الخميس, 19-فبراير-2026 الساعة: 09:40 ص - آخر تحديث: 02:11 ص (11: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
أخبار

في محاضرة بمؤسسة العفيف الثقافية

المؤتمر نت -
د. الصلاحي يدعو إلى تبني إستراتيجية وطنية جديدة في مجال حقوق الإنسان



أشاد الدكتور/ فؤاد الصلاحي أستاذ علم الاجتماع السياسي كلية الآداب جامعة صنعاء باستحداث حقيبة خاصة بحقوق الإنسان في الحكومة الجديدة.
ودعا في سياق محاضرته التي ألقاها مساء اليوم في مؤسسة العفيف الثقافية تحت عنوان "واقع حقوق الإنسان في الوطن العربي اليمن أنموذجا"إلى أن تتبنى هذه الوزارة إستراتيجية وطنية جديدة تشمل مجالات حقوق الإنسان وتعمل على تنفيذها بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني.
وأبرز الدكتور الصلاحي في محاضرته أهمية الشمول الديمقراطي اليمني في إتساع فضاءات الحريات العامة، وتأكيد الدستور والتشريعات الوطنية على إحترام حقوق الإنسان.
كما تناول في هذا الصدد نشاط مؤسسات المجتمع اليمني الفاعلة في مجال حقوق الإنسان بما في ذلك الأحزاب والمنظمات الأهلية.
وأشار الدكتور الصلاحي إلى أنه ورغم حداثة النشأة لهذه المؤسسات إلا أنها بدأت تلعب أدواراً هامة في نشر وتعميم ثقافة سياسية حديثة من شأنها بلورة مفهوم حقوق الإنسان في الواقع.
وتناول الدكتور الصلاحي في سياق محاضرته مفهوم حقوق الإنسان ومجلاته والتطور التاريخي لهذا المفهوم.
وحول واقع حقوق الإنسان في الوطن العربي أعطى الباحث صورة عامة عن طبيعة حقوق الإنسان في الوطن العربي من خلال مستويين، المستوى الأول الرسمي الذي يعكس التشريعات والدساتير العربية ومصادقة الدول العربية على معظم الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والمستوى الثاني هو المستوى المجتمعي للمارسات من حيث عدد القيود التي تحد من الممارسات الفعلية لحقوق الإنسان، وبعض صور الانتهاكات في هذا الجانب.
وأشار في محاضرته إلى ضرورة تفعيل نشاط مؤسسات المجتمع المدني وتعدد وتنوع اهتمامها في إطار قضايا حقوق الإنسان.
ودعا الباحث إلى حركة اجتماعية عربية تنشط في مجال المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وقد أثريت المحاضرة بالعديد من المداخلات للأساتذة عبد الباري طاهر، وأمل الباشا، والدكتور محمد الجرموزي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026