الأحد, 14-يونيو-2026 الساعة: 10:03 ص - آخر تحديث: 09:14 ص (14: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
أم تقتل ابنتها بـ15 طعنة.. والسبب صادم!
أحالت السلطات البريطانية أماً إلى مصحة نفسية، بعدما أقدمت على ارتكاب جريمة وحشية، بقتل ابنتها ذات الخمس سنوات، بطعنها 15 مرة، قبل أن تحاول الانتحار، بعدما أصابتها قيود الجائحة بحالة «هلع»، لأنها خشيت على ترك ابنتها وحيدة في حالة وفاتها

وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن الجريمة وقعت في يونيو من العام الماضي، بعد اتصلت السريلانكية سوتا سيفانانثام (36 عاماً) بأصدقائها خلال النهار تشكو تدهور صحتها، لكنهم لم يشعروا بالقلق. وفي حوالي الساعة 4 مساءً، هرع الجيران إلى الشقة بعد سماع صوت الصراخ، ووجدوا «حمام دم» في المكان.

وقال شهود: «وجدنا الأم على الأرض، مصابة بطعنة خطرة في بطنها». وكانت الطفلة ساياجي، مستلقية على السرير، مصابة بطعنات عدة مرات في العنق والصدر والبطن.

وهرع الجيران للاتصال بالإسعاف بسرعة لإنقاذ الأم وطفلتها. وتم نقل الاثنتين إلى المستشفى عن طريق الإسعاف الجوي، لكن أعلنت وفاة الطفلة في وقت لاحق. بينما أمضت الأم عدة أشهر للعلاج في المستشفى.

وكشفت التحقيقات أن الأم كانت تشكو أمراضاً غامضة منذ ما يقرب من عام، وقال زوجها إن الخوف من الفيروس وقيود الإغلاق دفعاها إلى حافة الهاوية.

وبكي الزوج سيفانانثام بصوت عالٍ، أثناء تلاوة قرار المحكمة، بإحالة زوجته إلى مصحة نفسية لفترة غير محددة. وأكد أن زوجته أم «جيدة جداً». وقال: «أعتقد أن قيود «كوفيد-19» كان لها تأثير سلبي على صحتها. لقد أخذت القيود على محمل الجد، وخافت إصابتها بالفيروس».

وبحسب أوراق القضية، فإن الأم التي لم تكن تتحدث الإنجليزية تعيش في المملكة المتحدة منذ العام 2006. ولكن بدأت في خريف عام 2019 تشكو آلاماً غامضة. وبحلول صيف العام التالي، اشتكت دوار وفقدان الوزن، بشكل لافت.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026