الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 06:25 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت - .

رويترز -
استمرار حالة الشلل بلبنان لليوم السابع
اشتبكت قوات الجيش اللبنانية مع محتجين يوم الأربعاء أثناء محاولتها فتح طرق رئيسية بعدما فشلت إصلاحات اقتصادية اقترحتها الحكومة في تهدئة موجة تاريخية من الاحتجاجات ستهدف النخبة السياسية.

وتدفق مئات الآلاف إلى الشوارع على مدى أسبوع تقريبا بسبب الغضب من النخبة السياسية التي يتهمونها بدفع الاقتصاد إلى شفا الانهيار. وأغلقت البنوك أبوابها لليوم الخامس كما استمر إغلاق المدارس وتعذر المرور على العديد من الطرق السريعة.

وأعلنت حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري مجموعة إصلاحات عاجلة يوم الاثنين في محاولة لتهدئة غضب المحتجين المطالبين باستقالة الحكومة وكذلك لتفادي دخول البلد المثقل بالدين في أزمة مالية وشيكة.

ودعا بطريرك الموارنة في لبنان بشارة بطرس الراعي يوم الأربعاء إلى تغيير في الحكومة لتشمل خبراء (تكنوقراط) من أصحاب الكفاءات وحث الرئيس العماد ميشال عون على بدء محادثات مع بقية الساسة لتلبية مطالب المحتجين.

وقال إن الإجراءات الإصلاحية الرامية لتهدئة الاحتجاجات التي تعم البلاد ”خطوة أولى إيجابية“ لكنها تحتاج لاستبدال وزراء بالحكومة الراهنة بخبراء لتنفيذها.

ولم يدعو لاستقالة حكومة الوحدة التي يرأسها الحريري وهو ما يطالب به المحتجون.

وقال شاهد من رويترز إن عشرات الشبان والنساء في صيدا، على بعد 45 كيلومترا جنوبي بيروت، أغلقوا الطريق السريع عند مدخل المدينة بافتراش الأرض منذ الساعات المبكرة من يوم‭ ‬الأربعاء.

وقال الشاهد إن الجنود ضربوا بعض المحتجين بعدما عجزوا عن إقناعهم بفتح الطريق المؤدي من وإلى العاصمة مضيفا أن جمعية الصليب الأحمر نقلت المصابين إلى المستشفى وأعيد فتح هذا القطاع من الطريق السريع.

وقال مصدر أمني إن قرار الجيش لا يزال الامتناع عن استخدام أي قوة وأضاف أن الجيش سيحاول إقناع المحتجين سلميا بفتح بعض الطرق التي ظل معظمها مغلقا في أنحاء البلاد يوم الأربعاء.

وظلت الاحتجاجات سلمية إلى حد كبير منذ مساء الجمعة عندما اشتبكت قوات الأمن مع بعض المحتجين في وسط بيروت.


وفي شمال بيروت بثت محطات التلفزيون المحلية لقطات على الهواء من مناطق أخرى على الطريق السريع، الطريق الرئيسي المؤدي إلى العاصمة، ظهر فيها المحتجون وهم يحاولون مقاومة جهود الجيش لفتح طريق للمرور.

وبثت قناة الجديد على الهواء من منطقة نهر الكلب على بعد نحو 35 كيلومترا من بيروت وقالت إن قوات الجيش حاولت فتح الطريق بالقوة وهتف المحتجون ”عيب عليكم“ بعدما حاول أفراد الجيش إبعاد بعض المحتجين الذين افترشوا الأرض.

وفي العاصمة بيروت نظف متطوعون الشوارع منذ الصباح الباكر بعد احتجاجات كبيرة في ليل الثلاثاء.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026