الإثنين, 24-أغسطس-2026 الساعة: 12:12 م - آخر تحديث: 12:09 م (09: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
مجتمع مدني
المؤتمر نت - أظهرت الدراسات التي أجراها العلماء الصينيون والبريطانيون أن من يعانون من السمنة وأمراض القلب والسكري وجين AROE المتعلق بمرض باركنسون وأصحاب فصيلة الدم الثانية هم الأكثر تضرراً من الإصابة كورونا

المؤتمرنت -
هؤلاء هم أكثر الأشخاص تضرراً من الإصابة بكورونا؟
أظهرت الدراسات التي أجراها العلماء الصينيون والبريطانيون أن من يعانون من السمنة وأمراض القلب والسكري وجين AROE المتعلق بمرض باركنسون وأصحاب فصيلة الدم الثانية هم الأكثر تضرراً من الإصابة كورونا.

وعلى وجه الخصوص فإن المشاكل المتعلقة بالقلب زادت بمقدار 4 أضعاف من احتمال الوفاة نتيجة الإصابة بعدوى الفيروس التاجي. أما السمنة فزادت من خطر الانتقال إلى غرفة العناية المركزة بمقدار 3.5 مرة.

ودرس فريق من الأطباء الصينيين والبريطانيين برئاسة البروفيسور في جامعة سلاح الجو الصيني، لينغ تاو، تاريخ المرض لدى نحو 3 آلاف مريض تم علاجهم من الفيروس التاجي في أحد المستشفيات الميدانية الذي أنشئ مطلع عام 2020 بغية مكافحة الفيروس التاجي في منطقة مدينة ووهان الصينية، بحسب روسيا اليوم.

واتضح أن حصة من عانوا من مرض السكري والنسبة العالية للسكر في دمهم شكلت 13.5 % من إجمالي مرضى المستشفى على الرغم من عمرهم وإصابتهم بأمراض مزمنة أخرى. وتوفي منهم نتيجة الإصابة بفيروس كورونا أكثر بمقدار 3 أضعاف تقريبا مقارنة بالمرضى الآخرين.

وفي حال تؤخذ بالحسبان الحالة الصحية العامة واختلافات في العمر يمكن أن ينخفض هذا المؤشر إلى 2.11 مرة. ويعتبر، لينغ تاو، وزملاؤه المؤشر المذكور أكثر واقعية.

وأظهر البحث العلمي النتائج نفسها تقريبا عند دراسة مدى تأثير مستوى السكر في دم المريض على احتمال وفاته.

ويرى، لينغ تاو، وفريقه أن الأطباء يجب أن يركزوا أكثر على نسبة السكر في دم ليس من يعانون من مرض السكري فحسب، بل لدى جميع المرضى، ما قد يسمح بإنقاذ عدد كبير من المصابين بـ "كوفيد – 19" من الموت.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026