الثلاثاء, 28-فبراير-2017 الساعة: 04:03 ص - آخر تحديث: 12:14 ص (14: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
عملاء في مزبلة التاريخ.. الزعيم صالح يكتب
الزعيم/ علي عبدالله صالح
السعودية تبتز أمريكا بالخطر الايراني المزعوم باليمن
محمد أنعم
«هيثم» المرتزق الفاشل ورهان الإمارات الخاسر
أحمد الردفاني
من فبراير النكبة إلى مارس الكارثة مسلسل إســقاط الدولة في اليمـن
عبدالملك الفهيدي -
عار فبراير
إبراهيم الحكيم
11فبراير وتزييف الوعي
احمد الكبسي
عن وليد زياد وعلي ناصر محمد
نبيل الصوفي
وفي يومٍ من فبراير .. كانت النكبة ..!
عبدالله_المغربي
كلنا ترامبيون!
يحيى محمد عبدالله صالح *
هادي يواصل فضح آل سعود.. فمتى سيفوق مجلس الأمن الدولي؟‼
حسين علي الخلقي *
قضايا وآراء
الأربعاء, 04-يوليو-2012
المؤتمر نت -          يحيى علي نوري -
نجاح الحوار
الإعداد الجيد للحوار وعلى الأسس والقواعد السليمة والذي تقوم لجنة الاتصال حالياً بتحقيقه في إطار مهامها الراهنة من شأنه أن يحقق تحولاً مهماً لعملية الحوار واخراجه من أتون المزايدات والمناكفات السياسية والاعلامية الذي عانى منها كثيراً خلال الفترة الماضية والى حدود أضرت بالتجربة الديمقراطية اليمنية وجعلها تبدو غير قادرة على التعامل الايجابي مع الحوار كقيمة ديمقراطية ومحك رئيسي يختبر من خلاله مدى قدرتها وفاعليتها على مواجهة التحديات المحدقة باليمن.

إن الارتكاز هنا على قيم ومثل الحوار وتجسيد كل ذلك في إطار إدارة حوار حيوية من شأنها أن تمكنه من تجاوز كل المعوقات وبخطوات واثقة.. باعتباره المخرج الوحيد للحالة المزرية التي تعيشها البلاد جراء الأزمة التي أثرت تداعياتها على كافة جوانب الحياة اليمنية.

وإذا كانت عملية الإعداد والتهيئة للحوار الوطني تتمكن اليوم من تحقيق خطوات إيجابية على طريق الحوار المنشود فإن ذلك يعني أن الانخراط في عملية الحوار بات يمثل ضرورة ملحة ينبغي على مختلف القوى والفعاليات الوطنية القيام بها والتخلي عن كل ما من شأنه أن يضر بالحوار وأهدافه النبيلة ويهيئ لعملية الحوار أرضية قوية وصلبة تنطلق من خلاله مناقشة كافة القضايا بآفاق رحبة ودون سقوف وبما يمكن الجميع من إجراء عملية تشخيص كاملة ودقيقة للواقع اليمني ومن ثم ايجاد المعالجات الناجعة لها بما يتفق مع تطلعات الشعب ويعزز من مسيرته الحضارية ويحافظ على كافة إنجازاته التاريخية الخالدة في الثورة والوحدة والديمقراطية.

وكذا الاستفادة القصوى من تجارب الآخرين ومن تجارب شعبنا الناجحة والسير نحو تحقيق الاهداف المنشودة من خلال الحوار وحتى يتم بلوغ نتائج مثمرة تنعكس على حاضر ومستقبل الدولة اليمنية الحديثة بمؤسساتها الدستورية وبمختلف أركانها المعززة لمبادئ الديمقراطية في المشاركة الشعبية الواسعة في صنع القرار وتعزيز الوحدة الوطنية والاصطفاف وتحقيق التنمية الشاملة ووضع حد لكافة المنغصات التي تعتور مسيرة بناء الدولة اليمنية الحديثة وتساعد على انطلاقات كبرى نحو آفاق المستقبل الافضل الذي ندرك ان شعبنا قادر على تحقيقه من خلال المزيد من الممارسة الديمقراطية المسؤولة المؤمنة بالانتصار لمصالح الوطن العليا والشعب والمجردة من كافة المصالح الانانية التي أكدت الايام بأنها مصالح لم ولن يجني منها سوى الدمار والمزيد من التقوقع والجمود لحركة الحياة اليمنية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017