الخميس, 18-ديسمبر-2014 الساعة: 11:29 ص - آخر تحديث: 06:01 ص (01: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الزعيم صالح يكتب عن سياسة التسامح والعفو ورفض الثار والانتقام
الزعيم علي عبدالله صالح
برنامج حكومة بحاح..أحمال فيل على ظهر نملة!!
نبيل عبدالرب
هل صارت الأمم متحدة على اليمن ؟
الشيخ يحيى جمعان الجدري
اليمن والذى حدث: قصة (الشوك ..والعنب)!!
على رجب
هذه حقيقة محاولة إغتيال الدكتور ياسين..!
عبدالكريم المدي
من وحي السقوط 3
عبدالناصر المملوح
مخرجات الحوار بين الدعاية وعدم الرغبة في التطبيق..!
عبده محمد الجندي
30نوفمبر.. من القبطان «هينس» إلى «بنعمر» والشياطين العشرة
محمد أنعم
المؤتمريون سيتجاوزن أزمتهم بثقة وحكمه
يحيى نوري
المؤتمر الشعبي والقوة السحرية الظاهرة
د.علي مطهر العثربي
حكومة المشترك والرئيس
فيصل الصوفي
مرحلة فاصلة
صلاح العجيلي
قضايا وآراء
المؤتمر نت - طفل يمني يقبل الزعيم في مسيرة لانصار الشرعية الدستورية

الثلاثاء, 26-فبراير-2013
وليد المشيرعي -
طفل بين يدي الزعيم
وأنا في الـ10 التقيت علي عبدالله صالح وجهاً لوجه وبالصدفة المحضة ..
كنت في بوابة جامع العرضي لصلاة الجمعة لم أعرف أنه بالداخل وفور انتهاء الصلاة كانت الجموع تتجه إلى داخل الجامع بعكس ما ألفته من فرارهم السريع بعد كل صلاة وقفت مشدوهاً وسط البوابة الخاوية أحدق في الجنود وأجهزة الاتصال بأيديهم وهم غير آبهين لوجودي.. في أقل من ثانية كانت يد الزعيم تحيط رأسي وتسحبني بحنو وتؤده إلى خارج الجامع بعيداً عن أجساد المتراكضين والمتزاحمين من حوله ..

لم يتركني إلا أمام سيارته (أذكرها مرسيدس سوداء) ولم أشاهد وجهه إلا وقد استقر بجوفها وهو ينظر إليّ مبتسماً .. قال لي :يا بطل لو تشتي شي قدم ورقه للقصر .

مضى الموكب وبقيت مشدوهاً ليس في رئتيّ غير رائحة عطره العربي وما بعيني غير انعكاس لنظرته الحانية وكلماته التي لم أفهم معناها إلا متأخراً وأنا أشاهد تزاحم المواطنين أمام قصر الشعب في تعز بأوراقهم التي لا تعود إلا بالخير ..

في حياتي تزنقلت وكتبت ضده من سخطي على أوضاع البلد وما يعج في مؤسساتها من محسوبيات كنت واحداً من ضحاياها لكنني في أعماقي لم أحمل له إلا الحب كل الحب ..
اليوم لا أجد غضاضة في الإعتراف بأن الوطن اليمني لن يشهد زعيماً آخر يمتلك إنسانيته وأخلاقه وعشقه لشعبه وأمته ودينه ..

وإذا كان الظالمون نجحوا في تشويه صورة هذا الزعيم عند كثير من شبابنا بعد أن ملأوا بفسادهم البر والبحر .. فإنهم لن ينجحوا في تزوير التاريخ ولن ينتزعوا حبه من قلوب الملايين مهما انحطت وسائلهم وتسافهت ألسنتهم ..

وسيبقى حب الزعيم علي عبدالله صالح نابضاً في قلوب المساكين والضعفاء الذين سيورثوه لأبنائهم وأحفادهم مكللا بصفحات الإنجاز والخير الذي تحقق للوطن على يديه المباركتين .




أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2014