الإثنين, 09-فبراير-2026 الساعة: 02:58 ص - آخر تحديث: 12:15 ص (15: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
أم نسيت طفلها بالسيارة فوقعت الكارثة
تركت أم أميركية في ولاية تكساس ابنها البالغ من العمر (5 سنوات)، داخل سيارتها الفاخرة لمدة تراوحت بين ساعتين و3 ساعات.

وعندما عادة أماندا مينز (36 عاما) إلى السيارة وجدت ابنها تريس قد فارق الحياة، متأثرا بحرارة الطقس الهائلة بينما كان حبيس السيارة.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الحادثة وقعت، الاثنين الماضي، عندما بلغت درجة الحرارة في تكساس 37 درجة مئوية.

ويعتقد المحققون أن الأم بكل بساطة نسيت أن ابنها كان لا يزال في السيارة، بينما دخلت هي منزلها في هيوستن، حيث كانت تجري الاستعداد لتنظيم حفل عيد ميلاد أخته البالغة من العمر 8 سنوات.

لكن عندما أدركت الأم الخطأ الفادح الذي ارتكبته، كان الأوان قد فات، فابنها قد تعرض لضربة شمس قوية، توفي على إثرها.

ولم يتم حتى الآن توجيه تهمة الإهمال الجسيم إلى الأم، رغم أن الشرطة تقول إنها لا تزال تحقق في الأمر.

وكان الطفل يعيش مع والدته بعد انفصاله عن والده، لكنه قضى مع الأخير يوم الأب الذي يحتفل فيه بأميركا في 19 يونيو الجاري، قبل أن يعود إلى منزل والدته، حيث توفي في اليوم التالي.

ويقول الوالد المفجوع بابنه، إنه يحتاج إلى إجابات بشأن أسئلة حادثة وفاة ابنه، لكنه لن يتسرع بالاستنتاجات أو يطلب توجيه التهم إلى طليقته.

ويذكر محاميه أن آخر شيء يريده موكله هو أن تعاقب طليقته جنائيا، فلديها ما يكفيها الآن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026