الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 10:18 م - آخر تحديث: 09:38 م (38: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - أعرف والله أنك مرتبك.. وخائف.. تنظر إلى الشعب الغاضب الهادر، فترتعد فرائصك
مجدى الجلاد -
التلميذ محمد مرسى.. حاول تتعلم..!
السيد الرئيس الدكتور محمد مرسى.. أعرف أنك الآن تجلس مختفياً فى مكان ما.. فى قصر ما.. خائفاً من شىء ما.. وأعرف أنك تشاهد على شاشات المحطات التليفزيونية التى تريد إغلاقها ملايين المصريين يهتفون ضدك.. ثم تسأل نفسك: ما الذى يمكن أن أفعله الآن..؟! هل أتراجع أمام إرادة شعب وضعنى على كرسى الحكم فانقلبت عليه.. أم أواصل الطريق إلى الهاوية؟!.. أعرف والله أنك مرتبك.. وخائف.. تنظر إلى الشعب الغاضب الهادر، فترتعد فرائصك.. تلقى نظرة على أعضاء جماعتك، فتجدهم أقلية مغيبة معزولة مثل القطيع الجائع وسط شعب عظيم يحلم بوطن أخضر لا تلتهمه القطعان المتوحشة.. أراك متردداً فى الإمساك بهاتفك.. تسأل نفسك حتماً ماذا سيقول لى مرشدى وشاطرى فى هذه اللحظة..؟! قطعاً سيُقال لى مثل كل مرة «لا تقلق».. كل شىء تحت السيطرة.. مصر كلها مع «الجماعة»..! إذن فمن أولئك الذين يرفعون لافتات «ارحل» فى الميادين.. وكيف جمعت حملة «تمرد» ٢٠ مليون توقيع لسحب الثقة منى.

«آه.. إننى أشعر بصداع مؤلم.. جسدى يرتعش.. روحى تكاد تغادرنى».. أسمع صوتك الآن يا «مرسى» كأنك تصرخ فى أذنى.. أسمعك رغم أنك لم تسمعنا طوال عام كامل.. أفهمك مع أنك لم تفهم شيئاً مما سبق فى تاريخ بلدك.. لم تعرف أن هذا الشعب يأتى حاكمه دائماً من حيث لا يدرى.. شعب خادع اعتاد تنويم حكامه.. ولأنك لم تتعلم شيئاً فحين جلست على مقعد لم تحلم به اعتقدت متوهماً أنك أصبحت فوق الشعب وتحت الأرض وفوق السماء.. لذلك فأنت اليوم تتعلم.. تتلقى درساً قاسياً من الشعب.. ليس عيباً يا «مرسى» أن يعلمك الشعب.. لمَ لا وهو المعلم دائماً؟!.. غير أن مشكلة هذا الشعب على مر التاريخ أن تلاميذه بلداء.. لا يذاكرون مادة التاريخ.. لذلك بات طبيعياً أن يكرر المُعلم الدرسَ لعلهم يفقهون.. ولكن كل التلاميذ لا يفهمون.. فماذا يفعل المعلم؟!.

والآن.. أسمعك يا «مرسى» تطلب النصيحة.. لا تخجل ولا تكابر.. فقد جربت جماعتك وها أنت اليوم تدفع الثمن.. فلماذا لا تجرب من يعرفون هذا الشعب وتعلموا فى مدرسته؟!.. أنصحك مخلصاً يا رجل أن تنصت السمع للملايين فى الميادين.. افهم.. تعلَّم.. فأنت اليوم فى امتحان الملحق.. وليس عيباً أن يجلس الرئيس تلميذاً نجيباً طيعاً «يسمع الكلام» فى مدرسة الشعب..!
* عن الوطن المصرية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026