الجمعة, 20-فبراير-2026 الساعة: 04:42 ص - آخر تحديث: 03:22 ص (22: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالاً للصحفي الأميركي الشهير توماس فريدمان، تحت عنوان "صديقتنا للأبد الراديكالية الإسلامية.. السعودية"،

المؤتمرنت -
توماس فريدمان يهاجم السعودية ويتهمها بدعم الارهاب حول العالم
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقالاً للصحفي الأميركي الشهير توماس فريدمان، تحت عنوان "صديقتنا للأبد الراديكالية الإسلامية.. السعودية"، مهاجماً المملكة السعودية عشية زيارة الملك سلمان للولايات المتحدة، بأنها هي التي تدعم الإرهاب في العالم، وأن واشنطن تتغاضى عنها طمعاً بالنفط السعودي.

وجاء مقال فريدمان على صحيفة "نيويورك تايمز"، رداً على تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" بشأن رسالة بعث بها 200 جنرال متقاعد في الجيش الأميركي إلى الكونغرس، يحثون خلالها المشرعين على رفض الاتفاق النووي الإيراني، معتبرين أنه "يهدد الأمن القومي الأميركي".

وعلق توماس فريدمان على الرسالة، معتبرا أنها احتوت على نقاشات مشروعة - مع وضد - الاتفاقية، لكن نقاشاً ظهر في الرسالة كان خطيراً وغير صحيح، ويتعلق بالتهديدات الحقيقية على أميركا النابعة من الشرق الأوسط.

وأوضح أنه يقصد كلام الجنرال توماس ماكينري، النائب السابق لقائد القوات الأميركية في أوروبا عن الاتفاقية، الذي قال عبر الرسالة: "ما لا أحبه في الاتفاقية أننا نساعد من خلالها الإيرانيين، القادة الكبار للراديكالية الإسلامية في الشرق الأوسط وفي كل أنحاء العالم، على امتلاك الأسلحة النووية".

ورد فريدمان على ماكينري، قائلاً: "أسف يا جنرال، إن لقب (تجار الراديكالية الإسلامية) لا يمت للإيرانيين بصلة، لأنه صفة السعودية، حليفتنا المعتبرة".

وقال فريدمان للجنرال ماكينري: "إذا كنت تظن أن إيران هي السبب للمشاكل في الشرق الأوسط، فمن المؤكد أنك كنت نائماً إبان وقوع أحداث 11 سبتمبر 2001، والتي شارك فيها 19 انتحارياً بينهم 15 قادمين من السعودية".

واعتبر أنه ليس هناك شيء كان مدمراً لاستقرار واعتدال العالم العربي والإسلامي بشكل عام أكثر من مليارات الدولارات التي استثمرتها السعودية منذ سبعينات القرن الماضي من أجل محو التعددية في الإسلام - نسخ الصوفية والشيعة والسنة المعتدلين - وفرض نسخة سلفية وهابية معادية للحداثة والمرأة والغرب نشرتها المؤسسة الدينية السعودية.

ويرى توماس فريدمان، أنه ليس مصادفة أن ينضم الآلاف من السعوديين لتنظيم داعش الدموي. مشيراً أن هذه الجماعات السنية الجهادية خرجت من رحم الوهابية، وهي التي تقوم السعودية بحقنها في المساجد والمدارس من المغرب إلى باكستان وإندونيسيا والنيجر.

لافتاً أن الولايات المتحدة امتنعت عن وصم السعوديين بهذه التهمة لأنها أدمنت على نفطهم. والمدمنون لا يقولون الحقيقة عن من يبيعهم المواد المخدرة.

وقال: إن السعودية تحالفت مع الأميركيين في عدد من القضايا، وهناك معتدلون ممن يمقتون السلطات الدينية، لكن الحقيقة باقية، وهي أن تصدير السعودية للإسلام الوهابي كان من أسوأ ما حدث للتعددية العربية والإسلامية في القرن الماضي.


* ترجمة خاصة لوكالة "خبر" للأنباء - فارس سعيد: عن New York Times








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026