الأربعاء, 20-نوفمبر-2019 الساعة: 12:11 م - آخر تحديث: 01:39 ص (39: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
التحالف‮ ‬بين‮ ‬المؤتمر‮ ‬وأنصار‮ ‬الله‮ ‬هل‮ ‬أصبح‮ ‬قادراً‮ ‬على‮ ‬الحياة‮ ‬والفعل
يحيى علي نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
أخبار
المؤتمر نت - أعرب منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن القلق إزاء عدم تمكن العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى آلاف المدنيين الذين يحتاجون للمساعدات العاجلة في دماج وكتاف في محافظة صعدة(شمال اليمن).

المؤتمرنت -
قلق أممي من الوضع الإنساني في صعدة
أعرب منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن القلق إزاء عدم تمكن العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى آلاف المدنيين الذين يحتاجون للمساعدات العاجلة في دماج وكتاف في محافظة صعدة(شمال اليمن).

وقال منسق الشئون الإنسانية في بيان له: إنه حث كافة أطراف هذا الصراع، خلال زيارته لصعدة، على السماح للعمال الإنسانيين بالوصول إلى المتضررين من النزاع، مضيفا أنه حثهم أيضا على التقيد بواجبهم في حماية المدنيين.

يشار إلى أن إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية لصعدة يحول دون وصول الوقود والغذاء والإمدادات الطبية وغيرها من الضروريات إلى المواطنين في المنطقة. كما منع هذا الإغلاق أيضا العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى مخيمات المزرق للمشردين داخليا في محافظة حجة. ونتيجة لذلك، لا يتمكن هؤلاء العاملون من تقديم المساعدات الإنسانية إلى حوالي أربعة عشر ألف نازح يعيشون في هذه المخيمات حاليا.

وقد شجع السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف المتقاتلة في شمال اليمن على التوصل إلى حل سلمي للصراع المتواصل، واحترام حق حماية المدنيين، ومراعاة التزاماتهم القانونية في حالات النزاع، مشيرا إلى أن الشركاء في المجال الإنساني على استعداد للاستجابة بسرعة للأزمة الناشئة هناك، ولكن لا يمكنهم القيام بذلك حتى يتم منحهم حق الوصول الفوري وغير المقيد وغير المشروط .

وكان السيد ولد الشيخ أحمد، زار صعدة بشمال اليمن يوم الاثنين واجتمع مع المحافظ ومع اللجان الرئاسية والبرلمانية والقادة المحليين والشركاء في المجال الإنساني.

وجاءت الزيارة في وقت دخل فيه القتال في شمال اليمن، وخاصة في دماج وكتاف، أسبوعه السادس، ولم تتوفر سوى فرص وصول محدودة للمنطقة، مكنت من إجلاء مائة وستة وعشرين شخصا من جرحى الحرب للعلاج، ولكن العديد من المواطنين في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية العاجلة.

ويؤثر القتال الدائر في صعدة على نحو تسعة وعشرين ألف شخص يعيشون في دماج وما حولها، فضلا عن الآف الأشخاص في كتاف.

وتواجه صعدة نقصا حادا في الوقود، ويعتمد الكثير من المواطنين في المدينة على المضخات للحصول على المياه يوميا.

ويخشى من أن يؤثر التزايد السريع في أسعار المواد الغذائية على المواطنين الأكثر ضعفا في المنطقة، وأن يؤدي الوضع إلى أزمة إنسانية جديدة شمال اليمن.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019