الأربعاء, 15-أبريل-2026 الساعة: 12:03 م - آخر تحديث: 02:31 ص (31: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
تَحيَّةً لِلشَّعبِ الإيرانيّ المُجاهدِ وقيادَتِهِ المُبارَكةِ وهو يُواجِهُ العُدوانَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - تعتزم الكاتبة والناشطة، أروى عبده عثمان، رفع دعوى قضائية أمام القضاء الأمريكي ضد منير الماوري، على خلفية بذاءاته وقذفه للكثير من الناشطات

المؤتمرنت- هاني الجنيد -
الكاتبة أروى عثمان تعتزم محاكمة الماوري أمام القضاء الأمريكي
تعتزم الكاتبة والناشطة، أروى عبده عثمان، رفع دعوى قضائية أمام القضاء الأمريكي ضد منير الماوري، على خلفية بذاءاته وقذفه للكثير من الناشطات اليمنيات، والتي كان آخرهن أروى في منشور غير أخلاقي نشره على حائطه في الفيس بوك.

وفي ردها على الماوري، كتبت الأستاذة أروى عبده عثمان، على حائطها اليوم في فيس بوك: "سأرفع عليك قضية التحرش أيها الماوري أمام القضاء الأمريكي الذي لن يخذلنا، وليس اليمني الذي خذلنا مع شيخك حميد الأحمر".

وأضافت أروى: "انظروا ماذا يهدينا ممثل الفرقة الأولى مدرع فرع واشنطن، العقيد الركن منير زُعيل، المدعو بـ منير الماوري في 8 مارس عيد المرأة العالمي! انظروا بماذا ينضح بعد مضي أكثر من عام ونصف على حادثة غزوة موقعة الجسر في 16-ابريل-2011، والاعتداء الذي تعرضنا له من قبل جنود الفرقة الأولى مدرع ومليشيا جامعة الإيمان...".

وخاطبت الأستاذة أروى، الماوري: "ألا يكفيكم ضربنا بأعقاب البنادق وإطلاق الرصاص وتكسير الكاميرات، وتهم التخوين والتكفير والطعن في أعراضنا وأخلاقنا، وفبركة الصور وترويع بناتنا، حتى اليوم واللحظة؟ من سيحكم هذا الباطل؟ ومن سينصفنا في عيد المرأة العالمي من عنف عكفة الفرقة وجنرالاتها ومشايخها؟ من سيقول لهم: لا، ارفعوا انحطاطكم وسفاهاتكم عنا!".

واختتمت أروى حديثها بالقول: "في الأخير القضاء الأمريكي بيننا وبينك يا ماوري، هذه قضية مبدئية وأخلاقية لن أتراجع عنها، كونه ليس أول تحرش وقذف يصدر عنكم لي شخصياً وللكثير من الزميلات".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026