الإثنين, 31-أغسطس-2015 الساعة: 10:45 م - آخر تحديث: 10:42 م (42: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المؤتمر.. إرادة شعب لدحر العدوان
الاستاذ/ عارف عوض الزوكا-الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام
اكليل محبة للفارس النقي محمد الصرحة
احمد غيلان
ما هي طبيعة (الرد) الذي يهدد به الرئيس صالح خصومه السعوديين؟
افتتاحية صحيفة رأي اليوم
33 عاماً من الريادة والعمل الوطني
عبدالجبار البحري
العطاس.. والسجود بأوامر ملكية
فائز سالم بن عمرو
عن صراع وكلاء النفط في اليمن والهزائم الأخلاقية ” للمقاومة“..!
عبدالكريم المدي
رسالة ميت.. إلى مثقفي وسياسي اليمن المنهك بالأوجاع !!
سعد علي الحفاشي
لماذا الحقيقة مُرّة، وفضح النفاق قيمة دينية وحضارية..؟
المهندس/ هشام شرف عبدالله
حمود (داعش) المخلافي
عبدالناصر المملوح
عن أي دين تدافعون.. ومن أي رب تتقربون
محمد عقلان
(تعز).. الهوية والهاوية.!
صادق القاضي
(حسناً .. انك رحلت) ..!! *
فائقة السيد
السعودية تقترب بسرعة من (الافلاس) بسبب حروبها في اليمن وسورية
عبد الباري عطوان
صمود اليمنيين يحقق فشلاً سعودياً
يحيى نوري
قضايا وآراء
الأربعاء, 25-يوليو-2012
المؤتمر نت - وليد علي غالب وليد علي غالب -
التصريح الوحيد
على عكس الصورة التي بدا عليها سيف الإسلام القذافي وقف العميد أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق وقائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، ملتزماً بالقسم العسكري والولاء للوطن والشرعية الدستورية دون أي انجرار إلى المهاترات السياسية وضجة التصريحات التي حفلت بها الوسائل الإعلامية طيلة الأزمة السياسية التي شهدتها اليمن وبعد توقيع المبادرة الخليجية، والتي لا تزال متأججة على أشدها وموجهة ضد شخصه كابن للرئيس وقائد لأكبر وحدة عسكرية وواجهة القوة في الجيش اليمني.

طيلة الأزمة لم ينقل عنه غير تصريح واحد للصحيفة الناطقة باسم الجيش اليمني قال فيه إنه ملتزم بالقسم والتوجيهات الصادرة من قيادات القوات المسلحة ورئيس الجمهورية أو نائبه، وهو ما صرح به الرئيس حينها والرئيس الحالي عبدربه منصور هادي وأكده بجلاء ووضوح موقفه من جريمة دار الرئاسة ومدى الانضباط العسكري وهو يشاهد أباه مضرجاً بدمائه بين الحياة والموت. مقدماً شرف الالتزام بالواجب على العواطف، والتزم بتوجيه الرئيس بضبط النفس وعدم الانجرار إلى أي رد فعل عنيف خارج عن القانون، وطيلة غياب والده في السعودية وهو ثابت عند توجيهات نائب رئيس الجمهورية.

لقد كانت جريمة دار الرئاسة فرصة ذهبية لتصفية كل خصوم والده السياسيين والسيطرة على مقاليد الحكم في ليلة واحدة، وستقف معه غالبية جماهير الشعب التي مثلت الجريمة اعتداً على قيمها ومقدساتها، لكن الرجل أثبت أنه ليس طالب سلطة وإنما مُدافع عن الوطن والشعب والشرعية الدستورية سواءً كان أبوه من يمثلها أو كان شخص آخر.

لقد أثبت العميد أحمد علي عبدالله صالح بمواقفه في الشدائد أن ولاءه للوطن وشرف الواجب، مقدماً نموذج الشرف والانضباط للقائد العسكري. واستغرب كيف يستمر البعض في النقيق دون خجل.
لست أدافع عن الرجل، ولكن أتمنى أن نجرب مرة أن نحترم حقائق الواقع.




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2015