الجمعة, 03-يوليو-2026 الساعة: 01:20 ص - آخر تحديث: 01:13 ص (13: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
الدكتور حسن ميّ النوراني -
هل تعتذر السيدة فدوى البرغوثي عن خطئها؟!
في سياق حديث السيدة فدوى البرغوثي عن زوجها المعتقل في السجون الإسرائيلية ذكرت أنه ولد عام 1959 "أي قبل احتلال فلسطين بثماني سنوات" بقولها. وبحسبة بسيطة استنتجتُ أن السيدة التي فاخرت بأنها زوجة مناضل كبير كانت تعني احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة الذي تم عام 1967م أي بعد ثماني سنوات من ميلاد السيد برغوثي..
هكذا اختصرت السيدة، زوجة المناضل، فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
لم أكتشف جديدا في المسالة وإن كان الجديد هو التأكيد على أن فريق أوسلو ومنهم المعتقل البرغوثي تنازلوا عن فلسطين التاريخية واكتفوا بفلسطينهم المحصورة في 23% من كامل فلسطين.. سألت نفسي: هل يكون الرجل مناضلا وطنيا كبيرا إذا استبدل الوطن الكبير بأقل من ربعه؟!
موقف البرغوثي النضالي الذي أعلن عنه وهو موقف حركة فتح السلطوية هو الانتفاض من أجل إرغام إسرائيل على تطبيق اتفاقية أوسلو التي لن تمنح الفلسطينيين غير ربع وطنهم التاريخي أو اقل!!
أطالب السيدة فدوى بالاعتذار عن هذا التصريح الذي ورد خلال حوار موقع (إسلام أون لاين الإلكتروني) معها.
وأنتهز هذه الفرصة لأناشد الزملاء الناشطين في حقل الكتابة والإعلام أن لا يتحدثوا عن أراضي السلطة الفلسطينية (الواقعة في الضفة الغربية وقطاع غزة) بوصفها "الأراضي الفلسطينية". إن أراضي السلطة الفلسطينية هي "أراض فلسطينية" ولكنها ليست "الأراضي الفلسطينية".
مهمة الكتابة والإعلام الأساسية هي تنوير العقول ولا ينير العقول غير الحقيقة الصادقة. كذلك أناشد زملائي العاملين في حقلي الكتابة والإعلام أن لا يستخدموا تعبير "الأراضي الإسرائيلية" وهم يشيرون إلى "الأراضي التي تقوم فيها دولة إسرائيل"؛ وأقترح عليهم استخدام التعبير الأخير، وهو استخدام يفرضه علينا المبدأ الأخلاقي والمبدأ العلمي؛ المتفقان معا على ضرورة التزام الصدق وتنوير العقول بالحقيقة.
فلسطين – دير البلح
12/6/04
بريد إليكتروني [email protected]








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026