الأحد, 15-فبراير-2026 الساعة: 04:50 م - آخر تحديث: 04:15 م (15: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار
المؤتمر نت - تزامناً مع فتح مدارس اليمن أبوابها لاستقبال الطلاب هذا الأسبوع حثت اليونيسف كافة أطراف النزاع على حماية المدارس. ومنذ تفاقم النزاع قبل أكثر من 18 شهراً كان للاعتداءات التي تعرض لها أطفال المدارس والمعلمون

المؤتمرنت -
اليونيسف تدعو إلى تأمين المدارس مع انطلاق العام الدراسي في اليمن
تزامناً مع فتح مدارس اليمن أبوابها لاستقبال الطلاب هذا الأسبوع حثت اليونيسف كافة أطراف النزاع على حماية المدارس. ومنذ تفاقم النزاع قبل أكثر من 18 شهراً كان للاعتداءات التي تعرض لها أطفال المدارس والمعلمون والبنية التحتية للتعليم تأثير مدمر على المنظومة التعليمية في البلاد، ناهيك عن حرمان ملايين الأطفال من فرص التعليم.

ويقول ممثل اليونيسف في اليمن جوليان هارنيس: "لقد قتل العديد من الأطفال وهم في الطريق إلى مدراسهم أو أثناء الدوام المدرسي." مضيفاً "يجب على أطراف النزاع إبقاء الأطفال والمدارس بعيداً عن أي ضرر وإعطاؤهم فرصة للتعلم."

ويشار إلى أنه في العام الدراسي الماضي تعذر على 350 ألف طفل الالتحاق بالدراسة بسبب استمرار العنف وإغلاق المدارس، وبذلك يقفز إجمالي عدد الأطفال غير المنتظمين في المدراس في اليمن إلى أكثر من مليوني طفل.


ويضيف السيد هارنيس "الأطفال خارج المدارس أكثر عرضة لخطر التجنيد والانخراط في القتال." فمنذ تصاعد النزاع في آذار مارس من العام الماضي، استطاعت الأمم المتحدة التحقق من تجنيد 1,210 طفلا بعضهم لا يتجاوز الثامنة من العمر.

وتُشير تقديرات اليونيسف إلى أن 2,108 مدرسة في مختلف أنحاء البلاد لم تعد صالحة للاستخدام نظراً لكونها باتت مدمرة أو متضررة أو أنها باتت مساكن لنازحين أو يتم استخدامها لأغراض عسكرية.

وتدعم اليونيسف حملة العودة إلى المدرسة لإتاحة الفرصة أمام جميع الأطفال للحصول على التعليم. وهذا يشمل إعادة تأهيل ما يقرب من 700 مدرسة متضررة مع توفير الأثاث المدرسي والقرطاسية والحقائب المدرسية. أيضاً، تدريب المعلمين والمعلمات على كيفية تقديم خدمات الدعم النفسي لمساعدة الطلاب على التعامل مع ويلات هذا الصراع.

وأكد ممثل اليونيسف "نقوم بإعادة تأهيل المدارس التي تضررت مع توفير خيام تستخدم كفصول دراسية مؤقتة بحيث تتاح للأطفال فرص التعلم."

وتطالب اليونيسف بتوفير 34 مليون دولار لبناء وإعادة تأهيل المدارس المتضررة وتوفير وسائل التعليم/التعلم اللازمة إلى جانب تدريب المعلمين والمعلمات والأخصائيين والأخصائيات المجتمعيات لتقديم خدمات الدعم النفسي وتنفيذ حملة العودة إلى المدرسة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026