الأحد, 31-مايو-2026 الساعة: 01:26 م - آخر تحديث: 11:04 ص (04: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - تحوّلت إضافة رشّة ملح إلى كوب الماء إلى اتّجاه شائع على منصّات التواصل، حيث يروّج له مؤثّرون باعتباره وسيلة لتحسين الترطيب

المؤتمرنت -
الماء المُملَّح صحيّ: حقيقة أم وَهم؟
تحوّلت إضافة رشّة ملح إلى كوب الماء إلى اتّجاه شائع على منصّات التواصل، حيث يروّج له مؤثّرون باعتباره وسيلة لتحسين الترطيب وتعويض الإلكتروليتات.

وفي السياق، أكّد متخصّصون أنّ هذه الفكرة قد تكون مضلّلة أو غير ضرورية لغالبيّة الأشخاص. وأشارت إختصاصيّة تغذية إلى أنّ "المبدأ العلميّ صحيح جزئيًّا، إذ يحتوي الملح على الصوديوم الذي يُساعد الجسم في توازن السوائل، إلّا أنّ معظم الناس يحصلون بالفعل على كفايتهم، بل أكثر من اللازم، من الصوديوم عبر الطعام، ما يجعل إضافة الملح إلى الماء خطوة قد ترفع الاستهلاك اليوميّ لمستويات غير صحيّة".

بدوره، أوضح باحثٌ أنّ "شرب الماء وحده يكفي للترطيب في حال اتباع نظام غذائيّ متوازن"، مؤكّدًا أنّ "الجسم لا يحتاج عادةً إلى ملح إضافيّ لتحقيق هذا الهدف".

وتشير الإرشادات الغذائيّة الأميركيّة إلى أنّ الحدّ الأقصى الموصى به يوميًّا من الصوديوم هو 2300 ملغ تقريبًا.

ويُحذّر خبراء من أنّ الإفراط في الصوديوم يدفع الجسم للاحتفاظ بالسوائل، ما يزيد حجم الدمّ ويثقل كاهل القلب والأوعية الدمويّة، ويرتبط على المدى الطويل بارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغيّة وأمراض القلب.

في المقابل، توضح مدربة وخبيرة تغذية أنّ كثرة التبول بعد شرب الماء أمر طبيعيّ، ولا تعني ضعف الترطيب، مشدّدة على أنّ "أفضل وسيلة للحفاظ على توازن السوائل تظلّ بسيطة: شرب الماء بانتظام وتناول غذاء متنوّع، بدلاً من الاعتماد على نصائح رائجة غير ضروريّة".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026