الجمعة, 04-سبتمبر-2026 الساعة: 08:24 ص - آخر تحديث: 02:12 ص (12: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -

إبراهيم أبوحاتم -
الجالية المخدوعة… الحقيقة التي نحاول الهروب منها!
أعلم أن الحقيقة مُرّة، لكنها تُقال حتى لا نبقى في الوهم. لن أخوض في كل التفاصيل، فهي كثيرة حدّ الإرهاق،
لكن كلما تقترب من واقع الجالية في ديربورن،
تدرك حجم الاستخفاف الذي يُمارس ضدها،
بل والأدهى من ذلك، أن البعض من ابناء الجالية
يدافع عن هذا الاستخفاف وكأنه واقع لا يمكن تغييره!

خذوا مثالًا بسيطًا، لا يحتاج إلى تحليل عميق…
انظروا إلى الفارق الشاسع بين شرق ديربورن وغربها.
الفرق بين طرقها خدماتها تنظيمها مستوى المعيشة… وكأنها مدينتان منفصلتان تمامًا!
وحين تسأل عن السبب، يأتيك الجواب المعلّب الجاهز
والذي تم نشره بين أبناء الجالية
: “نحن اليمنيون لا نخرج للتصويت!”

وكأن المدينة تُبنى بعدد الأصوات، وليس بالضرائب التي ندفعها جميعًا!
وكأن حقوقنا كمواطنين مرهونة فقط بورقة اقتراع،
بينما جيوبنا مفتوحة تدفع ما يُطلب منها دون أي اعتراض!
لا تحتاج إلى إحصائيات أو دراسات، فقط قم بجولة بسيارتك إلى غرب ديربورن، وشاهد بنفسك كيف يُدار
هذا “الخداع” بحرفية.
القائمة تطول…
لكن السؤال الأهم: إلى متى سنبقى متفرجين؟!
وكما يقول المثل امريكا
No taxation without representation!
لا ضريبة بدون تمثيل








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026