الجمعة, 03-يوليو-2026 الساعة: 12:59 م - آخر تحديث: 08:13 ص (13: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
قلق عالمي من تحول تركيا ممر للإرهابيين
تشعر بريطانيا ودول أوروبية، إضافة إلى الولايات المتحدة، بقلق بالغ من أن تتحول تركيا إلى ممر سهل وآمن للإرهابيين، الذين تتمركز أعداد كبيرة منهم في سوريا حالياً، وذلك في حال تمكن بعضهم من التسلل عبر الحدود التركية إلى القارة الأوروبية لتنفيذ عمليات دموية فيها.

وكشفت جريدة "التايمز" البريطانية أن وكالات الاستخبارات الغربية في حالة استنفار وقلق بالغ بشأن التحركات على الحدود بين سوريا وتركيا، مشيرة إلى أن التقديرات لدى بعض أجهزة الاستخبارات الغربية أن يكون الهجوم الإرهابي المقبل في القارة الأوروبية خلال الربيع، أي خلال الشهور وربما الأسابيع القليلة المقبلة.

ويبلغ طول الحدود بين تركيا وسوريا 900 كيلومتر، وهي حدود ترى أغلب التقديرات أن من الصعب ضبطها، فضلاً عن أن الحركة النشطة التي تشهدها سواء بسبب تدفق اللاجئين، أو تدفق المساعدات الإنسانية تجعل من ضبط هذه الحدود مسألة بالغة الصعوبة والتعقيد.

وقال مسؤولون بريطانيون إن العمليات الاستخبارية وأعمال المراقبة التي تقوم بها أجهزة أمن غربية في المناطق الحدودية بين تركيا وسوريا، إضافة إلى التعاون بين الأجهزة الاستخبارية المختلفة، كلها بلغت مستويات "غير مسبوقة من قبل".

وأشار المسؤولون البريطانيون إلى أن أجهزة الاستخبارات الغربية تقوم بعمليات مراقبة واسعة لتدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا عبر الأراضي التركية، ومن بينهم العديد من المواطنين البريطانيين، في الوقت الذي أصبح فيه الصراع في سوريا بيئة خصبة لانتعاش تنظيم القاعدة وتغذية التطرف.

ويسود التخوف لدى أجهزة الأمن الغربية من أن المقاتلين الذين يحملون جنسيات أجنبية ويتلقون تدريبات حديثة حالياً في سوريا يمكن أن يستخدموها فور عودتهم إلى بلادهم في تنفيذ عمليات إرهابية.

وقال جيمس كليبر - وهو مسؤول في الاستخبارات الأميركية - إن جهازه تمكن من العثور على دليل خلال الشهر الحالي بأن "مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة في سوريا لديها طموحات لتنفيذ هجمات ضد الولايات المتحدة".

وتقول تقديرات وكالة الاستخبارات الأميركية إن أكثر من سبعة آلاف مقاتل أجنبي، من خمسين دولة مختلفة، يشاركون في أعمال القتال الدائرة حالياً في سوريا، من بينهم 400 بريطاني على الأقل. أما عدد المجموعات المقاتلة في سوريا فتقدرها الولايات المتحدة بنحو 1600 مجموعة مختلفة.
العربية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026