الخميس, 03-سبتمبر-2026 الساعة: 10:19 م - آخر تحديث: 09:38 م (38: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
الكشف عن استخدام الاحتلال لقنابل عنقودية محظورة ضد لبنان
كشف تحقيق موسّع لصحيفة غارديان البريطانية عن أدلة موثقة تُظهر استخدام الجيش الإسرائيلي ذخائر عنقودية محظورة دولياً خلال حربه الأخيرة في لبنان، وهو أول دليل من نوعه منذ حرب عام 2006.

ووفق الصحيفة، فإن صوراً حصرية جرى التحقق منها أكاديمياً وميدانياً أظهرت بقايا نوعين مختلفين من الذخائر العنقودية الإسرائيلية، عُثر عليها في ثلاثة مواقع جنوب نهر الليطاني داخل وديان غابية تشمل وادي زبقين ووادي برغز ووادي دير سريان.

وفحص ستة خبراء أسلحة الصور، بينهم بريان كاستنر رئيس أبحاث الأزمات في منظمة العفو الدولية، وجنزن جونز مدير شركة خدمات أبحاث التسلح، ليؤكدوا أن المقذوفات تعود لذخائر عنقودية صنعتها شركات إسرائيلية.

كما توصّل الخبراء إلى تحديد أحد النوعين على أنه صاروخ باراك إيتان (M999) عيار 155 ملم من إنتاج شركة “إلبيت سيستمز”، بينما جرى تصنيف النوع الثاني على أنه ذخيرة راعم إيتان الموجهة عيار 227 ملم، دون القدرة على تحديد الطراز الكامل لندرة المعلومات المتاحة عنه.

ويُعد هذا الكشف، بحسب غارديان، أول توثيق لاستخدام إسرائيل نوعين جديدين من الذخائر العنقودية، إلى جانب كونه أول دليل على استخدامها لهذه الأسلحة منذ نحو عقدين.


وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 ضد حزب الله خلّفت نحو 4,000 قتيل لبناني وقرابة 120 قتيلاً إسرائيلياً، فيما دُمّر جنوب لبنان إلى حدّ كبير، ولا تزال الغارات اليومية مستمرة رغم وقف إطلاق النار.

ويعاني لبنان أساساً من مخلفات حرب 2006، إذ لا تزال آلاف الذخائر غير المنفجرة تشكّل خطراً مستمراً على السكان، وسط تحذيرات من أن معدلات الفشل الحقيقية أكبر بكثير مما تدّعيه إسرائيل.

وأكدت منظمات حقوقية للصحيفة أنه “لا توجد طريقة لاستخدام الذخائر العنقودية دون إلحاق ضرر جسيم بالمدنيين”، معتبرة أن استخدامها في مناطق مأهولة يمثل انتهاكاً خطيراً للمعايير الإنسانية الدولية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026