الجمعة, 23-أكتوبر-2026 الساعة: 10:17 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
عبدالناصر المملوح -
التصعيد.. ومفاوضات الكويت
التصعيد العسكري للمرتزقة في مأرب واستقبالهم منتصف الأسبوع الفائت، تعزيزات ضخمة أولها في وسط مركز المحافظة وآخرها في منفذ الوديعة، ومحاولاتهم المكثفة اقتحام صرواح، لا يمكن أن تكون إلا في سياق مفاوضات الكويت بمؤشرين اثنين، الأول أن الكويت، بالفعل، نقطة العبور من النفق المظلم إلى الحل السلمي أو على الأقل وقف الحرب المباشرة بين اليمن والتحالف، والثاني أن هذه المفاوضات لن تختلف عن سابقاتها عدا اسم مكان انعقادها.

في المؤشر الأول يكون النظام السعودي –صاحب الأمر والنهي حرباً وسلماً- قد وصل بعد عام من الحرب إلى قناعة تامة بأنه آن الأوان لبدء انتشال نفسه من مستنقع لا قعر له، وهذا لا يعني وقف الحرب كلياً وإنما وقف التدخل المباشر من قبل السعودية والتحالف والدخول في المرحلة الثانية من العدوان؛ الحرب بالوكالة -الحرب الأهلية-، وبما يضمن للسعودية عدم عودة الاستقرار لليمن.

في هذه الحالة تكون التعزيزات الواصلة إلى مأرب وتعيين علي محسن الأحمر نائباً أو بالأصح رئيساً فعلياً للرئيس إنما يأتي ضمن هذا المخطط، ويأتي الزحف –الفاشل- على صرواح محاولة إحراز هدف ذهبي في الوقت الضايع.

وفي المؤشر الثاني يمضي النظام السعودي في غيّــه كما عهدناه، وما مفاوضات الكويت إلا جولة من جولات سابقة ولاحقة، لحفظ ماء الوجه، وحتى لا يلقى باللائمة عليه أمام المجتمع الدولي بأنه لم يبذل جهداً في حل الأزمة اليمنية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026