الثلاثاء, 19-يناير-2021 الساعة: 02:52 م - آخر تحديث: 02:46 م (46: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
رئيس المؤتمر ومواجهة حملات التضليل بالأخلاق والانشغال بقضايا أهم
المؤتمرنت - المحرر السياسي
مرثية في وداع أستاذي ورفيقي الرباش بن حبتور
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
رغم الجراح مازلنا نرحب
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
ببصيرة‮ ‬وحكمة‮ ‬واجه‮ ‬المؤتمر‮ ‬برئاسة‮ ‬أبوراس‮ ‬التحديات
د. أحمد عقبات
مسيرة‮ ‬نضالية‮ ‬متواصلة
عصام عباس العلفي
ثلاثة‮ ‬أعوام‮ ‬من‮ ‬التحديات‮ ‬والنجاحات
بقلم الشيخ/ يحيى علي الراعي
2020م‮ ‬عام‮ ‬مؤتمري‮ ‬حافل
توفيق الشرعبي
المؤتمر الشعبي العام في ثلاثة أعوام
ابراهيم الحجاجي
قراءة‮ ‬تحليلية‮ ‬لمضامين‮ ‬بيان‮ ‬المؤتمر‮ ‬في‮ ‬ذكرى‮ ‬الاستقلال‮ ‬الـ53
أحمد الزبيري
أمين عام المؤتمر يكتب: الثلاثون‮ ‬من‮ ‬نوفمبر‮ ‬أمل‮ ‬لن‮ ‬ينطفئ‮ ‬
غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي‮ محسن
سبتمبر‮ ‬الثورة‮.. ‬العنفوان‮ ‬الذي‮ ‬لن‮ ‬يموت‮ ‬
فاطمة‮ ‬الخطري
26 سبتمبر.. ثورة على الظلام والتخلف وميلاد فجر النور نحو المستقبل
م‮. ‬هشام‮ ‬شرف عبدالله
المؤتمر‮.. ‬المسيرة‮ ‬والموقف
د. ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
سيدة بريطانية تنتحر بسبب عدم زيارة الـ"كوافير"
انتحرت سيدة بريطانية شنقاً حتى الموت، بعد أن فشلت في الحصول على موعد عاجل لدى الكوافير، وتحول قلقها بشأن لون شعرها إلى خوف وهوس قاتل أدى بها إلى الانتحار.

وتبين من تحقيقات الشرطة البريطانية أن فرانسز وارن، البالغة من العمر 26 عاماً، أرسلت أكثر من 50 رسالة نصية خلال يوم واحد إلى الكوافير، الذي اعتادت التردد عليه من أجل الحفاظ على لون شعرها، تطلب فيها الحصول على موعد سريع، إلا أن عدم تمكنه من استقبالها دفعها إلى الانتحار على الفور بشنق نفسها.

وقال سام كوتون، وهو صديق وارن إن هوسها وقلقها الشديد بشأن شعرها خلال الشهرين الأخيرين أدى بها إلى الانتحار. وأضاف: "لقد غيرت لون شعرها أربع أو خمس مرات في الآونة الأخيرة، لكنها لم تكن راضية عن ذلك أبداً، رغم أنني كنت أقول لها في كل مرة إن لونه جميل ومقبول".

إلى ذلك، تبين من التحقيقات أن وارن انشغلت خلال الأشهر الماضية بشعرها أكثر من أي شيء آخر، فيما قالت صديقتها فيكتوريا إنها تلقت اتصالاً من وارن وهي تبكي وتقول لها "إنها أخطأت بخصوص شعرها، وإنه تحول من أشقر إلى بني".

وتبين من التحقيقات أيضاً أن وارن أرسلت رسالة نصية إلى هاتف إحدى صديقاتها قبل أسابيع تقول فيها: "أنا حقاً لا أشعر بأن أي شيء جيد، كل شيء يأخذ شعري، أنا لا أستطيع مواجهة ذلك".

وكان الكوافير قد أرسل لها مصفف شعر متخصصا إلى منزلها يوم 29 مايو الماضي، وبعد أن أمضى ساعتين في ترتيب شعرها لم تكن سعيدة ولا راضية، وأبدت غضبها طالبة منه إعادة تغيير لون شعرها.

العربية نت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2021