السبت, 28-مايو-2016 الساعة: 09:03 م - آخر تحديث: 08:04 م (04: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة وجدت لتبقى وستنتصر على الغزاة
بقلم الاستاذ عارف عوض الزوكا -الامين العام للمؤتمر الشعبي العام
الميلاد الأزلي للعيد الوطني للجمهورية اليمنية
د/ علي مطهرالعثربي
في الذكرى الـ(9) لوفاة الشهيد صالح الجنيد
الشيخ سلطان البركاني -الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام
انتهاز فرصة التشارك في بناء (الحزام والطريق)
بقلم وزير الخارجية الصيني وانغ يي
هل تعلمون ما هو الفرق بينكم وبين فائقة السيد..؟
عبدالكريم المدي
وفد المؤتمر.. حراك دبلوماسي مكثّف على هامش مفاوضات الكويت
المؤتمرنت – جميل الجعدبي
رسالة من مواطن امريكي للمتحاورين في الكويت
آدم بارون
التصعيد.. ومفاوضات الكويت
عبدالناصر المملوح
جمعتا رجب.. مابين اجدادنا اليمنيين والأحفاد
وليد يحيى الحبابي
مرتزقة الرياض.. الوان شتى جمعتهم خيانة الوطن وفرقتهم كعكة بن سلمان..!
سامي العميسي
هادي (المطية) !!
عبدالملك الفهيدي
تحيةً للصامدين وياللعار على الفارين
عبدالله المغربي
أخبار
المؤتمر نت - وأضاف " إن الدولة المدنية تمنع أن تؤخذ الدولة غصبا من خلال فرد أو عصبة أو نخبة أو نزعة أيديولوجية ،وإنه يخطئ من يقول أن الدولة المدنية الحديثة لا دينية

الثلاثاء, 05-مارس-2013
المؤتمرنت -
الإرياني : الدولة المدنية الحديثة تقام عبر الديمقراطية وليس الشعارات
أكد مستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبد الكريم الإرياني أن الحوار الوطني الشامل المقرر انعقاده يوم الثامن عشر من مارس الجاري فرصة تاريخية لكل اليمنيين لإقامة دولة لامركزية على أسس ومبادئ وشروط الدولة المدنية الحديثة.

وأشار الدكتور الإرياني خلال افتتاحه ندوة خاصة نظمتها اليوم بصنعاء مؤسسة صناع التنمية حول(الدولة المدنية الحديثة بين الواقع والطموح) إلى أن مبدأ قيام الدولة المدنية الحديثة اصبح عنصرا اساسيا وهدفا ساميا من أهداف عملية التغيير عبر التداول السلمي للسلطة التي أسفر عنها ما يمكن أن نسميه الربيع العربي في اليمن ، وقال " إن هذا المبدأ لا يقتصر على التداول السلمي للسلطة فحسب بل هو مبدأ متعدد الشروط الأهداف والمضامين لأنه يلامس حياة الناس حقوقيا وسياسيا واقتصاديا وقانونيا ".

وأوضح مستشار رئيس الجمهورية إن اليمن لم تشهد دولة مدنية منذ قيام ثورتي الـ 26 سبتمبر و الـ 14 من اكتوبر قبل نصف قرن .. لافتا إلى أن الشطر الشمالي من الوطن كان يخضع لحكم الجيش ، فيما الشطر الجنوبي من الوطن كانت تحكمه ايديولوجية صارمة وكلا الحالتين لا تسمح بقيام دولة مدنية حديثة.

وتطرق الدكتور الإرياني إلى أهم شروط قيام الدولة المدنية الحديثة .. مشيرا إلى إن هذه الدولة تأتي عبر إشاعة الديمقراطية بين جميع أبناء الوطن دون تميز في عرق أولون أو جنس أو مذهب.

وأضاف " إن الدولة المدنية تمنع أن تؤخذ الدولة غصبا من خلال فرد أو عصبة أو نخبة أو نزعة أيديولوجية ،وإنه يخطئ من يقول أن الدولة المدنية الحديثة لا دينية فالدولة المدنية بكل شروطها لا تعادي الدين ولا ترفضه لذلك فإن إقامة الدولة المدنية ستكون هدفا أساسيا من أهداف الحوار الوطني القادم ".

وأكد ضرورة ادراك الجميع أن الدولة المدنية بكل مقوماتها ترتبط ارتباطا وثيقا بمفهوم ثقافي وسلوكي يلتزم بأسس الدولة المدنية .. مبينا أن قيام الدولة المدنية وبلوغ غاياتها لا يأتي بجرة قلم أو رفع شعار إذ لابد من وقت لبناء ثقافة الدولة المدنية في المجتمع لا ككل ولا شك أن مناهج التعليم بكل مراحله هي أنجح وسيلة لجعل الدولة المدنية واقعا وحياة.

من جهتها أشارت رئيس مؤسسة صناع التنمية بشرى الإرياني إلى أهمية الندوة التي يشارك فيها عدد من الأكاديميين والباحثين السياسيين لقراءة واقع ومستقبل الدولة المدنية الحديثة التي ينشد فيها الجميع دولة النظام والقانون والحقوق المتساوية والاستقرار والاستثمار والتنمية.

وحسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) فقد ناقشت الندوة بحضور عدد من الباحثين والمثقفين والسياسيين خمسة أوراق عمل الأولى للدكتور حسن السلامي حول "تشخيص المرحلة وأهمية الحوار لبناء الدولة المدنية الحديثة "والورقة الثانية للباحث محمد الفضلي حول " طبيعة الدولة المدنية الحديثة في ظل المناخ الديمقراطي ـ رؤية تربوية ".

وركزت الورقة الثالثة المقدمة من قبل الدكتورة بلقيس الحضراني على " المصالحة الوطنية وبناء الدولة المدنية الحديثة "، واستعرضت الورقة الرابعة المقدمة من مستشارة رئاسة الجمهورية لشؤون المرأة فائقة السيد دور المرأة في عملية التنمية والدفع بالحوار وتناول الدكتور حميد العواضي في الورقة الاخيرة المقدمة للندوة مقومات ومعوقات الدولة المدنية الحديثة.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2016