|
| |
|
 - أخر أيام العرب في زنجبار 1964- كان هذا اليوم آخر أيام الحكم العربي لجزيرة زنجبار في أفريقيا التي كان يحكمها سلطان معين من سلطنة عمان.
نهاية السيطرة العمانية جاءت عبر انقلاب دموي في زنجبار الخاضعة للسيادة العثمانية حيث أطاح الانقلابيون بالسلطان حميد عبدالله سعيد العماني.
|
| |
|
|
|
|
|
|
تعليق |
إرسل الخبر |
إطبع الخبر |
RSS |
حول الخبر إلى وورد |
|
|
سليمان المحذوري (ضيف) كانت زنجبار تحت الحكم العماني حتى عام1964م - آخر سلطان عماني في زنجبار جمشيد بن عبدالله بن خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
درر (ضيف) فااااااااااااااااسد
قائد احمد المحمدي (ضيف) أشكر جريدة 14 أجتوبر على تذكرينا بتاريخنا العربي
وبالنسبة لهذا الموضوع أتمن من اي مؤسسة صحفية ان تنشر كاتب الفه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في موضوعى الإمبراطورية العمانية لكي تبقى هذا المعلومات المهمة في تناول المثقفين العرب
وقد سبق ان رايت في إحدى الصحف نبذة عن هذا الكتاب
أشكرك الجميع وجمعة مباركة
أبو البركات (ضيف) قد يكون من المفيد أن يعلم القارئ لهذا الموضوع الهام، أن العمانيين استوطنوا زنجبار منذ آلاف السنين؛ يذهب بعض المؤرخين إلى القول أنهم استوطنوا الجزيرة (زنجبار) قبل خمسة آلاف سنة؛ إلا أن المؤكد أنهم سكنوها قبل ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام. وأنهم عندما استوطنوها كانت أرضا بكر، لم يسكنها أحد بعد؛ فتعاقب عليها العمانيون جيلا بعد جيل . وعندما نقول أن الجزيرة لم يكن أحد قد استوطنها، فإن اللغة التي استخدمت كانت العربية؛ وما اللغة السواحلية المعروفة الآن، إلا نتاج التزاوج والتمازج والإنصهار الإجتماعي الذي حدث بين العمانيين، وسكان البر الأفريقي، الذين كانوا يتحدوثون بلغة (البانتو). وعليه فإن السواحلية ما هي إلا مزيج بين العربية والبانتو، وبعض اللغات الأخرى للشعوب التي استوطنت زنجبار فيما بعد، كاللغة الفارسية والهندية والبرتغالية . يقال أن المفردات العربية التي من الممكن أن تلحظها في اللغة السواحلية، لا تقل عن 60% .
باحث عماني (ضيف) عند اندلاع الثورة في زنجبار، كانت زنجبار يحكمها سلطان عماني، وينتمي إلى نفس العائلة الحاكمة في عُمان، هو السلطان جمشيد بن عبدالله بن خليفة آل سعيد . كانت زنجبار قد انفصلت عن عمان من بعد وفاة السلطان سعيد بن سلطان، سلطان عمان وزنجبار؛ حيث تدخلت الإنجليز بسياستهم الإستعمارية المعروفة "فرق تسد". السلطان جمشيد، الذي نجى بمعجزة إلهية من مزبحة محققة، لا يزال يعيش في منفاه حتى يومنا هذا ، في المملكة المتحدة .
العُماني (ضيف) تصحيح للمعلومة: عندما اندلعت الثورة في زنجبار في 12 يناير 1964م، لم تكن تابعة لعُمان، كما كانت قبل عام 1860م، وهو تاريخ تقسيم الإمبراطورية العُمانية؛ حيث بهذا التقسيم أصبحت زنجبار دولة منفصلة عن عُمان؛ رغم أنها بقيم تحت سيادة نفس الأسرة الحاكمة في عُمان ، قبيلة آل بوسعيد. جدير بالذكر، فإن هذا التقسيم جاء على أعقاب وفاة السلطان سعيد بن سلطان، سلطان عُمان وزنجبار. فبوفاته لعب الإنجليز لعبتهم الإستعمارية القائمة على أساس المبدأ "فرق تسد". السلطان المخلوع، السيد جمشيد بن عبدالله بن خليفة آل سعيد، لايزال يعيش في منفاه، وهو بصحة جيدة والحمد لله، في المملكة المتحدة .
(ضيف) تصحيح لمعلومة
كانت زنجبار تحت سيادة العمانية وليس العثمانية
وآخر سلطان لها هو السيد جمشيد بن عبدالله
|