الأحد, 09-أغسطس-2020 الساعة: 05:59 ص - آخر تحديث: 02:13 ص (13: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
الدور‮ ‬الأميركي‮ ‬في‮ ‬العدوان‮ ‬على‮ ‬اليمن
غازي‮ ‬أحمد‮ ‬علي*
عن لجنة تقييم استهداف العدوان للمدنيين
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
إسقاط تمثال جورج واشنطن وضرورات التغيير الإنساني في العالم بِرُمَّته
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
مونيكا لوينسكي تعود!
عادت المتدربة السابقة في البيت الأبيض وعشيقة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون مونيكا لوينسكي إلى الأضواء مجدّداً، بعد سنواتٍ من "النفي" الاجتماعي العالمي الذي تعرّضت له نتيجة علاقتها به. إذ استقبل موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في 20 تشرين الأول الجاري لوينسكي بعد أن انضمّت إليه في حسابٍ خاصٍّ بها، وفوراً جمع حسابها آلاف المتابعين بلغ عددهم حتى الساعة أكثر من 54 ألفاً.

تأتي خطوتها الشجاعة هذه ضمن حملتها لمكافحة البلطجة على الإنترنت (Cyber-bullying)، إذ توجهت للمرة الأولى منذ 13 سنة إلى جمهورٍ عام خلال قمة العاملين تحت عمر الـ30 من تنظيم المجلة التجارية Forbes، مؤكدةً في خطابها أنه تم تغيير اسمها ونعتها بأبشع الصفات بعد أن كُشِفَت علاقتها بكلينتون إلى الملأ. وقالت إنها كانت مغرمة بمديرها عندما كانت تبلغ من العمر 22 سنة، ولكن الصدفة كانت أن مديرَها هو رئيس الولايات المتحدة الأميركية.

وأضافت لوينسكي أن علاقتها به التي استمرت لعامَين (بين 1995 و1997) كانت تعني لها كل شيء، لكنها تلفت إلى أنها تندم عليها لعدّة أسباب، معلنةً أنها أول شخص في العالم وقع ضحية الإنترنت، بما أن خبر علاقتها بكلينتون الذي تحوّل فضيحة جعلها معروفة ليس فقط في الولايات المتحدة بل في كل العالم، بعد أن كشف موقع The Drudge Report النقاب عمّا جمعها به.

وأكدت أنها ستدافع عن الأشخاص الواقعين ضحية البلطجة على الإنترنت مثلها، خصوصاً أن الأمر يُشعرهم بالذنب والعار والخجل، وأنها ستظلّ تتحدث في المجالس العامة عن أهمية مكافحة هذا الموضوع.

وكانت تغريدة لوينسكي الأولى: "#HereWeGo" بمثابة دعوة جماعية للانطلاق لمحاربة الواقع الإلكتروني المرير، بما أن الناس يستعملون الإنترنت لإهانة الغير في كثير من الأحيان. لكن المضحك المبكي هو أن لوينسكي تعرّضت على "تويتر" أيضاً للعديد من الإهانات والانتقادات والسخريات، ما يرفع من أهمية مكافحة هذا الموضوع، على حدّ اعتبارها.
* وكالات











أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020