الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 07:37 م - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - عبدالله الصعفاني
عبدالله الصعفاني -
شهر مختلف..!
بروحه الكريمة العطرة حل علينا شهر رمضان المبارك مفتتحاً لإطلالته معاني تربي النفس وتصقل الذات..
حل رمضان الفضيل.. غمرنا بنوره.. أخجلنا بعظمته وتجليات هيبته وبهائه الجميل.
۹ رمضان هذا العام شهر مختلف بالنسبة الى رمضان الذي سبقه عندما كانت المواجهات المسلحة الدامية في أكثر من منطقة لأزمة سيئة السمعة.
أساءت لسيد الشهور وضربت الحكمة اليمانية في الخاصرة ليكون شاهداً علينا ونحن نتعاطى الفجور المتبادل تحت بيارق الحب للوطن.
لم يكن رمضان الفائت موعداً مع المحبة.. ولم يكن ملتقى للسرور العام.. هاجر الطيبون من شوارع المواجهات الى أعماقهم باحثين عن الجمال المهزوم والروح المنكسرة متحلين بقيمة الصبر على المكاره.
ومازلت أتذكر صاحبي وهو يعلن استسلامه ويغادر بيته الى بيت الإيجار في منطقة أخرى، وكانت المفاجأة أن المواجهات اندلعت هناك قبل أن يتمكن وزوجته وأبناؤه من توزيع ما نقلوه من عفش في غرف المنزل الجديد.
۹ اختبرته حينها بسؤال وماذا ستعمل فأجاب.. يؤجر المرء رغم أنفه.. سأختار وأسرتي الصبر.. سنحاول أن نجعل من أيام وليالي رمضان موعداً مع الترقي بجمال الروح وصفاء العقل ونقاء البدن.
۹ واليوم ونحن نستقبل رمضاناً جديداً متحللين من مواجهات رمضان الماضي هل نحمد الله ونقتنص هذا المناخ فنمد أيادينا الى بعض.
نلتقي.. نتحاور.. نتفق مستحضرين تجليات شهر العطاء والخير والصبر.. متطلعين الى النجاح في اختيار هذا الضعف في تركيبة الايمان وتركيبة الحكم..
۹ رمضان هيبة دينية.. حضور روحي فلماذا لا نعمق في نفوسنا إمكانية الاعلان بأننا نولد من جديد.. رمضان كريم وكل عام والوطن اليمني الى الوفاق والنهوض أقرب.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026