السبت, 11-يوليو-2020 الساعة: 08:05 م - آخر تحديث: 08:05 م (05: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
لا خيار إلا أن نكون معاً
بقلم /صادق بن امين ابوراس - رئيس المؤتمر الشعبي العام
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
إسقاط تمثال جورج واشنطن وضرورات التغيير الإنساني في العالم بِرُمَّته
أ. د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
الشورى والأحزاب.. ثنائي‮ ‬لمواجهة‮ ‬الاختلالات‮ ‬وتقوية‮ ‬مؤسسات‮ ‬الدولة
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري
تساؤلات فى واقع متشظى
عبدالرحمن الشيبانى
الدائمة‮ ‬الرئيسية‮.. ‬عام‮ ‬على‮ ‬الانتصار‮ ‬للقيم‮ ‬والمبادئ‮ ‬الميثاقية‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي‮
كهرباء الحديدة.. النجاح يبدا من تنظيم الصفوف
عمار الاسودي
خمس‮ ‬سنوات‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬اليمني
الفريق‮/‬ جلال‮ ‬الرويشان
بعد‮ ‬خمس‮ ‬سنوات‮ ..‬لا‮ ‬حل‮ ‬إلا‮ ‬بإيقاف‮ ‬العدوان‮ ‬
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني
العطار .. في رحاب الخالدين
بقلم: عبيد بن ضبيع
أمام قيادتنا التنظيمية..!!
توفيق الشرعبي
قضايا وآراء
المؤتمر نت - محمد الفقيه
محمد الفقيه -
أخلاق صالح تهزمهم
منذ سنوات اربع وهناك من يشن حملات اساءة متعمدة وممنهجة ضد الرئيس علي عبدالله صالح حتى وصلت بعض تلك الاساءات الى البذاءات والشتائم التي تنم عن اخلاق من يطلقها ....

ورغم تصاعد وتيرة الاساءات والحملات البذيئة ضد الرئيس علي عبدالله صالح من بعض الصحفيين والكتاب والمواقع والساسة ووسائل الاعلام فقد كنا ولا نزال نرفض التعاطي معها او الانجرار الى رد الفعل ورد الاساءة بالإساءة او الشتيمة بمثلها بل نرد عليها بالإحسان ورد الجميل فتلك اخلاقنا التي تعلمناها من زعيمنا وقائدنا الرئيس علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام الذي ظل على مدى الاعوام الماضية يقابل الاساءة بالإحسان ومن اخلاقه تلك تعلمنا كيف ننتصر على منافسينا وخصومنا بالأخلاق والقيم والمبادئ التي تعلمناها منه ....

ورغم اننا لا نعتبر الاساءة من بعض المواقع وبعض القنوات وكذا بعض الاشقاء اساءة للرئيس علي عبدالله صالح وحده بل هي اساءة لليمنيين كافة لكونه رمز لهذا الوطن ومحقق وحدته وباني نهضته التنموية على مدى عقود ثلاثة ورئيس تحققت في عهده كل المنجزات التي لا ينكرها إلا جاحد او حاقد ،إلا ان ذلك كله لا يجعلنا نرد على المسيئين بمثل ما يشتهون فقد علمنا علي عبدالله صالح السياسي وعلي عبدالله صالح الزعيم وعلي عبدالله صالح المواطن اليمني ان اخلاقنا هي الاساس الذي يجب ان نبني عليه وبه تعاملنا وتعاطينا مع الاخرين مهما اوغلوا في حقدهم وفجورهم في الخصومة لان تلك الاخلاق هي من تجعلنا ننتصر عليهم في النهاية.

لقد اثبتت السنون الماضية انه كلما اوغل الحاقدون والمرجفون والمستأجرون ومن يبيعون اقلامهم وضمائرهم مقابل حفنة من المال المدنس القذر لمهاجمة واستهداف الرئيس صالح ورفاقه فإنهم يخسرون ،لأنهم ببساطة يعرضون بضاعة بائرة لم يعد احد يلتفت اليها فكل راس مالهم هو السباب والشتائم والاستهداف الشخصي والإساءة لمجرد الاساءة وليس من هدف وراء ما يقومون به سوى التعبير عن احقادهم وأمراضهم وعقولهم المسكونة بالانتقام من شخص ليس بينه وبينهم شيء سوى انه كان رئيسا وقائدا عظيما ومواطنا شعبويا وحكيما حقق لبلده ما عجز الاخرون عن تحقيقه بل وعن الحفاظ عليه ....

علي عبدالله صالح ليس بحاجة لمن يدافع عنه،فاسمه وتاريخه ومنجزاته وما حققه لليمن هي من تدافع عنه وحب الشعب له هو اكبر ما يرد على اولئك النفر الذين تستهويهم الاساءات للآخرين ويرضون بها ضمائرهم الملوثة،لكننا نقول وبكل ثقة اننا ومهما كانت الاساءات ومهما تطاول الاقزام فإننا لن ننجر الى رد فعل مسيء مثل ما يقومون به ...فتلك اخلاق زعيمنا علي عبدالله صالح ونحن على دربه وبأخلاقه مقتدون .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2020