السبت, 28-مارس-2020 الساعة: 07:54 م - آخر تحديث: 07:46 م (46: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يوم‮ ‬الصمود‮ ‬وعام‮ ‬النصر
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العدوان‮ ‬يحتضر
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
لرئيس المؤتمر.. لا تتركنا في منتصف الطريق
د‮. ‬علي‮ ‬محمد‮ ‬الزنم‮
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
إستطلاعات وتقارير
المؤتمر نت - ارتكب المؤتمر الشعبي العام قراراً كارثياً وخاطئاً عندما

المؤتمرنت -
اكدان المؤتمرلايقبل القسمة على اثنين ..حازب :سنعقدالمؤتمر العام حتى لو(شحتنا)التكاليف
اوضح الاستاذ حسين حازب عضو اللجنة العامة للمؤتمر أن المؤتمر الشعبي العام سيشهد أنشطة حيوية على مختلف المستويات وأنه قادر على مواجهة التحديات بفضل تماسك قيادته ممثلة باللجنة العامة.

مشيراً في حوار نشرته اسبوعية (الميثاق) الى أن عملية إقصاء المؤتمر من الحكومة جاءت من أجل تمرير عقوبات مجلس الأمن.
ولفت حازب الى أن المتآمرين على المؤتمر لن يكفّوا مهما باءت محاولاتهم بالفشل ولكنهم سيكونون أقل تأثيراً بعد أن تكشفت حقيقتهم وافتضحت نواياهم ومخططاتهم.

وأضاف: أن ما تروج له بعض الأبواق، من خلافات ليست بذلك الحجم، نحن نعرف أنهم حاولوا استهداف المؤتمر بالمال والإغراء وبشراء الولاءات وبالترغيب والترهيب، إلاَّ أن المؤتمر بقي قوياً ومتماسكاً.

(المؤتمرنت) يعيد فيما يلي نشر حوار عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشيخ حسين حازب :


♢ هناك تحديات واجهها المؤتمر الشعبي العام خلال العام المنصرم ورحلت الى العام الجديد 2015م ومنها تجميد أمواله وفرض عقوبات على رئيسه، ومحاولة شق وحدته الداخلية، اضافة الى استمرار سياسة الاقصاء بحق كوادره والاعتداء على قياداته.. برأيكم هل المؤتمر قادر على تجاوزها هذا العام؟
- في البدء نهنئ كل المؤتمريين قيادة واعضاء وكافة ابناء الشعب اليمني بمناسبتي العام الجديد وذكرى مولد الرسول محمد «صلى الله عليه وسلم»، كما نشكركم أنتم في صحيفة «الميثاق» على اهتمامكم بقضايا الوطن والمؤتمر.
وبالنسبة للرد على سؤالكم فأؤكد بأن المؤتمر الشعبي العام قادر على مواجهة هذه التحديات من خلال تماسك قيادته- اللجنة العامة - والتزامها بالنظام الداخلي، المؤتمر الشعبي العام لا يخاف عليه إلاّ من الصفقات ومن الأمور التي تجري خلف الكواليس وخارج النظام الداخلي، خصوصاً القضايا المتعلقة بالشئون التنظيمية.. كما أننا نخاف عليه من التخلي عن مشروعه الوطني الضامن الحقيقي لبقاء المؤتمر متماسكاً وقوياً والمتمثل بالحفاظ على الوحدة والديمقراطية، والتداول السلمي للسلطة ونبذ العنف..
وللعلم بأن اعضاء وجماهير وانصار وحلفاء المؤتمر مرتبطون بمشروعه الوطني وليس بأشخاص.
♢ هل تعتقد أن المؤتمر العام الاستثنائي الذي يجري التحضير لانعقاده قادر على ايجاد الحلول الناجعة لهذه التحديات آنفة الذكر؟
- بالتأكيد أن حسن الإعداد للمؤتمر العام واتضاح الصورة لاعضاء المؤتمر وتقديم تقرير متكامل من قبل الرقابة التنظيمية بكل الأوجاع والآلام والمشاكل التي رافقت أداء المؤتمر خلال السنوات الماضية وبكل القضايا التي صبر عليها المؤتمر وتحملها وتناولها بوضوح وشفافية هو ستضمن نجاح المؤتمر العام الاستثنائي، وبالتأكيد أن نجاحه يعني تجاوز كل التحديات التي انعقد من أجلها المؤتمر والتغلب عليها.

ولابد من التنبيه أن التحديات التي تتحدث عنها اليوم ليست بذلك الحجم الذي تروج له بعض الأبواق الاعلامية.. نحن نعرف أنهم حاولوا استهداف المؤتمر بالمال، وبالاغراء وبشراء الولاءات وبالترغيب والترهيب، وكان كل ذلك فقاعات اعلامية لاغير، وبقي المؤتمر ثابتاً قوياً متماسكاً.
♢ ما الذي كنت تتمناه من المؤتمر الشعبي العام خلال العام المنصرم ولم يحصل؟
- تكثيف النزولات الميدانية والالتقاء بالناس والاستماع الى همومهم وتلمس معاناتهم، والتخاطب معهم بشفافية ووضوح.

♢ ما الذي تتمنى أن يكون عليه المؤتمر العام الاستثنائي؟
- أن يكون محكمة.. تقدم اليها الرقابة التنظيمية تقريراً بأعمال وأفعال القيادات.. المؤتمر العام هو مرجع الجميع ومن خلاله سيتم حسم كافة القضايا الداخلية.
♢ وماذا لو رفضت بعض القيادات «المزوبعة» حضور المؤتمر الاستثنائي أو الانصياع لمخرجاته؟
- خذها على بلاطة، ليس كل من خرج من المؤتمر الشعبي العام أو تمرد على نظامه الداخلي أو مؤتمراته العامة سيصبح مؤتمراً رقم «2» لأن المؤتمر الشعبي العام هو التنظيم الوحيد الذي لا يقبل القسمة على اثنين مطلقاً ولا يقبل التفريخ بتاتاً.
♢ لماذا؟
- لأنه صاحب وثيقة وطنية تم الاستفتاء عليها شعبياً فقرة فقرة وكانت هذه الوثيقة «الميثاق الوطني» هي خلاصة أفكار كل القوى الفاعلة اليوم على الساحة الوطنية، وخرجت الأحزاب التي كانت منضوية ضمن المؤتمر الشعبي العام بعد عام 1990م، وبقت الوثيقة نهجاً ومنهاجاً للمؤتمر الشعبي العام.

♢ على ذكرنا للمؤتمر العام الاستثنائي.. هل تعتقد أن المؤتمر الشعبي العام قادر على عقده في ظل استمرار تجميد أمواله؟
- المؤتمر الشعبي العام قادر ونص على عقد مؤتمره العام من خلال الاشتراكات أو من خلال التبرعات والهبات، وسيتم عقده حتى لو شحتنا التكاليف ولا أعتقد أن المال سيعيق عقد المؤتمر العام.
المؤتمريون سيتبرعون وسيتحملون نفقاتهم فلا تقلق!!
♢ في ظل التحديات التي أشرنا إليها في السؤال الأول كيف سيقوم المؤتمر الشعبي العام خلال العام 2015م بدور المعارضة وهو منشغل بشأنه الخاص؟
- ارتكب المؤتمر الشعبي العام قراراً كارثياً وخاطئاً عندما فوض رئيس الجمهورية بتشكيل الحكومة، فمن الصعب أن تعارض وأنت فوضت، هذا تناقض كبير.. ولكن اعتقد أن المؤتمر لن يعارض على أساس حزبي وهو أقدر من غيره على المعارضة البناءة.. ومهما يكن يظل رأيي وقناعتي بأن المؤتمر الشعبي وأنصار الله وقعوا في فخ التفويض وأكلوا المقلب الذي طبخه بنعمر مع المشترك وبعض المستشارين.

♢ برأيك.. لماذا تم طبخ هذا المقلب الذي أشرت اليه بعد أن كانت القرعة قد وزعت الحقائب بين المكونات؟
- من أجل تمرير عقوبات مجلس الأمن، كانوا يدركون أنه من الصعب اقرار عقوبات والمؤتمر الشعبي مشارك في الحكومة.
ورغم ذلك أوكد أن المؤتمر الشعبي العام لديه من الخبرات ما يجعله يتعامل مع الأمر الواقع بحنكة واقتدار كون المؤتمر يدرك الفرق تماماً بين المعارضة والعرقلة وهذا أمر ربما الحكومة والسلطة لا تدركه.. هم يفهمون المعارضة على طريقة المشترك فقط!

♢ ما الأولويات التي ترى أنت كقيادي بارز أن على المؤتمر الشعبي العام القيام بها خلال العام الجديد؟
- المطلوب من المؤتمر كأولويات خلال العام الجديد، أن تلتزم القيادات المؤتمرية على كل مستوياتها وتكويناتها بمواصلة أعمالها التنظيمية وعقد اجتماعاتها في مواعيدها، وأن يكون العمل المؤسسي هو سيد الموقف.
على المؤتمر أن يبحث عن أموال وعلى اعضائه وكوادره أن يلتزموا بدفع الاشتراكات كما أن على المؤتمريين أن يستوعبوا الضربات.. وألا يتعاملوا معها بالفعل ورد الفعل المباشر.
علاوة على ذلك عليه أن يوصل رسالته الى المعنيين بالأمر في الداخل والخارج وأن يكون له رسالة إعلامية واضحة وعلاقات متميزة مع الآخرين وبالذات من لهم تأثير على العملية السياسية في اليمن.

♢ هل تتوقع أن يظهر من يشغل المؤتمر عن مهامه وأولوياته بتحديات وعراقيل جديدة؟
- بكل تأكيد أن المتآمرين على المؤتمر لن يكفوا مهما باءوا بالفشل، ولكن اعتقد أنهم سيكونون أقل تأثيراً بعد أن تكشفت حقيقتهم وافتضحت نواياهم ومخططاتهم، وكلَّما وسع المؤتمر دائرة المشاركة في العمل المؤتمري كلَّما قزم المتآمرين وفضح مخططاتهم وأربك تحركاتهم.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "إستطلاعات وتقارير"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020