الإثنين, 27-فبراير-2017 الساعة: 11:27 م - آخر تحديث: 11:18 م (18: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
عملاء في مزبلة التاريخ.. الزعيم صالح يكتب
الزعيم/ علي عبدالله صالح
السعودية تبتز أمريكا بالخطر الايراني المزعوم باليمن
محمد أنعم
«هيثم» المرتزق الفاشل ورهان الإمارات الخاسر
أحمد الردفاني
من فبراير النكبة إلى مارس الكارثة مسلسل إســقاط الدولة في اليمـن
عبدالملك الفهيدي -
عار فبراير
إبراهيم الحكيم
11فبراير وتزييف الوعي
احمد الكبسي
عن وليد زياد وعلي ناصر محمد
نبيل الصوفي
وفي يومٍ من فبراير .. كانت النكبة ..!
عبدالله_المغربي
كلنا ترامبيون!
يحيى محمد عبدالله صالح *
هادي يواصل فضح آل سعود.. فمتى سيفوق مجلس الأمن الدولي؟‼
حسين علي الخلقي *
قضايا وآراء
المؤتمر نت - طفل يمني يقبل الزعيم في مسيرة لانصار الشرعية الدستورية

الثلاثاء, 26-فبراير-2013
وليد المشيرعي -
طفل بين يدي الزعيم
وأنا في الـ10 التقيت علي عبدالله صالح وجهاً لوجه وبالصدفة المحضة ..
كنت في بوابة جامع العرضي لصلاة الجمعة لم أعرف أنه بالداخل وفور انتهاء الصلاة كانت الجموع تتجه إلى داخل الجامع بعكس ما ألفته من فرارهم السريع بعد كل صلاة وقفت مشدوهاً وسط البوابة الخاوية أحدق في الجنود وأجهزة الاتصال بأيديهم وهم غير آبهين لوجودي.. في أقل من ثانية كانت يد الزعيم تحيط رأسي وتسحبني بحنو وتؤده إلى خارج الجامع بعيداً عن أجساد المتراكضين والمتزاحمين من حوله ..

لم يتركني إلا أمام سيارته (أذكرها مرسيدس سوداء) ولم أشاهد وجهه إلا وقد استقر بجوفها وهو ينظر إليّ مبتسماً .. قال لي :يا بطل لو تشتي شي قدم ورقه للقصر .

مضى الموكب وبقيت مشدوهاً ليس في رئتيّ غير رائحة عطره العربي وما بعيني غير انعكاس لنظرته الحانية وكلماته التي لم أفهم معناها إلا متأخراً وأنا أشاهد تزاحم المواطنين أمام قصر الشعب في تعز بأوراقهم التي لا تعود إلا بالخير ..

في حياتي تزنقلت وكتبت ضده من سخطي على أوضاع البلد وما يعج في مؤسساتها من محسوبيات كنت واحداً من ضحاياها لكنني في أعماقي لم أحمل له إلا الحب كل الحب ..
اليوم لا أجد غضاضة في الإعتراف بأن الوطن اليمني لن يشهد زعيماً آخر يمتلك إنسانيته وأخلاقه وعشقه لشعبه وأمته ودينه ..

وإذا كان الظالمون نجحوا في تشويه صورة هذا الزعيم عند كثير من شبابنا بعد أن ملأوا بفسادهم البر والبحر .. فإنهم لن ينجحوا في تزوير التاريخ ولن ينتزعوا حبه من قلوب الملايين مهما انحطت وسائلهم وتسافهت ألسنتهم ..

وسيبقى حب الزعيم علي عبدالله صالح نابضاً في قلوب المساكين والضعفاء الذين سيورثوه لأبنائهم وأحفادهم مكللا بصفحات الإنجاز والخير الذي تحقق للوطن على يديه المباركتين .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2017