الجمعة, 13-ديسمبر-2019 الساعة: 11:49 م - آخر تحديث: 10:58 م (58: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
الوحدة .. وجود ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس *
محمد احمد جمعان .. المخلص لوطنه .. الحر في زمنه
رثائية بقلم / امين محمد جمعان *
المؤتمر‮ ‬حزب‮ ‬القيم‮ ‬الوطنية‮ ‬والديمقراطية
يحيى محمد عبدالله صالح
موقفنا‮ ‬المنتصر‮ ‬للاستقلال‮ ‬
يحيى‮ علي ‬نوري
أبورأس والراعي مسيرة نضال وتضحية
د. على محمد الزنم
(ابوراس) تاريخ متجذر في الحكمة والحكم والوطنية
احلام البريهي
ابوراس.. مدرسة للوفاء..
طه عيظه
المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬من‮ ‬الصمود‮ ‬إلى‮ ‬النهوض‮ ‬والشموخ
يحيى‮ ‬العراسي
هذا‮ ‬هو‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهذه‮ ‬قيادته‮ ‬الحكيمة‮ ‬
راسل القرشي
المؤتمر‮ ‬وتحديات‮ ‬المرحلة
الدكتور‮ ‬ابو‮ ‬بكر‮ ‬القربي
المعلم كرمز لكرامة المجتمع
د ريدان الارياني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
الطيار المزيف خدع مطارات العالم
لفترة طويلة، تمكن رجل هندي من خداع سلطات مطارات عدة بزي مزيف، وهوية مفبركة، قبل أن يكتشفوا حقيقته.

وقالت صحيفة "تايمز أوف ذا إنديا" الهندية، إن راجان محبوباني اعتاد أن يرتدي الزي الرسمي الخاصة بشركة الطيران الألمانية "لوفتهانزا"، وذلك من أجل الحصول على مزايا عديدة.

ومن هذه المزايا، تجاوز طابور المسافرين والدخول إلى الطائرات من المدخل المخصص عادة لطاقم الطائرة، والحصول على ترقيات المقاعد بصورة مجانية.

واعترف محبوباني، الذي يبلغ من العمر (48 عاما)، بأنه سافر بهذه الطريقة 15 مرة قبل أن توقفه سلطات مطار أنديرا غاندي الدولي في نيودلهي، الثلاثاء الماضي، حيث كان يستعد للصعود على متن الطائرة المتوجهة إلى كالكتا، شرقي الهند.

وقال إنه حصل أيضا على بطاقة هوية عمل مزيفة في الشركة الألمانية، حتى يقنع السلطات بأنه يعمل داخل الشركة الشهيرة.

وبدا أن قصة "الطيار المزيف" تشبه إلى حد كبير قصة فيلم الأميركي "امسكني لو استطعت" الذي أنتج عام 2002 من إخراج ستيفن سبيلبيرغ، وقام ببطولته ليوناردو دي كابريو، الذي برع في تزوير أوراق رسمية لفترة طويلة، جنى خلالها مئات آلاف الدولارات.

وقال مسوؤل في المطار الهندي لشبكة" سي أن أن" الأميركية إن أحد موظفي الشركة الألمانية حذر سلطات المطار بأنه يشتبه في رجل ينتحل صفة طيار في الشركة.

والغريب في قصة محبوباني أنه وثق ممارساته غير القانونية بفيديوهات نشرها على حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي، ربما للتفاخر..!








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2019