدقة باليمن.

إن الارتكاز هنا على قيم ومثل الحوار وتجسيد كل ذلك في إطار إدارة حوار حيوية من شأنها أن تمكنه من تجاوز كل المعوقات وبخطوات واثقة.. باعتباره المخرج الوحيد للحالة المزرية التي تعيشها البلاد جراء الأزمة التي أثرت تداعياتها على كافة جوانب الحياة اليمنية.

وإذا كانت عملية الإعداد والتهيئة للحوار الوطني تتمكن اليوم من تحقيق خطوات إيجابية على طريق الحوار المنشود فإن ذلك يعني أن الانخراط في عملية الحوار بات يمثل ضرورة ملحة ينبغي على مختلف القوى والفعاليات الوطنية القيام بها والتخلي عن كل ما من شأنه أن يضر بالحوار وأهدافه النبيلة ويهيئ لعملية الحوار أرضية قوية وصلبة تنطلق من خلاله مناقشة كافة القضايا بآفاق رحبة ودون سقوف وبما يمكن الجميع من إجراء عملية تشخيص كاملة ودقيقة للواقع اليمني ومن ثم ايجاد المعالجات الناجعة لها بما يتفق مع تطلعات الشعب ويعزز من مسيرته الحضارية ويحافظ على كافة إنجازاته التاريخية الخالدة في الثورة والوحدة والديمقراطية.

وكذا الاستفادة القصوى من تجارب الآخرين ومن تجارب شعبنا الناجحة والسير نحو تحقيق الاهداف المنشودة من خلال الحوار وحتى يتم بلوغ نتائج مثمرة تنعكس على حاضر ومستقبل الدولة اليمنية الحديثة بمؤسساتها الدستورية وبمختلف أركانها المعززة لمبادئ الديمقراطية في المشاركة الشعبية الواسعة في صنع القرار وتعزيز الوحدة الوطنية والاصطفاف وتحقيق التنمية الشاملة ووضع حد لكافة المنغصات التي تعتور مسيرة بناء الدولة اليمنية الحديثة وتساعد على انطلاقات كبرى نحو آفاق المستقبل الافضل الذي ندرك ان شعبنا قادر على تحقيقه من خلال المزيد من الممارسة الديمقراطية المسؤولة المؤمنة بالانتصار لمصالح الوطن العليا والشعب والمجردة من كافة المصالح الانانية التي أكدت الايام بأنها مصالح لم ولن يجني منها سوى الدمار والمزيد من التقوقع والجمود لحركة الحياة اليمنية.




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2015