الإثنين, 21-سبتمبر-2026 الساعة: 11:00 م - آخر تحديث: 09:48 م (48: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - القطط تتفوق على عدد سكان هذه الجزيرة

المؤتمرنت -
القطط تتفوق على عدد سكان هذه الجزيرة
أصبح عدد القطط على جزيرة صغيرة قبالة الساحل الشمالي الشرقي لليابان يتجاوز عدد السكان وسط انتشار "الأساطير" بشأنها.

ويوجد في الجزيرة مكان باسم "نيكو جينجا"، أو ضريح القطط، يصور القطط على أنها ملائكة حراسة لتاشيروجيما (اسم منطقة).

وتاشيروجيما هي جزء من مدينة إيشينوماكي في محافظة مياغي في منطقة توهوكو، والتي أصبحت مشهورة بعد أن اجتاح تسونامي المنطقة في أعقاب زلزال هائل بلغت قوته 9 درجات في 11 مارس 2011، وفقا ل‍أسوشيتد برس.

ويعيش في تاشيروجيما أكثر من 100 قطة، إلى جانب حوالي 50 شخصا.

ووفقا لإحدى الأساطير المحلية، كانت الجزيرة تشتهر بتربية دودة القز، وكان مزارعون يحتفظون بالقطط لطرد الفئران، وحماية شرانق دودة القز من القوارض.

كما يعتقد صيادون في الجزيرة تقليديا أن القطط تجلب الحظ السعيد، بما في ذلك كميات كبيرة من الأسماك.

ووفقا لأسطورة أخرى فإن بعض الصيادين كانوا يراقبون سلوك القطط لمعرفة حالة الطقس قبل التوجه إلى البحر.

ويتعايش سكان الجزيرة مع القطط منذ فترة طويلة، وفي أحد الأيام، أصاب صياد قطة عن طريق الخطأ أثناء عمله، وشعورا بالأسف على الإصابة، قام بعض سكان الجزيرة حينها ببناء ضريح للقطط.

وعلى طول طريق مرصوف يمتد حوالي كيلومترين بين مينائي الجزيرة، تقوم القطط بتنظيف نفسها وتختلط مع بعضها البعض.

ويوجد عدد قليل من المقاهي والنزل، ولا توجد شركات لتأجير السيارات أو محطات وقود أو وسائل للنقل العام، ويمكن للسائحين السير على الأقدام فقط صعودا ونزولا عبر تلال الجزيرة أثناء زيارتهم.

واعتادت معظم القطط على السياح، الذين يمكن رؤية بعضهم وهم يداعبون هذه الحيوانات الأليفة في جميع أنحاء الجزيرة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026