الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 02:57 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - من الحشد الملاييني اليوم بصنعاء

جميل الجعـدبي -
صنعاء .. هـبّة حميريّـة في يوم الحـشر العظيـم
من كلّ حدبٍ وصوب.. و(من كلّ فجِّ عميق).. من مملكة معين وسبأ وقتبان وحضرموت وذو ريدان ويمنت .. من جنّات عدن ومن كندة .. من أرض الجنّتين ومن براقش .. من أرض الاحقاف ومن إرم ذات العماد.. تدفّق أهل اليمن.. مثل سيل العرم.. صوب أقدم مدينة سكنها الإنسان على وجه الأرض .. صنعاء.. عاصمة الدولة اليمنية الحديثة ،

رجالاً ونساء .. شيوخا وشباب ..هبّ اليمنيّون اليوم يؤدون مناسك الولاء الوطني، في يوم كان ميقاتا.. في يوم الحشر العظيم .. (في يوم كان مقدراه) 540 يوماً من الصمود الاسطوري في مواجهة العدوان والقصف والحصار المفروض عليهم ظلما وعدوانا،

من شارع الخمسين جنوبا إلى بوابة كلية الشرطة شمالاً، ومن شارع حدّة غرباً ( جولة المصباحي ) الى شارع تعز شرقاً( جولة 45) ، إكتضت الساحات والشوارع العامة والفرعية في أحياء مديرية السبعين بالعاصمة صنعاء، بالحشود الملايينية التي توافدت منذ أمس الجمعة من عموم مديريات محافظات الجمهورية اليمنية،

في يوم من الدّهر لم تصنع أشعّته .. شمس الضّحى.. بل صنعه أحفاد سبأ وتُبّعٍ وكرب أيل وتر، وشمّر يهرعش، ويعرُبٍ بن قحطان، حينما وقفوا اليوم في (واد غير ذي زرع) ، بين عيبان ونُقم ،( ليشهدوا منافع لهم) .. وأي منفعة أسمى من الذّود عن حياض وكرامة وطنهم،، وأي منفعة أولى من رصّ صفوفهم.. لمواجهة تحالف الغزاة الجدد من الاشقاء الاعراب والاصدقاء في أكثر من 17 دولة وحكومة ،

وعلى بُعد خطوات من حشودهم المليونية، جاءت طيور الغزاة في موعدها وألقت جديد أسلحتها الصاروخية وقنابلها العنقودية المحرّمة دوليا على رؤوسهم.. فصمدوا وإهتزّت نيران بنادقهم (رجماً بالغيب).. (إنّهم فتية آمنوا).. بحرّيتهم وإستقلال وسيادة وطُهر تراب أرضهم .. فصمدوا في وجه








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026