الثلاثاء, 17-فبراير-2026 الساعة: 08:33 ص - آخر تحديث: 12:43 ص (43: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
ثقافة

تدشين معرض الأزياء التقليدية اليمنية

المؤتمر نت - أزياء تقليدية
المؤتمر نت – أنور حيدر -
محمد عبد سعيد: للقطاع الخاص دور في عملية جمع التراث وتوثيقه والمحافظة عليه
دشن وزير الثقافة والسياحة، ومعه محمد عبده سعيد –عضو مجلس النواب- ووكيل الهيئة العامة للكتاب المعرض السنوي الثاني الذي ينظمه مركز تنمية المرأة للفترة من (6-7) من الشهر الحالي، حوى المعرض على (27) نموذجاً للألبسة اليمنية التقليدية النسوية.
حيث ألقت أمة الرزاق محاضرة تحدثت فيها عن بعض الإشكاليات الثقافية للأزياء اليمنية،وإشكالية العلاقة بين عمل المرأة، وزي الخروج المعاصر، كالزي الخولاني، والتعزي، والتهامي، والحضرمي،زغيره. خالصة إلى ضرورة وجود معجم للأزياء اليمنية مزود بصورة توضيحية، أو كتالوج.
وفي تصريحه للوسائل الإعلامية قال محمد عبده سعيد عضو مجلس النواب: هناك جهود متزايدة في الحفاظ على الموروث الشعبي بكل أنواعه سواء كان موروثاً ثقافياً أو موروث ألبسة، وهذا راجع للنشاط الحيوي في وزارة الثقافة والسياحة، وهذا العام سيكون محفزاً للأعوام القادمة للاهتمام الحيوي في الحفاظ الجدي على موروثنا الثقافي بكل أنواعه.
متمنياً أن يستمر التوثيق للأزياء بالصورة الصحية لهذا الموروث العريق والمتنوع على الساحة اليمنية، منوهاً إلى دور القطاع الخاص في عملية جمع التراث وتطويره، والمحافظة عليه باعتباره المعني بعد الدولة بهذا الجانب.
مشيراً إلى أنه تم نشر كتابين حول ألعاب الأطفال التراثية في اليمن، والأغاني الريفية، وهما الآن موجودان في السوق وذلك انطلاقاً منا للحفاظ على المخزون الثقافي التراثي الواسع في اليمن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026