الأربعاء, 18-فبراير-2026 الساعة: 04:51 م - آخر تحديث: 02:11 ص (11: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - لقد سبق ان استقبلني هذا المستشفى أنا واخواني من قيادات الدولة الذين تعرضوا لأكبر جريمة دموية تستهدف هذا البلد. وقد نجا منا من نجا، وتقبل الله من ذهب اليه شهيدا.

المؤتمرنت -
الصالح يُعزي الهادي والجيش في ضحايا مجمع الدفاع
عبر الزعيم علي عبدالله صالح – رئيس المؤتمر الشعبي العام – عن أحر تعازيه ومواساته لرئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي وكل قيادات وأفراد الجيش والامن الذين يدفعون ثمنا غاليا لكل هذه الصراعات الارهابية التي تواصل عبثها ومحاولاتها اسقاط اليمن .
وقال رئيس الجمهورية السابق في اول تعليق له على ما حدث من انفجارات هزت مجمع العرضي وسط العاصمة صنعاء صباح أمس إن " اعداء هذا الوطن يواصلون، العبث بأمنه واستقراره ومؤسساته".
وأضاف مره اخرى " يكون مستشفى العرضي، شاهد على قبح مايفعله كل مقامر دموي عابث، لايقيم للمسؤلية وزنا، ولا للدم حرمه".

وأوضح في صفحته على الفيس بوك "لكننا مؤمنون أن هذا البلد، وشعبه عصي على الكسر والتركيع، وسيصمد ويواصل انحيازه للحياة والديمقراطية والوحدة والسلام".
نص تعليق الزعيم علي عبدالله صالح على جريمة مجمع العرضى:
يواصل اعداء هذا الوطن، العبث بأمنه واستقراره ومؤسساته.

ومرة أخرى، يكون مستشفى العرضي، شاهد على قبح مايفعله كل مقامر دموي عابث، لايقيم للمسؤلية وزنا، ولا للدم حرمه.
لقد سبق ان استقبلني هذا المستشفى أنا واخواني من قيادات الدولة الذين تعرضوا لأكبر جريمة دموية تستهدف هذا البلد. وقد نجا منا من نجا، وتقبل الله من ذهب اليه شهيدا.
وهاهو يشاهد دما جديدا، يريقه العبث والدموية، وسط تحريض ونشر للكراهية والفوضى والدمار، ومحاولة عرقلة مسيرة هذه البلاد كي تعود للحياة الطبيعية، التي ينعم فيها المواطن بالسلام، وتتنافس الاحزاب في السياسة والانتخابات.
لكننا مؤمنون أن هذا البلد، وشعبه عصي على الكسر والتركيع، وسيصمد ويواصل انحيازه للحياة والديمقراطية والوحدة والسلام.

أحر التعازي للأخ رئيس الجمهورية وكل قيادات وأفراد جيشنا وأمننا الذين يدفعون ثمنا غاليا لكل هذه الصراعات الارهابية التي تواصل عبثها ومحاولاتها اسقاط اليمن، ولكنها لن تفلح في جهودها.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026