الثلاثاء, 29-يوليو-2014 الساعة: 09:50 م - آخر تحديث: 09:02 م (02: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الزعيم صالح يكتب عن عيد الفطر والاصطفاف الوطني
الزعيم علي عبدالله صالح -رئيس المؤتمر الشعبي العام
لا عيد ليّ
عبدالعزيز المقالح
عيد للصفح الجميل..!!
عبدالله الصعفاني
الإمارات والإخوان واللعبة القذرة
أحمد عدنان
عمران الشموخ
عبدالناصر المملوح
المصالحة الوطنية وزحف المليشيات
محمد انعم
السلام في اليمن بين مطرقه الأرهاب وسندان الفقر
سيف محمد بن هلال الشحي*
تدخل «الإخوان» في شؤون المؤتمر.. إلى أين؟
عبده محمد الجندي
المؤتمر الشعبي والاستهداف الأخير
د. علي العثربي
قضايا وآراء
الخميس, 19-يوليو-2012
المؤتمر نت - عبد الجبار سعد عبد الجبار سعد -
فأنت الحرُّ وانقطع الكلام !!
منذ بدء الأزمة التي خطط لها ونفذها المترفون من الأعراب الحاقدين في اليمن بعون ودعم قوى الاستكبار العالمي وعملائهم في المنطقة نشأ سلوك نسوي بين القادة المعارضين ظل يتحكم بمسارهم خصوصا بعد أن انتعشت آمالهم المريضة بحراك الشارع التونسي والمصري .

وقد فتح التّبّع اليماني لهؤلاء كل الأبواب لتحقيق مبتغاهم من أول الأزمة بل وماقبلها للخروج بحل سلمي يكفل لليمن الحفاظ على مقدراته وإنجازاته عبر ثلث قرن ولكنهم أرادوا أكثر من ذلك .

****
عبركل المراحل الأخيرة كان المسلك النسوي يتمثل بعدم الرغبة في الوقوف بين يدي التّبّع اليماني وعدم الرغبة في مقابلته وعدم الرغبة في الاتفاق معه وعدم الرغبة في التوقيع في حضرته وعدم الرغبة في حلف اليمين الدستورية بين يديه وأخيرا عدم الرغبة حتى في مصافحته تماما كماتفعل النساء في الخصومات .

مما يؤسف له أن هذا السلوك المعيب برغم أنه رغبة الممول الأكبر للانقلاب والمخطط له إلا أنه كواقع نفذه كبار القادة المعارضون وصغارهم ,زيديهم وشافعيهم ,شماليهم وجنوبيهم ,شرقيهم وغربيهم, تهاميهم وجبليهم, سيدهم وقبيليهم ,اشتراكيهم وقوميهم ,اسلاميهم وعلمانيهم, وأعاقوا الوصول الى الاتفاق النهائي على مبادرة وضعها التّبّع اليماني في أوائل الأزمة حتى وصل الامربهم إلى الرياض حيث تقاطروا بعده ليوقعوا على المبادرة الخليجية ومعهم سفراؤهم المحرضون والداعمون ووصلوا الى ماأراده قبلا ولكن بعد نزيف الدم والإمكانات وتمزيق الأواصر .

****
وحتى في تلك اللحظة لحظة التوقيع كانت الأمة تراقب عبر شاشة التلفاز هل سينهض منهم رجل لكي يبسط كفه للسلام على التّبّع اليماني بجانب الملك عبدالله فلم يسعفنا الحظ بتحقيق المني للأسف .

عموما نحن العرب اليمانيون نعرف أن هذا السلوك هو سلوك النساء في الخصومة ونعرف أن سلوك الرجال الفرسان غير ذلك .

سلوك الفرسان أصحاب الرجولة والمروءة ناهيك عن الدين ظهرفي خطوة الأستاذ الدكتور محمد عبد الملك المتوكل سليل النبوة الذي التقى التّبّع اليماني وجلس معه وتحدث اليه حديث الكبار والعمالقة رغم كل خصومة وخلاف سابق أولاحق .

فلك الشكر الجزيل ايها الرجل الكبير.
ويحضرني قول شاعرنا العربي في مثل هكذا رجل وفي مثل هكذا مناسبة .
وكنت خبأت آمالي ليوم ** فهذا اليوم يومك والسلام

وكنت أطالب الدنيا بحرٍّ**فأنت الحر وانقطع الكلام

****
ولك المجد أيها التبع اليماني العظيم .
ولنا نحن اليمانيون وكل عام وأنت والأمة واليمن الذي بنيته بألف خير. .

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
التعليقات
عمار صنعاء (ضيف)
21-07-2012
شكرا جزيلا أستاذ عبدالجبار سعد ونحن بإنتظار المزيد من هذه الكتابات الرائعة

المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014