الإثنين, 23-فبراير-2026 الساعة: 02:11 م - آخر تحديث: 03:29 ص (29: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - بدأت اليوم بصنعاء فعاليات المؤتمر الإقليمي حول إلزامية التعليم ودمج النوع الاجتماعي في المناهج الذي ينظمه لمدة ثلاثة أيام اتحاد نساء اليمن ويشمل على ثلاثة محاور هي التعريف بمفهوم النوع الاجتماعي ، وكيفية دمج مفهوم النوع

المؤتمرنت- صادق السماوي -
مستشارة رئيس الجمهورية : الدولة المدنية الحديثة لن تبنى إلا بالتعليم
بدأت اليوم بصنعاء فعاليات المؤتمر الإقليمي حول إلزامية التعليم ودمج النوع الاجتماعي في المناهج الذي ينظمه لمدة ثلاثة أيام اتحاد نساء اليمن ويشمل على ثلاثة محاور هي التعريف بمفهوم النوع الاجتماعي ، وكيفية دمج مفهوم النوع الاجتماعي في مناهج التربية و التعليم ، وأهمية إلزامية التعليم الأساسي للفتيات

وفي افتتاح المؤتمر أكدت مستشارة رئيس الجمهورية فائقة السيد ان الدولة المدنية الحديثة لن تبنى إلا بالتعليم وبمنظومة تشريعات وقوانين تؤهل ويبنى عليها و الاهتمام بالنوع الاجتماعي وإدماج المرأة في مختلف مجالات الحياة وخاصة في مجالات التنمية و البناء .

وأشارت السيد إلى أهمية فعاليات هذا المؤتمر الذي يعقد في اليمن والتي تحمل الطبيعة الإقليمية العربية ومشاركة دولية من الجهات الصديقة التي نحييها على دعمها و مؤازرتها للهيئات الحكومية وغير الحكومية من اجل انجاز مهام التغيير و مهام البناء نحو دولة مدنية حديثة .

من جهته اكد نائب وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله الحامدي ضرورة أن تتحول مشكلة التعليم بكل تعقيداتها وجوانبها التقنية إلى قضية وطنية تناقشها مختلف القوى الحية في البلاد .

وقال الحامدي " المجتمعات الحية هي التي تولي عناية بالغة بأنظمتها التعليمية وتنبري كافة مؤسسات المجتمع لتدارك مواطن الضعف في تلك الانظمة " ..مشيراً إلى ما تتطلع اليه وزارة التربية من شركاء التنمية المهنية الذين تعول عليهم في الإسهام مع جهودها بتحويل مدارسنا إلى مدارس جاذبة.

ونوه نائب وزير التربية بالجهود التي تبذلها الحكومة في سبيل نشر التعليم وجودته رغم التحديات التي واجهتها وتواجهها اليمن في مجال التربية والتعليم .. مستعرضاُ بعض تلك الجهود سواء في المجال القانوني الذي يكفل مجانية التعليم وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص في التعليم ومراعاة الظروف الاقتصادية .

من جانبها أكدت رئيسة اتحاد نساء اليمن رمزية الارياني أهمية انعقاد هذا المؤتمر الذي يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة .. معتبرة بأن التعليم للمرأة ضرورة حتمية لا ينفصل عن التمكين الاقتصادي والمعرفي .

وأشارت الارياني إلى ان التعليم هو المنفذ الأساسي لتمكين النساء سياسيا وعمليا باعتبار التراث الاجتماعي و الثقافي للمجتمع هو مقياس لمدى تطور مناهج التعليم و دمجه في النوع الاجتماعي وفي التشريعات الخاصة بالمرأة و القوانين النافذة وتطبيقها وإنه لا يمكن النظر للقضية خارج اطار البعد الدولي .

وقالت الارياني " إن المشكلة التعليمية الأساسية في اليمن هي بسبب النظام التعليمي التقليدي والافتقار الى القدرات المؤسسية لتقديم خدمات التعليم الأساسي وكذا بسبب التحاق الأطفال بسوق العمل من سن مبكرة لإعالة عوائلهم " .

وأضافت " إن اليمن لم تحقق الأهداف المرسومة في تعليم البنات التي تمكنها من بلوغ أهداف الألفية الرامية الى الوصول إلى التعليم للجميع حتى 2015م حيث ان هناك إحصائيات رسمية تقول ان نسبة 46 بالمئة من الأطفال في اليمن غير ملتحقين بالمدارس وان نسبة 71 بالمائة من فتيات الريف ما زلن خارج المدارس رغم الجهود التي تبذلها الحكومة ممثلة بوزارة التربية والتعليم في التوسع في التعليم لزيادة ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس و انخفاض معدلات التسرب "










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026