الأحد, 26-يونيو-2016 الساعة: 02:04 ص - آخر تحديث: 02:01 ص (01: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
جريمة مسجد دار الرئاسة.. الخطوة التنفيذية الأولى لمخطط تدمير اليمن
الزعيم علي عبدالله صالح- رئيس الجمهورية السابق.. رئيس المؤتمر الشعبي العام
من هي فائقة السيد ؟!
د. علي حسن الخولاني
«فيتو الريال» السعودي يضع خارطة طريق لليمن؟
محمد أنعم
الى وفدنا في الكويت.. مع التحية
حسين علي الخلقي
تفجير مسجد الرئاسة.. محاولة اغتيال وطن
فائقة السيد *
عفواً سيادة الطفيليات
كامل الخوداني
جريمة العصر فعلاً
عبدالناصر المملوح
جريمة دار الرئاسة وتآمر أرباب السياسة
عادل الهرش
في ذكرى جريمة تفجير مسجد الرئاسة
الشيخ سلطان البركاني -الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام
السفير الصيني يتمنى للشعب اليمني دوام السعادة والسلامة بحول شهر رمضان
بقلم - السفير الصيني لدى اليمن تيان تشي
الوحدة وجدت لتبقى وستنتصر على الغزاة
بقلم الاستاذ عارف عوض الزوكا -الامين العام للمؤتمر الشعبي العام
الميلاد الأزلي للعيد الوطني للجمهورية اليمنية
د/ علي مطهرالعثربي
انتهاز فرصة التشارك في بناء (الحزام والطريق)
بقلم وزير الخارجية الصيني وانغ يي
قضايا وآراء
الثلاثاء, 24-يوليو-2012
المؤتمر نت - عبدالله الصعفاني عبدالله الصعفاني -
شهر مختلف..!
بروحه الكريمة العطرة حل علينا شهر رمضان المبارك مفتتحاً لإطلالته معاني تربي النفس وتصقل الذات..
حل رمضان الفضيل.. غمرنا بنوره.. أخجلنا بعظمته وتجليات هيبته وبهائه الجميل.
۹ رمضان هذا العام شهر مختلف بالنسبة الى رمضان الذي سبقه عندما كانت المواجهات المسلحة الدامية في أكثر من منطقة لأزمة سيئة السمعة.
أساءت لسيد الشهور وضربت الحكمة اليمانية في الخاصرة ليكون شاهداً علينا ونحن نتعاطى الفجور المتبادل تحت بيارق الحب للوطن.
لم يكن رمضان الفائت موعداً مع المحبة.. ولم يكن ملتقى للسرور العام.. هاجر الطيبون من شوارع المواجهات الى أعماقهم باحثين عن الجمال المهزوم والروح المنكسرة متحلين بقيمة الصبر على المكاره.
ومازلت أتذكر صاحبي وهو يعلن استسلامه ويغادر بيته الى بيت الإيجار في منطقة أخرى، وكانت المفاجأة أن المواجهات اندلعت هناك قبل أن يتمكن وزوجته وأبناؤه من توزيع ما نقلوه من عفش في غرف المنزل الجديد.
۹ اختبرته حينها بسؤال وماذا ستعمل فأجاب.. يؤجر المرء رغم أنفه.. سأختار وأسرتي الصبر.. سنحاول أن نجعل من أيام وليالي رمضان موعداً مع الترقي بجمال الروح وصفاء العقل ونقاء البدن.
۹ واليوم ونحن نستقبل رمضاناً جديداً متحللين من مواجهات رمضان الماضي هل نحمد الله ونقتنص هذا المناخ فنمد أيادينا الى بعض.
نلتقي.. نتحاور.. نتفق مستحضرين تجليات شهر العطاء والخير والصبر.. متطلعين الى النجاح في اختيار هذا الضعف في تركيبة الايمان وتركيبة الحكم..
۹ رمضان هيبة دينية.. حضور روحي فلماذا لا نعمق في نفوسنا إمكانية الاعلان بأننا نولد من جديد.. رمضان كريم وكل عام والوطن اليمني الى الوفاق والنهوض أقرب.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2016