الثلاثاء, 22-مايو-2018 الساعة: 08:18 م - آخر تحديث: 03:58 م (58: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
عاجل: بيان هام صادر عن اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام (نص البيان)
المؤتمرنت
الوحدة‮ ‬والمشروع ‬الوطني
بقلم‮/‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبو‮ ‬راس*
أمين ابو راس .. قطب راسخ وعلم شامح من أعلام النضال
نبهان الفالحي
حين استشهدت صمود ومات كل العالم .
عبد الحميد الغرباني
ابو راس.. مواقف لا تقبل المزايدة
راسل القرشي
حفل شواء لعروسين
د. ابتسام المتوكل
بن دغر.. إذا لم تستح فقل ماشئت!!!
رجاء الفضلي
لكم التحية مع حشود السبعين
توفيق الشرعبي
في يوم المرأة العالمي: التحية لحفيدات بلقيس وأروى
بقلم فائقة السيد
جامل ونيران الحقد التي أفقدته بصره وبصيرته!!
رجاء الفضلي
حيوية (العامة) والقواعد في تشكيل مشهد جديد
يحيى نوري
قضايا وآراء
الأحد, 29-أكتوبر-2017
المؤتمر نت -          عبدالناصر المملوح -
الزعيم وبن سلمان
لم يتأخر كثيراً، فقط 24 ساعة حتى سارع أمير العدوان الحاكم الفعلي للسعودية محمد بن سلمان، مؤكداً صوابية الزعيم علي عبدالله صالح خلال لقائه قبائل القطاع الغربي لطوق العاصمة حول (الحرب والسلام).
الزعيم، تزامناً مع الحديث عن جولة أممية جديدة لإحياء المشاورات، وضع النقاط على الحروف: الحاصل في اليمن عدوان سعودي غير مبرر، وقرار الحرب والسلم معاً، في غرفة عمليات الرياض.
وها هو بن سلمان أيضاً يضع النقاط على الحروف، ولا داعي لاستمرار الأمم المتحدة في المغالطات: الحرب في اليمن مستمرة لن تتوقف، ولن نسمح بإنشاء حزب الله ثاني جنوب المملكة "اليمن".
كل الذرائع التي تم تسويقها حتى من قبل الأمم المتحدة لتبرير العدوان من قبيل دعم الشرعية، نفاها أمير العدوان وبات لزاماً على الأمم المتحدة أن تعيد قراءة كلمة الزعيم وتسمي الأشياء بمسمياتها: لا توجد حرب أهلية في اليمن، لا توجد قضية "يمنية-يمنية" بل قضية "سعودية-يمنية" وعلى الأمم المتحدة اليوم تصويب من يفترض أنه مبعوثها إسماعيل ولد الشيخ وحتى لا يستمر في السلام على غير الضيف؛ يوم يلتقي هادي يوم بن دغر يوم علي محسن، في نفس الغرفة ونفس الفندق، وبعد شهر شهرين يقدم إحاطته الممجوجة إلى مجلس الأمن، محملاً الأطراف اليمنية كامل المسؤولية، أي أطراف يا ولد الشيخ.. ها هو بن سلمان قد حددها لك بصريح العبارة، ولم يعد لك اليوم مجالاً غيرها: طرف سعودي وطرف يمني.
هي الحرب إذاً بالنسبة للسعودية، ولن تتوقف، وبالنسبة لنا نحن اليمنيين خياراتنا ليست مفتوحة ولا متعددة، هو خيار واحد فقط: "الثبات.. الثبات ومواجهة العدوان حتى النصر بإذن الله".. غير أن هذا الخيار يستلزم من جماعة أنصار الله تعزيز وحدة الصف وكسب الشارع اليمني أولاً وقبل كل شيء، وحشد كل الطاقات إلى جبهات العزة والشرف، وتحديداً الحدود وما وراء الحدود، لا اقتحام وزارة في صنعاء أو نصب مواقع أمام بوابة جامع الصالح أو منزل السفير المعتقل أحمد علي عبدالله صالح، واستعداء القبائل.


نقلاً عن اليمن اليوم








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2018